خاطرة بعنوان ** دجلـــــة **
آه يا دجلــــــــة
كـم أنا مشــــــتاق
إليـــــك
أنا هنا على
أرض الغربــــة
وحيدا .. غريبا
ولكن قلبــــي
وروحـــــــــي
يرنـوان
نحــــــوك
أتذكر
كم من ليلة
سهرت مع أحبتـــي على
ضــــفافـــك
تركتك رغما عني
هاربا من جحيم حل
فيــــــــك
أصبحـت الآن مرتعا
لجثث مجهولة الهوية
مطمورة بين حنايا
أضــــــلاعـــك
حيث لوثت القذارة
مياهـــــــك
أعلم علم اليقين
كم أنـــــــك
تتأوهيـــــن
تعانيــــــن
تتألميــــــــن
من الإحــتــلال
وفقدان الأمـــــان
وأعرف كم أنت حزينة
لهذا الوضـــع
اللعيــــــن
لأنك لاتقدرين أن
تمنحي كالسابق
مياها صالحة للشرب
لأبناءك المســــــاكين
الطيبيــــن
يا دجلـــــــــة
عروســة الدنيـــا
كما تغنى بك الشعراء
وأبو نؤاس من لحـده
حزين .. يبث لك
الأنيــــــــــن
نتساءل .. الى متى
تبقين على هذا الحال
والى عصرك الزاهي
تعــــودين ...
** بقلمـــــي **
دجلة نديم الفراتي ...