الدستور العراقي الدائم والمسألة الآشورية

المحرر موضوع: الدستور العراقي الدائم والمسألة الآشورية  (زيارة 1609 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الدستور العراقي الدائم والمسألة الآشورية

لا نريد ان نخوض في تاريخ الآشوريين القديم فالكل عرف الآشوريين وحضارتهم التي كانت مصدر اشعاع للعالم حينما كان العالم يعيش في غياهب الظلام. فظلت منارة للعلم والفنون والثقافة.. واليوم بات العراق  يطفو فوق يم من الآثار الآشورية هي مفخرة لنا كعراقيين وريثو هذه الحضارة العظيمة بل هي ركن بارز من اركان تاريخ العراق والعراقيين. اما وقد سقط كيان آشور السياسي فان حياتهم الاجتماعية والثقافية والدينية استمرت على ما كانت عليه من قبل ، ففي مدينة آشور استمرت عبادة الآلهة آشور وشيروا وعشتار ونابو ونركال وغيرها حتى اوائل القرن الثالث الميلادي على الاقل.  وان معبد الاله سين تم ترميمه في اواسط القرن السادس ق.م. بل ان معبد الاله آشور قد تم ترميمه في القرن الثاني الميلادي.!! وان طقوس العبادة الآشورية استمرت في مدن سوريا حتى نهاية العصور السابقة للقرون الوسطى هذا ناهيك عن استمرار استخدام الاسماء الآشورية نفسها التي كانت مستخدمة قبل افول كيان آشور السياسي . واستمر ابناء آشور بتقديم عطاءهم بعد انضوائهم تحت لواء الديانة المسيحية، فشمل مختلف علوم وآداب الحياة وفنونها تحت تسمية السريان التي اطلقت عليهم بعد تنصرهم – وهي اللفظة الاغريقية للتسمية الآشورية، والتي مازال الارمن وهم من الشعوب القديمة التي عاصرت الآشوريين يستخدمون ذات اللفظة " آسوري" حتى يومنا هذا – قدموا عطاءهم ابان الحكم الاسلامي ويكفي كدلالة على دورهم هذا ان نكتفي بذكر عائلتي بختيشوع وحنين ابن اسحق ونترك بقية الاسماء اللامعة للمتقصي والباحث الذي يروم الاستزادة. وان عطاء الاشوريين لهذا البلد لم يتوقف على مر الايام والسنين بما عرف عنهم من تفان واخلاص وامانة فكانت لهم في كل حقبة من حقبات التاريخ بصماتهم المميزة والى يومنا هذا.
آشــوريو اليـــوم:
             سجل الآشوريون حضورهم في المحافل الدولية ونالت قضيتهم الحضور في عصبة الامم المتحدة وهيئة الامم المتحدة والكثير من المحافل الدولية المعنية بحقوق الانسان وكان لهم حضورهم المميز في مشكلة الموصل ابان تاسيس الدولة العراقية وبعدها. هذا ناهيك عن الاهمية والخصوصية التي يحتلها الآشوريون في مجال الدراسات الاكاديمية وعلم الديانات الشرقية، ومكانة الصدارة التي تحتلها الآثار الآشورية في المتاحف العالمية تسطر بحروف من ذهب تاريخ العراق والعراقيين. 
 وانتقالا الى الواقع المعاصر لآشوريي اليوم، ( فأن حالهم اليوم يمكن ان نشبهه _ ان صح التشبيه _ بأبناء عدة لأب واحد. تنكر احد هؤلاء الأبناء لبنوته وانتسابه لأبيه ).
ترى هل سنقول له وتحت غطاء الديمقراطية/
 "حسن؛ اختر الأُبوة التي تريدها ونسب بنوتك اليها ونحن سنبارك لك..؟!".
 بالتأكيد هذا المنطق لا يقره عاقل ويثير السخرية والشفقة في آن واحد، وهكذا هو حال الآشوريين اليوم. فنحن كشعب اعتنق المسيحية منذ اكثر من الفي عام فانه لمن الطبيعي وعبر هذا التاريخ الطويل وما اعتراه من اوضاع قاسية ومريرة ان تتعدد فيه المذاهب والملل وخصوصا لو ادركنا ان الآشوريين فقدوا ارادتهم الحرة منذ سقوط كيانهم السياسي فصاروا عرضة لاهواء الاقوام التي امتلكت زمام الحكم تسيرهم وتخلق الشقاق فيهم بحسب مصالحها واهوائها. وتأسيسا على ما سبق ومن دون الدخول في تفاصيله نقول ان هذا الواقع افرز لغطاً وتعدداً في التسميات وعدم اتفاق على تسمية وهوية قومية واحدة – رغم اتفاق ابناء جميع هذه التسميات بأنهم ابناء شعب وقومية واحدة _ فبرز من بينها ثلاثة تسميات للشعب الآشوري هي"الآثوريون، الكلدان، السريان".
