يعكف مجموعة من الباحثين و العلماء المجريين حاليا على تطوير برنامج كمبيوتر أو "قاموس إلكتروني" يسعى إلى "ترجمة" نباح الكلاب بحيث يمكن لمالكي هذه الحيوانات، التي توصف بأنها أوفى صديق للإنسان، أن يفهموا بشكل أفضل ما يرغب فيه حيوانهم ويعبر عنه عن طريق النباح.
وقام العلماء بتحليل ستة آلاف نبحة للكلاب التي تحدد اللحظة التي يرى الكلب فيها الكرة أو عندما يتشاجر أو يلعب أو يواجه أي شخص غريب،أو بكل بساطة عندما يريد أن يخرج للتنزه مع مالكه.
ورغم ذلك، فقد اعترف العلماء أن ترجمة الكمبيوتر لا تتفوق كثيرا على الترجمة البشرية لنباح الكلاب، حيث توصل الكمبيوتر لتحديد مشاعر 43 في المائة من الكلاب بشكل صحيح، بينما توصل الإنسان إلى تحديد معنى 40 في المائة من المشاعر التي يعبر عنها الكلاب بالنباح.
وذكرت صحيفة "الباييس" الإسبانية أمس، في تقرير لها من بودابست أنه سيصبح لدى الكلب، الصديق الوفي للإنسان، بهذا الشكل نظام معلومات جديد يعمل على فهم آلام أي كلب من سلالة "مودي المجرية" ومعرفة ماذا يريد أن يقول الكلب لصاحبه عندما ينبح أو يبكي.
ويؤكد كسابا مولنار العالم في جامعة إيوتوفوس في العاصمة المجرية بودابست وصاحب هذا البحث، أن البرنامج يمكن أن يتم تطويره. وأضاف أنه يمكن في المستقبل أن يكون لدى الكلب برنامج يجعله يتواصل مع الإنسان.
ووفقاً لمولنار، سيمكن التأكد من أن هناك أشكالا مختلفة من النباح، ولكن هذا الأمر يتطلب المزيد من العمل لتحديد الحالات المزاجية والخصائص الخاصة بكل سلالة.
يذكر أن العلماء يفكرون بجدية في احتمالية طرح برنامج يجعل هناك إمكانية للحديث بين الإنسان والكلاب.