المسيرة الكلدانية في الدنمارك
تغطية إعلامية لوقائع اليوم الأول للمهرجان الثقافي الكلداني الثالث في الدنمارك
من / نزار ملاخاأقيم المهرجان الثقافي الكلداني الثالث في دولة الدنمارك في مدينة أوغوص كبرى المدن الدنماركية تحت شعار " اندماج الكلدان في المجتمع الدنماركي " حيث ابتدأ المهرجان بالوقوف دقيقة واحدة حداداً على أرواح شهداء العراق وشهداء الكلدان وخصوصاً شيخ شهداء الكنيسة الكلدانية الشهيد المطران بولس فرج رحو رئيس اساقفة نينوى للكلدان ورفاقه الشمامسة الشهداء والشهيد المهندس الأب رغيد گني ورفاقه الشمامسة الشهداء .
ثم ألقى السيد نزار ملاخا كلمة ترحيبية بالمشاركين جاء فيها : ــ في ظل ظروف صعبة يأتي الأحتفال بالمهرجان الثقافي الكلداني الثالث الذي تقيمه الجالية الكلدانية في الدنمارك والذي يتزامن مع أزدياد الهجمات ضد أبناء شعبنا المسيحي ، لن يغيب عن ذاكرتنا الشهداء الأبطال ، ونستذكرهم اليوم تأكيداً على أصالة الهوية القومية للكلدان وأستذكارا لدور الكنيسة في حفظ تاريخ وتراث ولغة الكلدان وتأكيداً لأبنائنا الأعزاء لكي يتواصلوا مع إخوتهم العراقيين في الداخل في بلدنا الأم العراق يأتي أنعقاد هذا المهرجان .

ثم وقف الجميع للأستماع إلى النشيد الوطني الكلداني ، بعدها ألقى الأب فارس توما موشي رئيس مجلس خورنة ما آبا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك كلمة قيّمة ، رحب في مستهلها بالضيوف الكرام وشكر كل من ساهم وساعد وتبرع وتطوع في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد من أجل إنجاح هذا المهرجان ، كما قدم الشكر لكادرقناة الفضائية البغدادية لتفضلهم بتغطية وقائع المهرجان ليومين متتاليين ، كما تطرق في كلمته إلى أن الكلدان في العراق تمتد جذورهم إلى عدة آلاف من السنين ، وقد تميزوا عن غيرهم من الشعوب بحبهم للعلم والمعرفة حتى أطلقوا عليهم لقب " أصحاب العلم المقدس " وتركوا لنا إرثاً كبيراً من الحضارة والتاريخ والتراث ، ، وفي ختام كلمته تطرق إلى ما يتعرض له المسيحيون في العراق من قتل وتهجير وإرهاب طالباً من رب المجد يسوع ومن إمه مريم العذراء أن تحمي الجميع وترعاهم ليعود عراقنا سالما معافى بكافة أبناء شعبه ، ثم ختم كلمته بتمنياته للجميع لقضاء أوقاتاً سعيدة مع فقرات المنهاج المعد لهذه المناسبة ،
أعقبته كلمة السيدة كميلة فابغيسيوس وكيل محافظ مدينة أوغوص ، بعدها توالت فقرات المنهاج حيث قدّم كل من السيدين نزار ملاخا وأياد صبري محاضرة عن الكلدان باللغتين العربية والدنماركية .
التأريخ الكلداني كان له حضور فاعل حيث تجسد في تقديم فقرة أزياء تاريخية كلدانية لملوك وملكات الكلدان ، وكانت الفكرة من السيد عبير ملاخا ونفذت من قبل مجموعة من شباب وشابات الكلدان .
بصمات الدين وتعاليمه السمحاء كانت حاضرة في المهرجان حيث قدمت فرقة أطفال الكلدان ترتيلة بالمناسبة .
الأندماج ومفهومه محاضرة قدمها السيد أياد صبري وقرأ أسماء أبناء الكلدان الأعزاء الذين تخرجوا من الجامعات الدنماركية والذين ما زالوا في الدراسة الجامعية والأعدادية .
ثم قدم الشاب سرمد ملاخا رقصة الهيب هوب مع فرقته المتكونة من شباب من التايلاند وأفغانستان والبوسنة والدنمارك أطربت الجمهور كثيراً .
للشعر كانت حصة في هذا المهرجان حيث قرأ لنا الشاعر العراقي حكمت البيداري مجموعة من شعره .
ومن ثم وتجسيدا لتقاليد شعبنا في الزواج قدمت مسرحية " أيلا ولبّش خرتا " أعقبها رقص فولكلوري ووصلة غنائية من تقديم السيدة سميرة نيسان .بعد هذا الجهد لا بد من الأستراحة فكانت فقرة الأستراحة مع تقديم وجبات طعام من المطعم الكلداني العراقي .
أستراحة الروح حيث أستغلتها الشابة ريتا ملاخا وأعادتنا إلى التراث البغدادي القديم حيث عزفت مقطوعة من أغاني ناظم الغزالي والفنانة سيتا هاكوبيان ، بعدها قدمت السيدة نبراس جورج قصيدة عن الوطن.
كما وردتنا برقيات التهنئة والتبريكات من الجهات والمنظمات التالية والذين حضر قسم كبير منهم وشاركونا في فرحتنا بالمهرجان :
• السيد ضياء بطرس صليوا السكرتير العام للمجلس القومي الكلداني / المقر العام – عينكاوا
• الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
• جمعية أور الكلدانية
• ممثلية أتحاد نساء الكلدان
• الكنيسة الشرقية القديمة / خورنة مار شليطا
• حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني
• الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك / مدينة أوغوص
• لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في الدنمارك ، حيث قدمت السيدة
تريزا إيشو باقة ورد مع هدية عبارة عن كتابين الأول عن تاريخ التبشير والثاني عن حياة ناسك روسي،
فألف شكر للسيدة تريزا إيشو .
• جمعية بت نهرين في الدنمارك
• الحركة الديمقراطية الآشورية / محلية الدنمارك الهيئة العاملة لرعية مار ماري الرسول لكنيسة المشرق الآشورية
• منظمة الدنمارك للحزب الوطني الآششوري .
كما تم تقديم باقات ورد من قبل كل من : ـــ
الهيئة العاملة لرعية مار ماري الرسول / كنيسة المشرق الآشورية
الحركة الديمقراطية الآشورية / محلية الدنمارك
الكنيسة الشرقية القديمة / خورنة مار شليطا
كما تم تغطية المهرجان إعلاميا من قبل كادر قناة الفضائية البغدادية فألف شكر لهم جميعاً .
ثم الختام بجولة حرة والنشيد الوطني الكلداني .