 اما الآثوريون ( وقد سموا ايضا نساطرة لاتباعهم تعاليم ولاهوت نسطوريوس ) فهي ذات التسمية التي عَرّفَ بها الآشوريون انفسهم بلغتهم الآشورية وهي نسبة الى بلادهم والتي كانت تعرف ( ببلاد آثور) واستمرت الى يومنا هذا فنقول ( آثورايا و آثورايه) اي آشوري و آشوريون.
اما بالنسبة للتسمية السريانية، فهي تخريج لغوي او لفظي مشتقة من التسمية الآشورية استخدمتها الشعوب المعاصرة للامبراطورية الآشورية كاليونانيون والارمن فيقولون " آسوري و آسوريان " بمعنى الآشوري و الآشوريون وكذلك عند الكرد، فيقول شرف الدين خان البدليسي في الشرفنامة " انه في عام 1470 استطاع النصارى المعروفون باسم آسوري – آشوريين من ناحية دز باعادة الامير اسد الدين زرين جنك الكردي الى ولايته الوراثية في جلامرك  .
اما بالنسبة لتسمية الكلدان ، فانها تسمية اطلقت في زمن الامبراطورية الآشورية على المنجمين والسحرة  والعاملين في معرفة الطالع ( اي انها تسمية لمهنة مثلها مثل تسميات المهن المعروفة في يومنا هذا كالنجارين والصباغين والحدادين والبزازين والبقالين... ).
يقول سترابون " ثمة في بابل طبقة او فئة من فلاسفة محليين يسمون (كلدانا) شغلهم الرئيسي علم الفلك ، يمارس بعضهم ضرب الفأل ، ولكنهم لا يلقون تأييد البقية."  ويضيف سترابون ايضا " ان المنجمين الكلدانيين هم من اصول مختلفة، فثمة من اورخينا كما من بورسيبا وغيرهم كثيرون، وينقسمون الى عدة فئات وشيع وذلك وفقا للتعاليم التي يدينون بها " . ويقول هيرودوت " كان الكلدانيون كهنة بعل ( بعل – مردوخ ) في بابل" . وهذا ما يؤكده ديودور الصقلي بقوله " الكلدان هم الاقدم بين البابليين، لقد كانوا يشكلون في الدولة طبقة شبيهة بطبقة كهان مصر. وبما انهم خصصوا لممارسة التعبد للآلهة، كانوا يقضون حياتهم كلها في تأمل القضايا الفلسفية، فحصلوا بذلك على علو كعب كبير في صناعة الفلك والتنجيم" . ويؤكد الكتاب المقدس مهنية تسمية الكلدان ،اذ جاء في سفر دانيال " فزعق طالبا ان يُحضِرُوا السحرة والكلدانيين والمنجمين، وقال لهم ( اي رجل يقرأُ هذه الكتابة ويفسر لي محتواها، يرتدي الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه، ويصبح الرجل الثالث المتسلط في المملكة)" . وفي النسخة العبرية للكتاب المقدس ترجمة لمصطلح ( الكلدان )  الى ( كَسْدِيمْ ) أي المنجمون، السحرة، العرافون . في حين تحتفظ بقية مسميات الشعوب الواردة في الكتاب المقدس بمسمياتها كما هي عند ترجمتها. هذا بالنسبة للتسمية الكلدانية في زمن الدولة الآشورية.
      اما من نطلق عليهم اليوم (كلدانا) فلا علاقة لهم بسحرة وعرافي ومنجمي آشور. بل ان كلدان اليوم هم آشوريون اطلق عليهم البابا الروماني اوجانيوس الرابع  تسمية الكلدان بعد ان اعتنقوا المذهب الكاثوليكي وانتموا الى كنيسة روما في منتصف القرن السادس عشر، وعلى هذا؛  ما وجدنا كلدانيا واحدا عبر تاريخ الكنيسة الكلدانية قد انضوى تحت لواء مذهب مسيحي اخر ( كالارثوذوكسية، او الى ما يسمى بالنسطورية، وغيرها ) في حين نرى الآشوريين قد اعتنقوا مختلف المذاهب المسيحية بما فيها المذهب الكلداني، ورجال الكنيسة الكلدانية غير المُسَيَسين منهم خير من يعرف هذه الحقيقة، ففي مقابلة مع احدى قنوات التلفزيون اللبنانية يؤكد المرحوم البطريرك الكلداني ( مار رفائيل الاول بيداويد ) انتماءه القومي الاشوري بقوله " انا آشوري القومية وكلداني المذهب". بينما الاب البير ابونا وهو من المذهب الكلداني يقول " اما تسمية شريحة من المسيحيين باسم الكلدان، فأنها تسمية خاطئة وغير موفقة ... ( ثم يضيف قائلا) .. فسماهم البابا " كلدانا " تمييزا لهم عن اخوتهم ابناء كنيسة المشرق الذين ظلوا على معتقدهم الشرقي التقليدي". ثم يزيد الاب البير ابونا قائلا " لقد فرض عليهم هذا الاسم فرضا، وتحملوه على مضض ، وهم ما يزالون يبحثون عن بديل له يشمل المسيحيين المشرقيين اجمعين" . وفي احدى المصادر الفاتيكانية والتي تتبع لها الكنيسة الكلدانية يرد " ان الكنيسة الكلدانية تكونت في القرن السادس عشر بوساطة مجموعة من المطارنة المنفصلين عن كنيسة المشرق الآشورية للدخول في اتحاد مع روما" [CNS, Vatican City: 2001, pp. 1-2.]  .
