كرنفـــــــــال الفـــــــــرح لأطفال كرمليــــــس
في وقتٍ تعبق به كرمليس بعطر الورود في موسم عطائها وتبهر الرائي جمال الخضرة في مروجها كان للطفولة البريئة موعداً ربيعياً في كرنفال بهي تألقت فيه براعم بمواهب التمثيل والغناء والأداء فكانت الانطلاقة معلنة من قبل الهيئة التعليمية في ابتدائيات كرمليـــس للبنات والبنين في أغانٍ تراثية لا تنسى خطّها شاعرنا الكبير الراحل الذي ما برح ساكناً قلوبنا وقلوب الأجيال من بعدنا... أشعاراً خطّتها ريشته المبدعة التي طالما رواها دماء قلبه ليغني أغنية لكل الأجيال.
استهل الاحتفال بنشيد موطني الوطن المثخن بجراح الانتقام والإرهاب وهاهم الأطفال يرتلون موطني نريدك معافاً سالماً نافحاً بالروح.
ثم نشيد لحب التعليم والتعلق بالمدرسة كأم فاضلة تقول كلماته :
كــل يولبانـــه مولبتيـــــلا وهيمانــــــوثا ومردوثيــــــــيلا
بكاود زونـــه مشــــخلبانه يا مدرشــــــتن تاحبيـــــــــــــلا
تلته كلمة إدارة المدرسة ثم مشهد "الحـــــــرية" التي لطالما حلمنا بها ويحلم بها الجميع لتلاميذ الصف الخامس.
طرشــي وكاري وزلاطـــــة كـمْ قطلتـــــــّي طماطــــــــة
يا طماطـــــة ميوقــــــــرتا ما قـــــــدّا بشـــلخ خدمتــــا
وشــتقيء بوراقا خذأتــــــا وأشـــاتا شـــــتّا لسُـــــلتــــا
كتبت هذه الأغنية العام 1949 من قبل الشماس إسماعيل متي إثر رخص منتوج الطماطة لذلك العام وهي من الوزن السباعي أدّى الأغنية كل من نـــــورا أميــــر وجســــكان جنان.
أي ثيلـــه إيـــــذا رابــــا وجندايـــــا بكليـــجه وبئـــــه لا كبــــاره قضايا
خمشـــه دنـــاره لا كمالي ملايـــــــه آنـــا بأي منــدي ليــــون برضــــايا
دآثــــي معيدانه وتد بلطــي ممنـــون وأمــري بحقـــــوثا فلانيثا خاتـــون
وأدت التلميذة ميـــــنا زهيــــر مع رودي لطيف هذا المونولج " شـــــورايا"وهو يتحدث عن تحضيرات النســــاء لعيـــد الفصح الذي يتطلب أن يهيئن "الكليجة" ويصبغن البيض ويبدين أنهن ربات منازل من الطراز الأول ولما لذلك من معاناة تجاة الميزانية المالية.
ثم أبدع تلامذة الصف الخامس في فعالية متميزة هي عرض أشهر السنة باللغة الانكليزية تحدث كل شهر اسمه وترتيبه في السنة وعدد أسابيعه وأيامه.
جونقـــه بشـــلّي دلا كـــــوره كيبــــي دأوذيلــــي جـــــاره
شـــميا اريـــــلا شــــــــوحالا بنــــاثا اريلــــــي جـــــكاره
هَـــيْ حنّـــــه بابــي حنّـــــــه بـــدْ كَــــورن وبــد شـــوقنّه
اغنية تراثية قديمة أدتها التلميذة ســـــــوزان أمجــد وبيتر لطيف.
كرملـــش بدّمــــــي كولاّخ كل هــــوني وحبــي شـــقلاّخ
كَـــو قبـــلاخ كُلَّن خبقــلاخ يمَّـــا برختــــا كقارخــــــــلاخ
وكما أداها الوالد بحماس جاء الابن "ريتشــارد أكرم" يؤدي بنفس الحماس ليغني لكرملش "مركنيثا وشبّرتا دمثواثا وزورتا بيني خثواثا".
بسّــــا صهــــرا دكَنــــي كَنايـــــا دأســــقا يرتــي ولهيا لهايا
كرملـــــش مـــــــــاثا دباباواثـــا كمدبــــرا جـــونقه وخـــماثا
كمقيمـــــــالي كَــــو آزوثـــــــــا وكَــو أدبتّــا وكَــو مردوثـــا
هذه الأغنية للشماس إسماعيل على الوزن الثماني عندما كان راهباً في الدير مغازلاً حبيبته وأداها التلميذ ســـــمير عبد المسيح.
وتلتها أغنية باللهجة الشبكية للتلميذة عــــذراء إبراهيم ثم مشهد لمختار القرية عن معاناة الفلاحين من تجاوز رعاة الغنم على محاصيلهم.
وتخلل الاحتفال برامج منوعة ومسابقات ومشاهد تمثيلية.
ثم اغنية أداها "للشماس إسماعيل" ســوزان أمجد وجسكان جنان
صبّرثـــــا وجالابي دبــــرّيا قولاخ فــــور وهيّــــو تا ســــوريا
ثم أخرى هي :
بلطلــــخ لمقلـــــوب خاين ربيثـــــا يا جماقــــة مدكلنيثـــــــا
أداء كل من التلميذتين جيـــتا خالد وفالنتيـــــنا حكمت.
وأجمل لوحة رسمها الأطفال هي شجرة من بلادي تلك التي تجسمت بفلاح وزوجته يزرعان شجرة نخيل وتحت ظلها يزرعان شجرتي برتقال وخوخ وتتحدث الأشجار عن نفسها بان النخلة من جنوب العراق والبرتقال من الوسط والخوخ من الشمال وإكمالاً لللوحة يزرعان شجرتي ورد ومن ثم يجلسان بظل الأشجار فرحين.. حقاً إنها لصورة معبرة لما يتمناه ليس الأطفال فحسب بل كل العراقيين بأن يكون لهم وطن موحد من شمالهِ إلى جنوبه.
واختتم الحفل بنشيد " شـــــــكراً للله الذي يقودنــــا"
حضر الاحتفال الآباء الكهنة ونخبة من أعيان القرية ومدير تربية الحمدانية ومشرف النشاط المدرسيوممثلي الأحزاب ومصوري قناتي آشور وعشتار الفضائيتين التي احتضنته قاعة مار يونان للمناسبات.
تم الحفل برعاية هيئة الشؤون المسيحية وصورها مجاناً مكتب ليون للتصوير الفيديوي/ قره قوش مع نسخة CD لكل تلميذ مجاناً.
نشـــكر جهــــود القائمين بهذا الحفل ونخصهم بالشكر الجزيل.
[الملحق حذف بواسطة المشرف]