من نشاطات خورنة قره قوش:
إقامة مهرجان الميلاد الشعري السابع والعشرون في بغديدا
عنكاوا كوم - بغديدا - رمزي هرمز ياكوضمن نشاطات خورنة قره قوش، أقامت اللجنة الثقافية في دار مار بولس الثقافية مهرجان الميلاد السابع والعشرين، ظهر الأحد 15 كانون الثاني الجاري وفي قاعة المطران المثّلث الرحمات مار عمانوئيل في دار مار بولس للخدمات الكنسية في بغديدا فيما عرضت فرقة السفراء للتمثيل مشهداً، مسرحياً حمل عنوان "من وحي الميلاد".
تضمّن المهرجان إفتتاح عدد من المعارض (معرض الكتاب، معرض تشكيلي، معرض للصور الفوتوغرافية واقامة أمسية شعرية)
وإفتتح نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية مع الأب نور القس موسى مرشد دار مار بولس معرض الكتاب للبيع المباشر.
وأكّد الأب نور في حديثه لموقع "عنكاوا كوم" ان المعرض سيبقى ثابتاً في مكانه بهذه الغرفة وسيخصص لبيع الكتب بصورة مباشرة.
بعد ذلك إفتتح رزوقي مع الاب نور القس، والأخت ماتيلدا دديزا الدومنيكية معرض الفن التشكيلي والسيراميك بمشاركة نخبة من فناني بغديدا كما افتتحا معرضاً للصور الفوتغرافية الذي شارك فيه عدد من الفنانين.
اقيمت بعدها امسية الميلاد الشعرية التي بدأت بترحيب عرّيف الحفل عامر شعبوا بالحضور ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكنيسة وشهداء العراق ثمّ قراءة فصل من الانجيل المقدس للشماس الانجيلي بطرس دعبول مسؤول اللجنة الثقافية في الدار، فكلمة اللجنة الثقافية التي القتها إيناس بهنام عضو اللجنة.
واولى القصائد كانت قصيدة تمجّدت بميلاد مخلّصنا يسوع المسيح، القاها الاب مازن إيشوع، تغنّى بعدها عدد من الشعراء والأدباء بهذه المناسبة وهم : (صبرية نيسان، طلال وديع، رمزي هرمز ياكو، صلاح سركيس، غزوان صباح، كريم إينا، نوئيل بولص، نجيب ياكو، فرج إلياس أشو).
وفي ختام المهرجان تمّ توزيع الجزائز على جميع الأدباء والفنانين المشاركين في المهرجان.
حضر المهرجان نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والأب نور القس موسى مرشد دار مار بولس للخدمات الكنسية وعدد من الأباء الكهنة والأخت أمينة فرنسيس رئيسة دير القربان المقدس وعدد من الأخوات الراهبات وعدد من الطلبة الأكليريين وجمع من المهتمين بالفن والأدب.
جدير بالذكر ان هذا المهرجان يقام سنوياً بمشاركة واسعة من الأدباء والفنانين.
في ذات السياق، وعلى صعيد المهرجان، قدمت فرقة السفراء للتمثيل، عصر نفس اليوم وفي قاعة المثلث الرحمات مارعمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية ببغديدا، مشهداً ، مسرحياً، حمل عنوان "من وحي الميلاد".
والمشهد من تاليف الأديب رمزي هرمز ياكو، وإخراج الفنان جورج هاويل، وتمثيل نخبة من أعضاء الفرقة بالتعاون مع العازف متي إلياس حنا.
حضر العرض نيسان كرومي رزوقي قائممقام القضاء، وعدد من الآباء الكهنة والأخوات الراهبات وجمع من الحضور.
للراغبين في الاطلاع على المشهد المسرحي:مشهد (من وحي الميلاد)
رمزي هرمز ياكو
وارينة جالسة مع ولديها على خشبة المسرح وهي مريضة ومنهكة وفي الزاوية يجلس تاجر ما ولكنها لا تراه..
