Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 02:37:25 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية (مشرفين: ankawa com, nasir yako)
| | |-+  الاب الدكتور يوسف توما الدومينيكاني: المسيحي جزء من غنى العراق الحضاري ورصيده
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الاب الدكتور يوسف توما الدومينيكاني: المسيحي جزء من غنى العراق الحضاري ورصيده  (شوهد 1166 مرات)
Jihan Jazrawi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3579



مشاهدة الملف الشخصى
« في: يناير 17, 2010, 11:30:09 pm »



   Abouna.jpg

اجرى الحوار مع الاب العزيز الدكتور يوسف توما..السيد سعد سلوم
المصدر/ابونا


نقاش


يواجه المهاجرون من مسيحيي العراق صعوبات في التكيف مع محيط المهجر، ومع ارتفاع معدلات هجرتهم من البلاد، يخشى المراقبون من خطر إفراغ البلاد من ممثلي المسيحية القديمة. حول هذه الصعوبات والمخاوف، ألتقت "نقاش" الاب الدكتور يوسف توما، رئيس تحرير مجلة "الفكر المسيحي" ومؤسس جامعة بغداد المفتوحة للعلوم الانسانية.

 
ويعد الاب توما من أبرز الاباء الدومينيكان في العراق، ترجم عشرات الكتب عن السريانية والانكليزية والفرنسية، فضلا عن إتقانه لغات اخرى مثل الالمانية واليونانية والاسبانية، ومع خبرته النادرة في التحديات التي يتعرض لها المهاجرون المسيحيون من خلال رحلاته السنوية التي يطوف فيها بلدان المهجر في اوربا واميركا، توجهنا له بهذه الاسئلة: ‏

 

خلال تفقدك لإوضاع المسيحين العراقيين في أكثر من اربعين دولة، كيف تحدد تأثيرات المهجر عليهم؟ ‏  

استطيع ان احدد تأثرات المهجر على أربعة أصعدة: رومانسية تتمثل ببروز النوستالجيا (الحنين للماضي في العراق)، ودينية لاهوتية تتمثل بالعودة للتدين كنوع من الاتصال بالجذور، فالمسيحي الذي لا يتردد إلى الكنيسة، صار يبحث عنها في المهجر. وتأثيرات غريزية تتمثل بالتحوّل الـ" جسمي/ نفساني"، أي ما يسمى بالسايكوماتي الذي يتعرض له المسيحي جراء انتقاله إلى مناخات أخرى، فالذين هاجروا إلى أستراليا ونيوزلندا على سبيل المثال يحتفلون بعيد الميلاد في الصيف، بعد ان ارتبط عندهم عيد الميلاد بنار الشتاء، والأكل الدسم الثقيل للشتاء.

 
كما ان هناك تأثيرا يتعلق بالشخصية، فالمسيحي الذي اتخذ قرارات في بلده الأم كقرار الزواج والهجرة، يجد نفسه أمام مفترق طرق في المهجر، وتتزاحم التساؤلات المقلقة: هل قمتُ بالاختيار الصحيح، وهل كان قراري صائبا؟ ‏

 
ما مصدر المشاكل الاجتماعية والأسرية التي يتعرض لها المسيحيون في الخارج؟ ‏ 

خلال متابعتي مشاكل المهاجرين النفسية، فهمت ان مصدرها الراحة التي يلاقيها المسيحي بعد القلق والضغوط التي كان يعانيها في العراق، والتي كانت تزوده بكمية كافية من الأدرينالين الذي ينشط العقل والجسم، لكن اختفاء القلق يقلل من إفراز الأدرينالين في الدماغ، ما يؤدي بالبعض إلى اختلاق مشاكل قد نراها نحن هنا مضحكة وبسيطة مثل إساءة المعاملة مع الزوجة، وضرب الأولاد، وهو ما يؤدي إلى تسمم العلاقة بين الأجيال التي ولدت هناك، ويرتب تبعات قانونية على المهاجر قد تصل به إلى السجن. ‏

 
كيف تقيمون مأساة إفراغ العراق من ممثلي المسيحية القديمة من سكانه؟

 
ان أرضنا أرض غزوات وهجرة، والكتاب المقدس يعكس هذه الهجرة والتحولات، ألم يهاجر إبراهيم من أور إلى فلسطين؟ لقد هاجر المسيحي العراقي منذ الحرب العالمية الأولى، وتتالت موجات هجرة جماعية بعد الحروب المتتالية في الأعوام 1980 و1991 و2003، هاجر المسيحي واعتاد الهجرة، وصار المهاجرون في الخارج أقوى تأثيرا، وكأن هناك اتفاقا ضمنيا على الهجرة، فكأن الأصل هو الهجرة والاستثناء ان يبقى في وطنه، فيقول الأخ لأخيه : الحق بي الى المهجر، بدون الدخول في تفاصيل معاناة ومشاكل المهجر، لكن بعد حصول ذلك تبدأ مسيرة أخرى لا خط رجعة فيها، على الأٌقل للأغلبية. ‏