ويورد الاب سرهد جمو وهو من المذهب الكلداني ايضا " ففي عام (1562) م قال الكاردينال أموليس في تقرير له: ( السيد المحترم عبديشوع بطريرك الاشوريين المنتخب من قبل الاكليروس وبموافقة شعبهم)"  ولعل في رسالة قداسة البطريرك عمانوئيل دلي بتأريخ 7 / حزيران / 2005 والموجهة الى سيادة رئيس الجمهورية العراقية السيد جلال الطالباني ورئيس مجلس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري ورئيس الجمعية الوطنية الانتقالية الدكتور حاجم الحسني والى السادة رئيس واعضاء لجنة صياغة الدستور العراقي الدائم، خير تأكيد، وبصيغة عفوية وغير مقصودة، على مذهبية الكلدان رغم مطالبة قداسته بأدراج الكلدان كقومية في الدستور، حيث يرد في خاتمتها " واخيرا نود التوضيح هنا بأن الشعب الكلداني لا يمثله الا ابنائه ومنظماته بعد الرجوع الى البطريركية الكلدانية مرجعيتهم التاريخية الوحيدة ". اي مثلها مثل المرجعية الدينية الشيعية الموقرة غير ان الفارق بينهما ان المرجعية الدينية الشيعية لاتدعي بانها مرجعية الشيعة القومية..!!     
والأدلة والبراهين التأريخية على ذلك كثيرة جدا لا مجال للخوض في تفاصيلها بل نتركها لنخلص الى القول ان فقدان الارادة الحرة لابناء اشور بفقدانهم كيانهم السياسي والاجتهادات اللاهوتية في تفسير طبيعة المسيح وامه العذراء مريم منذ اعتناقهم المسيحية قبل الفي عام وفعل الاخرين المختلفين عنهم في الدين واللغة والقومية عبر تاريخهم الطويل والمآسي التي مروا بها .. قد مزق جسد القومية الآشورية الى كيانات ومسميات مذهبية سُيِّسَت بتدخل الاخرين اصحاب المصالح من الخارج وبفعل المنتفعين من الداخل. وهذا ما دفع بالبعض وخلال السنتين الماضيتين للخوض في مهادنات وتوافقات ومساومات سياسية للخروج بأشكالية اخرى أضيفت الى اشكالياتنا السابقة. فخرج هذا البعض بتسمية ناشزة مركبة مرفوضة جملة وتفصيلا يطلقونها على قوميتنا الاشورية لنعرف بالقومية ( الكلدواشورية ) فيمررونها على اخواننا في الوطن لِتُثَبَتُ في قانون ادارة الدولة العراقية من دون الرجوع الى اصحاب الشأن من ابناء القومية الآشورية والذين رفضوها كشعب ومؤسسات ولمن يريد التأكد من هذا الرفض نحيله الى البيان الصادر عن الكنائس: المشرق والشرقية القديمة والسريان الارثودوكس في العراق بتأريخ 27 / 3 /2003 والمُوقَع من رؤساء هذه الكنائس والتي تؤكد رفض هذه التسمية الناشزة، وكذلك الىالرسالتين الصادرتين من بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة والموقعة من غبطة المطران مار كوركيس صليوا رئيس اساقفة كنيسة المشرق في العراق ومن قداسة البطريرك مار ادي الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة للآشوريين في العراق والعالم والموجهة احداها الى السيد وزير التخطيط والتطوير الأنمائي، الدكتور مهدي الحافظ بتاريخ 22 / 7 / 2004 والثانية الى رئيس الوزراء الدكتور اياد علاوي بتاريخ 1 / 8 / 2004 معبرين عن رضاهما في ورود التسمية القومية الصحيحة ( الآشورية ) في استمارة الاحصاء السكاني لعام 2004 " والذي كان مزمعاً اجراءه. وكذلك رسالة غبطة المطران مار كوركيس صليوا الى السيد الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة الى العراق بتأريخ 9 / 5 / 2004.  وانظر ايضا لقاء اذاعة صوت الكلدان من ديترويت مع غبطة مار عمانوئيل دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية عشية التوقيع على قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، على الموقع:
http://ankawa.com/audio/sayndad3-06-04.rm
و لعل آخر رفض للكلدواشورية جاء في رسالة قداسة (البطريرك دلي ) بتأريخ 7 / حزيران / 2005 والمنوه عنها اعلاه.
