|
keldany bably
|
 |
« في: 06:49 05/05/2006 » |
|
تعقيب على مقالة لابد من تدويل قضية الكلدو اشوريون
الاستاذ الفاضل محمد البندرالمحترم: شكرا على مشاعرك النبيلة تجاه المسيحيين العراقيين,لقد كنت حاكما نزيها او حاولت ان تكون على الاقل!!!عبرت عن مكنون خوالجك وما يدور في خلدك من قلق وخوف تجاه مستقبل شريحة مهمة من الشعب العراقي ,او بالاحرى تجاه كعكة بابلية كاملة قطعتها وقسمتها الحروب الضارية والافكار المتضاربة وهمجية التخلف منذ القدم واذابتها في بوتقة التعصب الديني والتطرف القومي,كل هذا قد نقدر ان نصنفه ونضعه في خانة الحياة الساذجة البدائية للانسان في ذلك الزمان..مع العلم ان ذلك الانسان نفسه سجل المؤرخون باسمه , اعظم حضارة في الدنيا !!الا وهي البابلية الكلدانية !! فكيف رجع بعد ذلك للوراء ؟؟؟ بعد ان حضر وجهز له الكلدانيون البابليون كل وسائل التطور والتكنلوجيا انذاك ... فاين الخلل؟؟؟
انت يا سيدي لست اول المدافعين المسلمين عن المسيحيين العراقيين فهنالك العشرات بل المئات والالوف والملايين قد سبقوك وضموا صوتهم الينا دفاعا عن المسيحيين بضمنهم رجال دين مسلمين ووزراء وبرلمانيين من الذين استنكروا واحتجوا على تفجير الكنائس وذبح الكلدان من الوريد الى الوريد!!!امثال الكاتب الاستاذ فالح الدراجي والاستاذ كامل السعدون والاستاذ عبد الرزاق الاسدي ورزاق عبود ومجيد بشيت وباسل الجي وغيرهم من الكتاب الذين لم يكلو ا او يهدا لهم بال بخصوص ما عاناه الكلدان والاشوريون في عراق الديمقراطية والتحرر من العبودية والظلم.. ولا اعرف سبب التصرف الشاذ هذا من قبل فئة صغبرة استغلت الظروف وعبرت حدود الحرية وغيرت مفهومها واجازت لنفسها ان تضع المسيحي المسالم المحب لها, هدفا لتنفيذ ما يريده الغرباء, لنشر الذعر والرعب بين العراقيين عامة والمسيحيين خاصة ولتحقيق ماربهم !!! فهل تنكروا ام تناسوا ان جذورهم ودمائهم بابلية وكلدانية!!!
وما نلمسه اليوم من حكومتنا الموقرة يبشر بكل خير, واتمنى ان يكون كل نائب مسلم في البرلمان العراقي ممثلا عن المسيحيين وصوتا هادرا يطالب بحقوقهم ويعمل على حل مشاكلهم وان يكون رئيس الوزراء السيد المالكي جديا في ترشيح احد المسيحيين وزيرا واخر نائبا في البرلمان وما الخطا في ترشيح بعض رجال الدين الكلدان لشغل عدة مقاعد في البرلمان الذي يبدو وكانه جنينة تتجمل بكل الزهور العراقية وتنعدم فيها الزهور المسيحية !!! اليسوا جزا لا يتجزا من تلك الجنينة !! ام ان دينهم قد افقدهم تلك الرائحة العراقية العطرة فاصبحوا اشواكا مؤذية..!!؟؟
وبالنسبة للمسيحيين في كردستان فهم بالف خير والسيد الرئيس مسعود البرزاني والحكومة الكردية يبذلون الجهد الجهيد لكسب مودتهم وتلبية حاجياتهم فهم يقدمون لهم كل الحماية والمساعدة والدعم حتى في مناطق تواجدهم البعيدة والخارجة عن حدود اقليم كردستان العراق, وكلامي هذا منقول من الاستاذ ابلحد افرام رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني والنائب في البرلمان العراقي فهو ادرى بالامور واقرب مني اليها,وقد ايد ذلك الاستاذ رمزي بولص والسيدروئيل داود جميل في مكالمة تلفونيةمعهم قبل مدة قصيرة ولا اعرف او اسمع عن اي حوادث سجلت ضد المسيحيين في كردستان .. ولماذا تعتبر تحرير العراق مؤامرة (صليبية صهيونية) ؟؟؟؟؟؟ ام قصدت ما ليس في حسباني ....!!!
وبالنسبة للمنطقة الامنة , فالكلدان يعتبرون العراق كله منطقة امنة لهم وما يجري الان ما هو سوى شدة وتزول واملهم بانجلاء الازمة لا يشيخ ولا يموت, فهم متمسكون بالعراق كله ومتكبرون لانهم منه وملتصقون بكل مشاعرهم به ,مثل طفل متشبث بصدر امه, وملامح وجوههم تتطابق مع وجه الارض العراقية وعيونهم تتكحل كلما ايصرت عراقي او عراقية, وطيبتهم مشتقة من طيبة الارض العراقيةوعشقهم للعراق قد فاق عشق قيس الى ليلى وروميو لجوليت !! انه عشق وهيام غير طبيعي !! فهم اول من رفض ممارسات الدكتاتور صدام ؟ فلذلك رحل اكثر من نصفهم وهاجروا الى بلدان غريبة يموتون ويدفنون فيها لكن ارواحهم وقلوبهم تبقى متعلقة على الماذن هلالا وعلى قباب الكنائس صلبانا ...ويبقى الوطن نائما في عيونهم, وحلمهم الذي لم يتحقق, كان ان يناموا في تربته المقدسة بسلام, ولكن ومع شديد الاسف اغتصبت الحكومات الظالمة منهم حتى قبورهم !!!
وختاما سيدي العزيز,نهاية مقالك كانت مخيبة لامال الكلدان ,فقد اختل توازن ميزان العدل في يدك لمصلحة الاشوريين واختفى اسم الكلدان في الربع الاخير من مقالتك , ولم تبدي رايك بالمطالب التي ال اليها المار شمعون , وكما تلاحظ في كل المطالب لايوجد اسم الكلدان مع العلم ان الكلدان يشكلون اكثر من ثمانين في المئة من نفوس مسيحيي العراق !! ولوتمعنت جيدا في الفقرة الثالثة لرايت المدى الانفرادي الذي ذهبت اليه هذه المطالب..(. ترجيح الآثوريين على غيرهم في الوظائف الإدارية )..فاذا كانت مقالتك حول المطالب هذه ,فمن اين جاء عنوان المقالة ومن هم الكلدو اشوريون او الاشوريون في نظرك, في حين ان المار شمعون لم يتطرق في مطالبه الى اي اسم منهما؟ مع كل الاحترام والتقدير لمقالتك والف شكر لك.. رياض حمامة
|