 

كيف تقيمون نظرة الاغلبية في العراق الى المسيحيين بوصفهم أقلية؟ ‏  

إن هوية العراق مدفونة، لا فقط في كنوز الإسلام، ولا في كنوز العروبة فقط، هوية العراق هي ايضا في كنوز أخرى لشعوب متعددة، ربما لم يتبق منها اليوم سوى أنفار، لذا إن العبرة ليست بالعدد، ولا ينبغي أن نتصوّر، أن هذا إهانة، فالتقييم ضرورة، وإهمال جوانب من إرثنا باعتقادي إهانة للجميع، حتى للإسلام الذي هو غني بتنوعه، والتهميش أسلوب راج في الماضي، بخصوص القومية المهيمنة، انتهى الآن زمن القوميات الساحقة، لذا أعلن على الجميع: أيتها الأغلبية الساحقة ... لا تسحقينا! ‏

 

هل تعتقدون ان هناك نظرة نمطية من الآخر للمسيحي في العراق؟ ‏
 

قل لي كيف تنظر أقول لك من أنت، والنظرة التي أسلطها على الآخر ليست موضوعية، إنها نظرة ذاتية وكاشفة لي أكثر من كونها كاشفة لمن أنظر إليه، فالنظرة النمطية بحاجة إلى تحليل، لأن الإناء ينضح بما فيه كما يقال.

 

من جهة أخرى يصعب على المسيحي اليوم أن يشق طريقه في العراق، لكي يعطي ما لديه، لكن سوف يفوت الأوان إذا ما قللنا حجم ما نريده من العراق، فالعراق ليس نفطا وماءً، هناك أرصدة أخرى أتمنى للأجيال الصاعدة أن توظفها في إغناء المستقبل.

 
المسيحي جزء من غنى العراق الحضاري ورصيده، وحرام أن لا يوضع في مكانه الصحيح، وهناك أشياء لا يمكن استعادتها بعد أن تضيع. ‏

 

هل تعتقد أن كتب التاريخ المدرسية متصفة في تناولها دور المسيحيين في العراق؟ ‏

 

المسيحية تمثل جوانب الشعوب التي سكنت بلادنا، وهي شعوب قديمة حملت معها تاريخها، بلا قطيعة، فمثلا  يؤرخ المسلم في العراق لبداية التاريخ من 622م (التاريخ الهجري) بينما المسيحي لا يهمل ستة قرون قبل ذلك، أي منذ دخول المسيحية في العراق، والشاهد كنيسة "كوخي" في سلمان باك التي تعود إلى العام 79م، كما ان اليهود العراقيون يرجعون إلى تاريخ أقدم بكثير، لذا فالشعوب الضاربة جذورها في عمق التاريخ تحمل إرثاً ثقيلا، والمسيحي يقف في الوسط بين اليهودية والإسلام، إنني اشعر بالأسف على القطيعة التي أحدثها مؤرخو الإسلام مع الماضي، وكأن التاريخ قبل 636م (دخول الإسلام في العراق) غير موجود، على الرغم من ان هناك فترات كان فيها التعايش وقبول الآخر سائدا كفترة الحكم العباسي والتي تعد فترة ذهبية للعاصمة بغداد التي كانت عاصمة عالمية. ‏



ما تقييمكم للتمثيل السياسي للمسيحيين العراقيين، ومقدار تمثيله لاوضاعهم ومطالبهم؟ ‏  

من وجهة نظر اجتماعية، يعيش العراق ما يشبه بدوامة المتغيرات، لا تقاس نتائجها بالسنوات وإنما بالأيام، ويعمل التهافت على السلطة والسياسة، وعدم وجود ضوابط في التمثيل السياسي، واعتماد محاصصة ولادية (أي انك ولدت في المنطقة الفلانية وضمن طائفة ما، فأنت منتم إليها شئت أو أبيتَ، بغض النظر عن كونك مثقفَا أو جاهلا) كل ذلك يعمل على تقليل حقيقة التمثيل السياسي للناس، وباعتقادي سوف نحتاج إلى فترة طويلة لكي تزول الاعتبارات الإثنية، وتصعد الكفاءة، لكي يمثلنا سياسيا من هو قادر وعاقل وحكيم
تنبيه للمراقب   سجل

