( في زمن كان فيه الإنسان يعرى حتى من ذاته )
فكانا الجوع و التعرية توأمان ملازمان لنا ......،
التعرية .......
أقسى من الجوع ....
ما بال أظفارنا .........!!
ملعونة هي ذاتي
تنهش سويعات لقاءنا ......
............... حتى تدمى
سلاطة ألسنتنا كسياط .......
جلاد أهوج
********
في آخر الليل ......
حين يغادرني آخر خدر ٍ.....
من آخر كأس ًٍ كرعته
أستفيق ......،
على عواء وحدتي
أبكي .......،
وأياها الراحلين .....
الراحلون .......!!
........ هم كثر.....،
ومدن العالم مقابر ...
كيف تأوي لها المساءات .....
والعصافير...!!
تلك ......
التي تبحث ....
عن أرض ٍ......
بلا قفص ٍ
وسماء .....
بلا رصاصة
ويد .......
من غير ......
ســكيــــــــــــــــــــــــــــن....!!.
************
أنظرُ ......
من فوق التعرية .....
غانية تلملم أشلائي .....
من الأرصفة ِ
....................... والحانات
أمجنونة هي .... !!
كيف لها أن تجمعني .....
لا أدري ...!!
أأستحي .......،
أم أخشى الغانيات
......................
......................
(مَنْ كان منكم بلا خطيئة ٍ فليرمها بحجر ٍ )
.............. أو
فليسقها عسلا ً
************
كلنا منهزمون ........،
في ألأمس .....
وفي نشرة ِ أنباءٍ دوليةٍ
ظهرت .......
غابة من السيوف
فكان ..........
رأسي ...
هو أول .....
.................... من حزّ َ
[/size]