يأتي الولدان:أحدهم: ماما أنا جوعان وأريد بعضاً من الطعام
وارينة ترفع رأسها قائلةً:أعرف أن الرب يسوع لن ينساني وسيكون معي وأمي العذراء مريم ستكون سنداً لي، ولكن لا بدّ لي من البحث عن عمل ما لأستطيع من خلاله أن أعيل أولادي الصغار.
تقوم مستغربةً:ولكن كيف وأنا في هذه الحالة.
تتّجه إلى الجمهور:أنا متأكدة بأن قلوبكم جميعاً ستكون معي في رحلتي للبحث عن العمل.. وسأحصل عليه كي أستطيع من توفير الطعام والملابس لصغاري ليحتفلوا مع باقي الأطفال بعيد ميلاد ربنا يسوع المسيح..
تتّجه إلى طفل المغارة وتسجد أمامه:ياطفل المغارة.. ساعدني وأرحمني.. أنا العبدة الماثلة أمامك.. أزل عني همومي ومأساتي.. أعطني القوة كي أستطيع مساعدة أطفالي لنفرح جميعاً مع الرب..
التاجر الطيب يتقدّم إليها ويشاهدتاجر آخر شرير يدخل المسرح ويراقب:التاجر: السلام عليك أيتها الأم الطيبة
الأم: وعليك السلام والنعمة يا سيدي
التاجر: شاءت الأقدار أن أكون هنا كي أساعدك بالإحتفال بعيد ميلاد الرب..
الأم: أعذرني فأنا على عجلة من أمري..
التاجر: أنت منهكة ومتعبة ولا تستطيعين العمل حالياً..
يخرج مبلغ من المال من جيبه قائلاً..هذا المال هو لك كي تستطيعي الإحتفال بهذا العيد..
تنهض الأم مستغربة:الأم: لن أقبل منك أي مال..
التاجر: إنه ليس مالي.. بل مال الله.. أرجوك إقبليه..
تقبل الأم المال بصعوبة قائلةً:
الأم: أشكرك يا سيدي
التاجر: أرجوك لا تشكريني.. بل أشكري الرب
الأم: شكراً الرب الذي أفرحني بالعيد..
تخرج الأم وهي فرحة وفي هذه الأثناء يأتي التاجر الشرير (بثيون) إلى التاجر الطيب ويأتي إلى المسرح عابر سبيل (ميخا) يعرفه التاجر الشريربثيون: ميخا.. ميخا تعال هْنا
ميخا: ها بثيون شتريد؟ خير..
بثيون: عندي صفقة تجارية ما تنوصف.. راح تستفيد منها هواية
ميخا: شنو هاي الصفقة وأشلون أستفاد؟
بثيون: بعدين راح أكلك. بس هسا شفت ها التاجر كان دَيوزّع فلوس
ميخا: وشنو علاقتنا وياه.. أني أشوفه دائماً يساعد الفقراء والمعوّقين
بثيون: إيما فقراء.. إيما معوّقين.. آني عندي فكرة راح نسحب من عندا فلوس
ميخا: ويل إنت ما تخاف أله.. وإنت تملك مال أله وعبدالل.
بثيون: يا ول أسمعني.. راح تروح عليه وتكلّه صديقي مات وهو يتيم وآني أريد أقوم بالواجب وينرادلي فلوس..
يقتنع ميخا ويذهب إلى التاجرميخا: كيف حالك ياسيدي
التاجر: أهلاً بك يا أخي
ميخا: سيدي لقد مات صديقي اليتيم.. وأنا بحاجة لمبلغ من المال.. وأعرف عنك كرمك وشهامتك..
التاجر: كم تريد؟
ميخا: عشرة ملايين دينار!!
التاجر: أليس هذا المبلغ كبيراً!!
كلا لا يا سيدي.. فباقي المبلغ سأعطيه لعائلته
التاجر: يفكّر ملياًالتاجر: خذ
يذهب ميخا إلى بثيون فيراه مغمياً عليهميخا: قوم بثيون.. جبتولك الفلوس
يحاول ميخا إنهاض بثيون ولكنه يتأكد بأنه ميت.. فيرمي المبلغ على رأسه ويخرج من المسرح نادماً وباكياً على مساعدته للتاجر الشرير..