لم يكن المجتمع الارامي يمتلك أداب الحياة والتعامل الإنساني الحضاري بالنسبة لأي زمن عاش فيه .
ففي بداية قدومه إلى المنطقة العليا ( شرق الجزيرة العليا بيت نهرين أرض الإمبراطورية الآشــــورية العظيمة ) تمردوا على ولاتهم وأسيادهم الآشـــوريين مما دفع الآشـــوريين إلى إقامة حملة تأديبية لهؤلاء البدو الرحل الذين أنعدمت عندهم أداب الجوار والتفاعل الإجابي مع الأسياد والحكام ( الآشـــــوريين ) .
لقد قام الآشـــــوريين بتأديب هذه القبائل البدوية وتعليمها وتنظيمها وفق برنامج تهجين الشعوب المستمر لمدة 500 عام من الزمن على مدى حكم سبعة من الملوك الآشـــوريون المتشددون على هذا النهج من التربية وزرع الأخلاق في الشعوب الهمجية ، وكما أن هذه المبادئ ما زال الآشــــوري يؤمن بها شعبا وأحزابا فيؤكد الشعب الآشـــوري على الأخلاق في التعامل مع انفسنا ومع الأخرين و نطلب إلى الآخرين الارتكاز على منطلق الأخلاق في تعاملهم معنا لأننا نؤمن بأنَّ الأخلاق هي مقياس حضارة الشعوب و عنوان رقيّها و نهضتها و هي المُناخ الصالح الذي ينبغي أن تقوم فيه العلاقات وإن كانت هذه العلاقات مؤامرات تحاك ضدنا فهذا يتنافى كليا مع مبادئ إنسانيتنا الآشــــورية ، ولكن الجين يبقى كما هو ولا يتغير ، وكما أن الجينات الآشــــورية في عروق آشــــــوريو كنيسة المشرق الآشــــورية هي جينات تنادي بالآشــــــورية بثقة الإثباتات الواقعية الأكاديمية و المنطقية والتاريخية المطروحة ، تمد عنقها من بين الجينات الغريبة المختلطة وتنادي أشــــــوريون بكل فخر ، كذالك الجينات الآرامية تمد عنقها من إحترام الذات وإحترام إسلوب الحوار المتمدن والحضارة والأدب من وسط فرنسا الغربية الحضارية لتنادي" بدويون لم تنفعنا تربية الآشــــوريون وتهجيننا فلم تتغير صفاتنا إننا من أصل بدوي وفقيرون من الأدب والإحترام و الأخلاق والشرف وأسلوب التفاعل المتمدن وخصصوصا للذين يكمنون لنا الفضل في رفع مستوانا الحضاري والإجتماعي والتربوي والأخلاقي ( الاراميين)" . هذا ما يتضح في موضوع بدروس كيفا الآرامي الأخير المنشور في موقع "سما القامشلي" والذي يعرض فيه عن تسمية الآشــــوري بالخنزير حيث أختصر الرد على هذا الموضوع كونه يوضح بان كاتبه يهدف للتهجم على الفئة الآشـــــورية الأصلية وليس إلى ما يدعي من الأبحاث الأكاديمية كما و أوصل نفسه وكل من يدعي الارامية إلى مهزلة فريدة من نوعها تاريخيا ليكون أضحوكة الآشــــوريون ومهزلتهم
_ هناك حقيقة شائعة بين الشعب القديم الأصلي لمابين النهرين في عدة طوائفه توضح حقيقة ليست بحاجة إلى تدوين لبساتطها وهي حقيقة تسمية "السرياني " والتي تقول وبإختصار :
بعد صقوط الإمبراطورية الآشــــورية العظيمة هرب عشرة من القادة الآشـــــوريون إلى منطقة نصيبينية ولم يكونوا من نينوى بل خارج أسوارها ، وأما موقف الآشــــوريون الناجون من الحصار الأخير"الذين أحتموا في جبال آشـــــور" من هأولاء الهاربون " القادة العشر " والذين كانوا يشكلون الخارجين عن القانون من مدينة نينوىلأنه كل خارج عن القانون كان يوضع خارج هذه المدينة فعرفوا بتسمية " سرياني " وتعني باللغة لآشـــــورية الطاهرة السوادايا " الأنجاس منا " وحين صعدوا إلى نصيبين حملوا معهم هذه التسمية وخصوصا بأن الآشـــــوريون كانوا يجاورونهم وساعدوا في إطلاق هذه التسمية وتعميد هذه الفئة الخارجة عن القانون بهذا الإسم ليطلقوا بعد ذالك على أنفسهم الشعب السرياني وتعني "الفئة النجسة من الشعب الآشــــوري" لتتوضح بعد ربط هذه الحقيقة بأطروحة هنري بدروس كيفا ، حقيقة صعبة وهي ان الفئة السريانية تعني "الأنجاس منا " ويقول ذالك الشعب الآشـــــوري الذي يقول عنهم كيفا " الخنازير" وبربط هذا البحث مع بحث بدروس كيفا
لتعني تسمية السريان " الأنجاس من الخنازير "
ملاحظة " هناك من السريان من تتحرك في صدورهم الدماء الآشـــورية وهم ليسوا من سرياني الساكنون خارج مدينة نينوى وأما هذه الحقيقة فتشمل من ينكر أصله الآشـــوري لأن ذالك يثبت بأنهم من الآشـــوريون القاطنون خارج مدينة نينوى أي سرياني"
آشـــــــــــوريون
أبو كشــــتو