الجوار:التقى الوفد البرلمانى الذي زار سوريا السبت الماضي , بنخبة من ممثلى الشرائح الاجتماعية العراقية فى قاعة السفارة العراقية فى دمشق وقد تم اختيار النخبة من قبل السفارة العراقية وتضمنت النخبة مجموعة من الفنانيين العراقيين وممثل السيد السيستانى وبعض علماء الدين وضباط عراقيين.
وكان اللقاء فى يوم 5 كانون الثانى وفيما تجاوز عدد الحضور اكثر من 70 شخص .
وقال النائب عن الشبك فى بان زمن الاتقلابات والثورات فى العراق قد ولى الى الابد وان من يريد ان يحدث التغيير المرغوب فى العراق عليه المشاركة فى الانتخابات وان الانتخابات هى الطريقة الوحيدة للتداول السلمى للسلطة فى العراق والعراق يسع لكل العراقيين ماعدا من ارتكب بجرائم بحق الشعب العراقى والقانون سوف يأخذ مجراه بالنسبة لمن اراق دماء العراقيين وطالب الدكتور الاخوة اللاجئين بضرورة الرجوع الى العراق للمساهمة فى بنائه واكد على ضرورة قيام وزارة الهجرة والمهجرين بوضع استراتيجية لاعادة توطين كل العراقيين.
ووجه احد الضباط الحاضرين استفسار حول مصيره وقال نحن خدمنا العراق وكنا ضباطا فى الجيش العراقى ومصيرنا يجب ان لا يتم ربطه بصدام حسين لقد ولى صدام ونحن مستعدون ان نحقق الامن والاستقرار فى العراق
وندعم العملية السياسية
وقد اجاب النائب قدو على سؤال الضابط بقوله بان العراق يتوجه لبناء جيش حرفى ومهنى وان الحكومة العراقية تركز على النوعية وليس على الكم وليس بالامكان اعادة زج كل الضباط فى الجيش العراقى الجديد لكن من واجبنا ان نحيل كل الضباط السابقين على التقاعد لضمان دخل جيد لهم ولعوئلهم وحفظ كرامتهم وايضا قال بان هناك الالاف من ضباط الجيش العراقى السابق الان قد انخرطوا فى الجيش الجديد بحسب صوت الشبك.
وفى اليوم الثانى وفى فندق الشام تم الاجتماع بممثل المفوضية السامى لللاجئين وقد حضر الاجتماع ايضا ممثل السيد السيستانى والامين العام للعشائر ومنظمة مجتمع مدنى وقد تم مناقشة السلة الغذائية التى تقوم المفوضية بتوزيعها على اللاجئين العراقيين مع العلم ان عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية هو 215 الف شخص فقط.
وكانت هناك شكاوى من قبل الحاضرين حول رداءة السلة الغذائية وتوزيع بعض المبالغ المالية على المحتاجين.
لمشاهدة الصور أضغط على الرابط
http://aljewar.org/news-20780.aspx