Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:07 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الحوار مع المسلحين..بهدوء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الحوار مع المسلحين..بهدوء  (شوهد 505 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 647



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:35 03/05/2006 »

الحوار مع المسلحين..بهدوء

عبدالمنعم الاعسم
aalassam@hotmail.com

امر معروف، ولا شك فيه، ان فكرة الحوار مع مجموعات عراقية تحمل السلاح، من قبل الرئيس العراقي جلال طالباني، لا تحظى بالقبول او الارتياح من بعض الفئات والشخصيات السياسية في العراق، وإذا شئنا الدقة هنا، فان معارضي هذا الحوار يمكن ان نرصدهم في معسكر ما يسمى بالمقاومة مثلما نجدهم في معسكر العملية السياسية، مع اختلاف وتناقض لهجة، ومضامين، هذه المعارضة واتجاهاتها.
معارضو الحوار في صفوف حمَلَة السلاح هم المرتبطون بالمشروع الارهابي من تنظيم القاعدة وفلول النظام الدكتاتوري القديم، وهم لا يفصحون في الغالب، بوضوح، عن برنامجهم السياسي البديل عن عهد التغيير، باستثناء عبارات متناثرة يطلقها ممثلو الجماعتين وتحمل ، مرة، الدعوة الى استعادة” الشرعية” في اشارة الى النظام السابق، ومرة اخرى الى تحقيق حكم الخلافة الاسلامية في العراق، ومرة ثالثة، الدعوة الى حكم يعلن فيه صدام حسين كخليفة “خامس” للمسلمين من “بلاد الرافدين”.
غير انه من الطبيعي، ان لا يجد المحلل الموضوعي سهولة في ترسيم الحدود بين من يحمل السلاح لمقاتلة الاجنبي(فقط) وبين من يحمله لمقاتلة الاجنبي سوية مع من يتعامل معه أو يواليه أو ينأى بنفسه عن السلاح او” يعارض الاحتلال بالعمل السياسي” ويبلغ التعقيد، هنا، ذروته في توصيف الاعمال المسلحة، كمقاومة مشروعة او كاعمال ارهابية، فليس ثمة ما يفرق بين هجوم يستهدف القوات الاجنبية، وآخر يطال الشرطة العراقيين والمساجد والاسواق وحافلات نقل الطلاب والموظفين، وقد حدث لمئات المرات وسقط عشرات الالوف من الضحايا المدنيين في عمليات مروعة واجرامية لم يكن ليعرف ما اذا كان الهدف منها رتلا عابرا من القوات الاجنبية، ام ان هدفها هو معاقبة الملايين العراقية التي لا تتعاطف مع الاعمال المسلحة واهدافها، ويُعتقد بان غياب الخيط الفاصل بين نمطين من الهجمات ربما احرج الجماعات المسلحة التي تحرّم ايذاء المدنيين وتعارض النزعات التكفيرية والانتحارية على حد سواء.
وفي الجانب الآخر، فان بعض الانصار والمشاركين في العملية السياسية من مناهضي خيار الحوار لا يقدمون حلولا من شأنها حقن الدماء وانهاء وتفكيك بؤر الارهاب والجريمة المنظمة غير حل واحد هو الردع العسكري والمليشوي، وهم لا يرون، عن قصد او عن جهل، حقيقة ان الاعمال المسلحة التي تندلع في المناطق الغربية والوسطى وبغداد قد جرّت الى صفوفها قطاعات من العشائر والشخصيات والشرائح التي لم يكن ليجمعها جامع مع قوى الارهاب الدولية ولا مع بقايا النظام السابق.
قبل هذا كله، فان الرئيس طالباني، ومنذ اطلاقه مبادرة الحوار مع جماعات عراقية مسلحة، اعلن، بوضوح شديد، وبكلمات لا يطالها التأويل، بان الامر لا يشمل الزرقاويين ولا الصداميين، في سياقٍ يقطع الطريق على محاولات وضع المبادرة خارج خصوصيتها، وخارج الغيرة على سلامة ووحدة العراق، وقد كان بوسع الباحثين عن جدوى الحوار واهميته وحيويته وضرورته وحكمته  استعادة المعنى الكامن وراء القول بان من مسؤولية رئيس الدولة، بل ومن واجبه، ان يستمع الى  آراء المواطنين ويبحث معهم سبل حل المشاكل والازمات.
باختصار، لقد وجدت فئات عراقية نفسها في دوامات العمل المسلح، لاسباب عديدة، من بينها الردع الاعمى، والمعاقبة الجماعية، والتجييش الطائفي، واجواء الريبة، وخطايا وممارسات الاحتلال،  ونعرات الانتقام، وصعوبات المعيشة، والتأليب الخارجي، ، وشعر، فيما بعد، الكثير من وجهائها ومراجعها بان المضي قدما في الاعمال المسلحة سينتهي الى هد الدولة العراقية على رؤوس الجميع، ما ينبغي التفكير في حلول وسط قد تحفظ ما يمكن الحفاظ عليه وتوفر دماء الابرياء وتوقف مسلسل الدمار وتضمن، في نهاية المطاف، انهاء الوجود العسكري الاجنبي في العراق.
ــــــــــــــــــــــــــ
..وكلام مفيد
ــــــــــــــــــــــــ           
“مجانين إن لم نستطع ان نفكّر، ومتعصبون إذا لم نردْ ان نفكر، وعبيد إذا لم نجرؤ ان نفكّر”.

افلاطون[/b][/size][/font]

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.096 ثانية مستخدما 21 استفسار.