هل نملك بدائل سياسية اشورية في المرحلة القادمة ؟
اخيقر يوخناان المرحلة الزمنية والسياسية الحرجة والضيقة والقصيرة الامد التي تفصل شعبنا العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة عن الانتحابات القادمة - تفرض على كل القوى السياسية الاشورية العمل برؤية او خطة سياسية جديدة لانتقاء اشخاص اكفاء يمتازون بالجرأة السياسية والشجاعة المبنية على اسس سليمة من الحكمة والفطنة والتاهب والحذر في الحقل السياسي لاختيار ما يناسب وما يصح لتقديم خدمة افضل في كل الحقول الحياتية التي تمس وجود شعبنا الاشوري بكل التسميات المذهبية التي يتوزع عليها ..
ونعتقد ان باستطاعة الاحزاب الاشورية تقديم وجوه سياسية جديدة تتحلى بالمواصفات المطلوبة لتكون بادرة سياسية في الانتخاب الديمقراطي لتغذية التيار السياسي الاشوري بدماء شابة جديدة تزيد من معنويات شعبنا السياسية في رؤية براعم سياسية جديدة على الشجرة السياسية الاشورية ولكي لا يصاب التيار السياسي الاشوري بترهل سياسي لاعضاء قد اتعبهم الزمن و قد يكون انهم ايضا قد اتعبوا امتنا بزمنهم .
فالتجديد سلاح سياسي ودم سياسي يضخ الحياة في كل كيان سياسي وعدا ذلك سيحكم على الاحزاب التي لا تستطيع تقديم وجوه سياسية جديدة بانها احزاب اصابها العقر السياسي .
وليس معنى هذا بخسنا او نكراننا بحق اشخاص ورموز سياسية اشورية جيدة ومقتدرة ومخلصة قد افنت عمرها في خدمة القضية الاشورية وضمن كل الفصائل السياسية الاشورية ..
فالامة الاشورية سوف تطرز اسماء لشخصيات اشورية بالذكر الحسن لما قاموا به في الحقل السياسي لعقود خلت .
ونذكر في هذا المجال الاستاذ كنا الذي يعتبر بحق رمزا لامتنا الاشورية في المجال السياسي عبر عقود عديدة الى يومنا هذا وكذلك رموز اخرى من اتباع زوعا الذي كان بحق فجرا ونهرا سياسيا اشوريا ضخ دماء وروحا سياسية في شعبنا ونقل شعبنا من حالة الياس السياسي الى الانتعاش السياسي والنهضة السياسية رغم كل ما صادف او وقع من اخطاء سياسية رافقت تلك المسيرة النضالية لزوعا ورجالها .
فالسياسية نهر جاري حافل بكل التغييرات والمفاجات وقد يتعثر السابح فيه وقد ينجو . والسياسي الناجح هو من يبقى متسمكا بايمانه وعقيدته السياسية في كل الاحوال والاهوال السياسية المفجعة والمتتالية التي تلازم العمل السياسي الاشوري في عراقنا المتقلب حاليا .
وتياراتنا السياسية مطلوب منها اجادة العمل في فرز الاصدقاء في كل مرحلة او فترة سياسية جديدة حيث تتغير القييم والمعايير السياسية حسب تغير مصالح ومواقف الاحزاب لكل طارئ في الحياة السياسية .
ولذلك نرى ان اقدام احزابنا الاشوريةعلى فرز وجوه سياسية جديدة عملية مطلوبة لا من اجل الثار او حجب او شطب عمل الرموز السابقة ذكرها بل من اجل تجميل المسيرة السياسية الاشورية بقابليات وتطلعات سياسية جديدة وبدعم وارشاد سياسي للرموز السابقة
ولكي تخرج احزابنا من حانة لا نملك بديل سياسي لهذا الرمز او ذاك ؟؟
والا ما معنى كل النضال الطويل لزوعا والاستاذ كنا اذا لم يستطع ان ياتي بشخصية سياسية جديدة تستطيع بحق ان تكونا خير خلف لخير سلف ؟
فهل سيحكم على زوعا بالموت السياسي في حال حصول لا سامح الله مكروة لاحد رموزنا ؟
ورغم كل اعتزازنا بالاستاذ كنا حيث يعتبر بحق انجح مناور سياسي في ساحتنا الاشورية حاليا الا اننا نعتقد بان هناك من تلاميذ الاستاذ كنا من يصلح لادامة المسيرة السياسية الاشورية .
اضافة الى ان رموز التيارات السياسية العراقية المعارضة سابقا لا بد ان تتبدل في بعض وجوهها مما يتطلب التعامل بوجوه اشورية سياسية جديدة .
وخلاصة القول نامل ان تقدم احزابنا الاشورية على ضخ مسيرتنا السياسية بدماء وشخوص جديدة وذات تاريخ مشهود بالعمل السياسي اسوة باساتذتهم .
وفي حال تعذر حصول ذلك التغيير حاليا فان التغيير المطلوب لا بد منه في الانتخابات الاخرى حيث ان الزمن له حدود وخواتم ونهايات لا بد من احترامها والعمل بها .
ويا حبذا ان يمتلك السياسي الاشوري من الحكمة ما يجعله قادرا على تحديد فترته السياسية بنفسة قبل ان يصل الى اليوم الذي يجبره الزمن نفسه على الانصياع لارادته .
ومن ناحية اخرى اولى باحزابنا الاشورية ان تمنح اجازة لاراحة اعضائها وكوادرها السياسية من العمل السياسي المرهق . لان الكادر السياسي الاشوري بحاجة الى ان يعيش ما تبقى من ايامه للتمتع بحياته الخاصة اسوة ببقية ساسة العالم المتحضر حاليا لا ن حياة السياسي لها فترة سياسية محدودة وليست الى اخر الرمق . احتراما وتقديرا للعمل السياسي لتلك الرموز.
واننا على ثقة بان الاحزاب الاشورية ستبقى مصدر فخر واعتزازا لكل الاجيال القادمة حتى يتم تحقيق كل ما تطمح اليه امتنا الاشورية التي اختارتها الله لتكون عكازه يده على الارض