في إنتظارِهِ فِعْلٌ - كريستوف بلومهارت

المحرر موضوع: في إنتظارِهِ فِعْلٌ - كريستوف بلومهارت  (زيارة 1152 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل hewy

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 26978
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
في إنتظارِهِ فِعْلٌ
كريستوف بلومهارت






إن زماننا هو زمن البحث المكثف. فقسم منا مقتنع بما تقدمه كنائسنا أو معابدنا بالإضافة الى مجتمعاتنا. أما من هو صادق فسيقرّ بالحال من أن حياتنا بالحقيقة ممزقة – بإتجاهات دينية متباينة من جهة، وبمعيشة يومية خالية من الروح من جهة أخرى. فنحن في أمس الحاجة الى شئ آخر، وبحاجة الى إيمان مصحوب بقوة قادرة على تغييرنا وتغيير عالمنا.
وبوضوح شديد على تركيز الرؤية، تقطع كلمات بلومهارت الفوضى والضوضاء الذين يتميز بهما وجود حياتنا العصرية جداً. وهو يقدم رؤية ملموسة تلهم حتى أكثر الناس الخائبي الأمل. وتوقد حرارة حماسه لهفتنا على العيش من أجل هدف.

"في إنتظاره فعل" لا يتضمن لاهوتاً نظرياً – إنه صريح وأرضي وواقعي للغاية. فتعكس هذه المقالات السبعة عشر الواقع الحي للمسيح الذي يستحوذ النفوس. وهي تقدم نظرة جديدة الى الحياة الروحية في توقع متوهج لملكوت اللـه ليقتحم هذا العالم. فهذا الملكوت لا يقتصر على الحياة الآخرة فحسب بل له مفعوله اليوم.
ويخبرنا بلومهارت عن كيفية عيش المستقبل الإلهي الذي وعدنا به المسيح الآن وفي يومنا هذا، بأسلوب بحيث يتم التغلب على كل من الموت والبؤس البشري. فقد لمس في حياته وفي كل يوم أعمال اللـه الخلاصية والشافية. فالشياطين كانت تُطرد، والمرضى تُشفى، والخطاة يتوبون. "في إنتظاره فعل" يحطم جدران الديانة المسيحية المؤسساتية. وبعد أن كان قسيساً وسياسياً صار مؤهلاً ليقول: "إن الدولة والكنيسة لا تعتبران تربة خصبة لإيقاد نيران اللـه". فجميع المؤسسات البشرية تقف عثرة في طريق ملكوت اللـه. "ليس هناك أخطر من الديانة: لأنها هي التي تجعلنا وثنيين... واللـه لا يهتم قيد شعرة بدياناتنا."



اضغط هناااااا

غير متصل ** يدكو **

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز متقدم
  • *****
  • مشاركة: 8864
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على المعلومة