جيهان الجزراوي
sana68
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: يناير 18, 2010, 03:13:00 pm »

شكر خاص للاب الدكتور يوسف توما الدومينيكاني

   واهنئك على هذه الكلمات المعبرة

  ولبحفظك الله من كل سؤ
تنبيه للمراقب   سجل
najlaodisho64@yahoo.com
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 28


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: يناير 21, 2010, 06:52:55 am »

  ابونا واستاذنا العزيز صدقنى كلامك الرائع نحن محرومون منه هذاالعراق الذى عشنا به وعملنا به بكل صدق وامانة لم يحترمنا النتيجة ان اخوننا يقتلون يوميا فى الموصل ماذا جنى مسيحيو الموصل من ذنب صدقني انت ارثنا الوحيد الباقي في العراق انت مثال من يمثلنا هناك لاغيرك نحن بامس الحاجة لكلماتك الغنية
                        وشكرا لك
               
                                           
                                           تلميذتك
                                            نجلاء ادوار
                                           شيكاغو
تنبيه للمراقب   سجل
khobiar
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3959


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: يناير 23, 2010, 07:17:48 pm »

كنا في الوطن ايام زمان نزرع المحبه والسلام  وغيرنا كان يزرع البغض والفتنه والقتال

تخرجوا الاولاد من الكليات التعينات كانت بالاوسمه والانتماءات الحزبيه ايام البعث وتطورت

الى على المحسوبيه واهل العمائم واللحايا ولوي الذارع وليس على الكفاءه والجداره

التي نحن قبلناها في وقتنا   لكن اولادنا رفضوها ..

ان لم يكن الانسان محترم في وطنه هل يكون هذا الوطن محترم ؟؟؟

اصبح المواطن لا كرامة له ولا ادميه له والقتل على الهويه والمسيحي كافر من يقتل في البصره وفي

العماره وفي الرمادي وديالى والموصل ويتسابقون في قتله والقاتل سيكافئه الله ويدخله الجنه  

 ويذهب فورا في احضان الحوريات والغلمان ..

فكرنا بالهجره

كل انسان حر   ان  يسكن اين يشاء نشكر الرب حلمنا تحقق ان نسكن ونعيش

في بلد فيه الحريه والنظام وحقوق الانسان بلا تمييز

هنا الشيعي والسني والكردي والايزيدي والمسيحي وكلهم متساون بالقانون مع المواطن الاصلي

فرشوا لنا الورود وقدموا لنا  كامل الرعايه  الان هنا شعرنا بادميتنا التي فقدناها في بلدنا الاصلي

هنا لا يوجد ثعابين لا ثعبان الاقرع ولا ابو سبع رؤوس ولا عقارب ولا نفكر بعذاب القبر

نشكر الرب يسوع الذي خلصنا بمعجزات وخاصة 8 سنوات ايام الحرب المفروضه علينا

نشكر الرب الذي خلصنا من سجون لبنان ومخابرات السوريه الظالمه ودهاليز سجونها

سجن العذره ومخابرات فرع فلسطين

نشكر الرب الذي خلصنا من هياج بحر ايجه اثناء عبورنا من تركيا الى اوربا

نشكر الرب الذي بمعجزه جمعني وزجتي مع ابني وبناتي واشكر البلد الذي استقبلنا باحضانه

رغم البعد والاشتياق الى الوطن والرفاق نقول شكرا يارب نحن في بلد لا حسد ولا نفاق

يارب احكم للمظلومين

يارب اقتل الاشرار العقارب والثعابين

يارب احمي ونجي شعبك في العراق في مصر في ماليزيا في هايتي في نيجريا

يارب امنح الصحه التامه والعمر المديد للاب الدكتور يوسف توما

ان جمال العراق يشوهه كثرة عقارب الصحراء وثعابين قم

واخيرا رغم كل هذا تبقى الغربى مرض لا شفاء له  وحنيني الى بلدتي تلكيف ومحلتي شنكو

           خيري خوبيار
ن
تنبيه للمراقب   سجل
صباح عزبو
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1498

sabah.azabo@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى WWW البريد
« رد #4 في: يناير 24, 2010, 11:55:13 am »

شكر خاص للاب الدكتور يوسف توما الدومينيكاني

   واهنئك على هذه الكلمات المعبرة

  ولبحفظك الله من كل سؤ[/b][/size][/font][/color]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.113 ثانية مستخدما 20 استفسار.