هنالك الكثير من التكتلات لايناسبهم التوافق السرياني الآشــــــوري ، و يحاولون التفرقة الآشــــورية السريانية و الآشـــــــــورية الآشـــــــــورية من أجل :
1_ إبعاد هذا الشعب العريق من الساحة القومية لينفردوا بالحقوق القومية التاريخية.
2 _ فصل وكسب الفئات المنفصلة من الآشـــــوريين لجانبهم ليتشكل لهم شعب "كأحد مقومات الهوية.
ويهدفون لمحو الوجود الآشـــوري بمحو هويته ويتمثل بتحريف أصل اللغة
وتحريف أصل التسميات المتفرعة من الآِشــــــــورية التي ننشر صحتها بالإعتماد على المراجع الأكاديمية الموثوقة.
بعد أن أثبتنا أن اللغة الآشـورية هي لغة طاهرة ( نقية ) وكانت لغة بابل إبتداء ممالك نمرود و آشــــــــور والتي أنطلق منها آشــــــور( تكوين 10 : 10 )
"إنتهاء شعب بابل وتوارث اللغة رسميا الآشـــــوريون "
و دخول الأحرف الارامية على اللغة الآشـــــــــورية وثم خروجها دون أي تغير لفظي ، كما برهن ذالك بعض من الاساتذة الآشــــــوريين من الفئة الغربية
( السريانية ) نذكر منهم "الأستاذ نعوم فائق " في مجلداته الخمس والثلاثون المترابطة ، لنصلت ضوء الحقيقة على الإنصهارالاراميي القومي والثقافي بشكل أخص ، في زمن الإمبراطورية الآشــــورية التي كانت تهتم بنشر علمها وثقافتها بين الشعوب أكثر من إهتمامها بتدخل آلتها العسكرية ، ويظهر ذالك منذ بداية سياسة تهجين الشعوب التي بدأت منذ عام 1114 ق.م وحتى 626 ق.م
الذي تزامن مع قدوم الاراميون وإستقرارهم بجانب الإمبراطورية الآشــــــورية
( شرقي ) الإمبراطورية الآشورية ، وبهذا التناسب سمح الزمان بإنصهار الاراميين في البوتقة الآشـــورية
حيث تثبت ذالك الدكتورة " نينا بيغوليفسكايا" وكتابها (ثقافة السريان) ترجمة الدكتور
" خلف الجراد " : فعندما شعر الأشوريين بخطر القبائل الآرامية وما يخططون له انشأؤوا حملة وغاروا عليهم وربما كان هذا سبب في إنقراضهم أو إنصهارهم في الأشوريين .
كما يثبت إنصهار لغة ومقومات الهوية الارامية الأستاذ "بولس كبريال وهو أستاذ في الدراسات السريانية ":اللغة السريانية لهجة من لهجات الآرامية التي تصعد أصولها الى البابلية ( الآشورية ) القديمة والأكادية.
(الآداب السريانية – أعلام السريان ، الجزء الأول 1969 صفحة 17) .
حيث كان يقصد باللغة السريانية اللغة الآشــــورية التي كانت معروفة بالسريانية في تلك الفترة نتيجة المعادلة الآشورية السريانية التي تركبت في عام 1964 .
أما السريان فهم آشـــــــوريون ( كما سنذكر) ، بغض النظر عن التسمية السريانية وأصلها التي سيذكر تفصيلا أصلها في موضوع لاحق ،
وتغيرت لغتهم نتيجة موقعهم الجغرافي " الاسترتيجي" أما الإنتماء فهو نفسه الآشـــــــوري والشعور والمواقف القومية " كالمطالبة بسهول نينوى الى جانب الآشـــوريون في العراق " فهذا الموقف بدأ منذ قدوم السريان من الرها والآشـــوريون من العراق الى ســـــورية وثبت هذا الموقف منذ الخمسينات من القرن الماضي .
أما بالنسبة لتاريخ الشعب السرياني فقطن لاحقا أرض من خارج المركز الآشــوري "نينوى"وذالك لا يعني أنه فقد آشــــوريته و أصبح جزء من شعب آخر ولا يعني أن أرضه الجديدة ليست آشــــــورية فهذه الأرض إمتداد لأرضه الأم .
يقول بنيامين أرسانيس في كتابه " سقوط الدولة الآشورية بالروسية يقول :
لم يقتل جميع الآشوريين بعد أنهيار الدولة الآشورية فقد هرب كثير منهم الى جبال آشور وسنجار ، وهرب قسم آخر بقيادة عشرة من قواد الى مدينة نصيبينية .
وفي عام (170 ق.م )وفي الأيام الأخيرة من حكم السلوقيين " اليونان "، وإثر الإضطرابات التي حدثت أثناء التدهور السلوقي نجح أحد الولاة الآشوريين وأسمه
" أورها بن خوا " في تأسيس مملكة في المنطقة التي سماها اليونان خطأ ( أوسروين )
أو ( رفه ) الحالية في تركيا . وهكذا فإن أصل السريان هو آشــــــوريون من
الإمبراطورية الآشــــــــــورية .