فأذن وبعد ما تقدم لابد من التأكيد ان التلاعب بالاسم القومي الآشوري هو تجاوز للخطوط الحمراء وليس من حق اي فصيل سياسي او تجمع ثقافي او اجتماعي او مؤتمر سياسي او قومي ان يتعامل مع الاسم القومي للشعب الآشوري وكأنه ملكية خاصة يغير فيه كما يشاء. فالكلدواشورية تسمية غريبة لشعب لا وجود له ولا يعرفه ابناء العراق ، فمن يريد ان يتنكر لقوميته الآشورية ويتشبث بصنيعته (الكلدواشورية) فليفعل ذلك عن نفسه وعن الكيان الذي يمثله ولكن غير مسموح له ان يعمم ارادته على الاخرين من ابناء آشور الفخورين والمعتزين بانتمائهم القومي الآشوري والتأريخ الآشوري.
    ولئن كنا ومرارة العلقم في افواهنا نطرح الموضوع اليوم وهو كما يبدو شأن داخلي، فأنما يشفع لنا في ذلك أمران:
أولا: اننا نطرح موضوع آشوريتنا على اخوة واخوات لنا في وطن نسعى جميعا كشركاء لبنائه على اسس صحيحة ومتينة ، فهم اذن ليسوا بغرباء.
ثانيا: ان الآشورية والآشوريون هو تأريخ للعراق وان تشويه هذه التسمية هو تشويه لتأريخ العراق، ومن هنا فان كل مواطن عراقي معني بهذا الشأن وعليه تقع مسؤولية الحفاظ على تأريخ العراق.
فقبول تبديل وتشويه الاسم الآشوري بمسميات مذهبية او مسميات سياسية ناشزة هو قبول بانسحاب هذا التشويه على تاريخ العراق كله، وبناءا على ذلك علينا ان نغير كل ما اطلق عليه الاسم الآشوري عبر تاريخ العراق المديد من علم ودراسات ولقى و آثار ومتاحف بل ونغير ما انزل في الكتاب المقدس من ذكر لآشور و ابناء آشور ..! وهذا أمر لا يقره العقل أو المنطق.
 
ماذا يريد الآشوريون من الدستور الجديد؟
          من خلال استحضار تجارب الماضي ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وما اعتراها من سياسات خاطئة عبر مراحلها المختلفة اوصلتنا الى واقع ( قد نكابر فلا نعترف به ) ولكن مؤشرات اليوم تؤكد بأنه واقع موجود تترسخ فيه الطائفية وما يؤجج فيه من صراعات قد تعصف بالبلد كله فتأتي على الاخضر واليابس فيما لو نضبت منابع الحكمة وروح التسامح في عقول ونفوس ابناء العراق لا سمح الله؛ وفي محاولة لاستقراء واقع البلد حاضرا ومستقبلا وتجاوزا لهذه الحالة المَرَضِيَة التي لا نتمناها ان تسود بين ابناء شعبنا فتمزق وتدمر الوطن فأننا كآشوريين نرى/
1.   التأكيد على وحدة وسيادة العراق والتأكيد ايضا على ان العراق هو وطن للعراقيين جميعا دون غيرهم، ومن دون اي تمايز تحت اي يافطة من اليافطات الدينية او الطائفية او القومية.
2.   التأكيد على ان الشعب العراقي يتكون من قوميات و اديان متعددة، من دون ذكر  لأي مسمى قومي او ديني، والذي من شأنه ان يكسبه تمايز على البقية فيؤجج الصراعات القومية والطائفية. اما في حالة الاصرار على اعتماد التسميات القومية ( وهذا ما لا نريده ) في متن الدستور فأن لنا الحق والحال هذا ان نطالب بأدراج اسمنا القومي والتأريخي الصحيح ( القومية الآشورية/ من الكلدان والسريان والكنيسة الشرقية )  في متن الدستور اسوة ببقية مكونات الشعب العراقي واستنادا الى الحقائق العلمية والتأريخية ومرجعياتها..  وهنا لابد ان ننبه ونقول ونذكر من نسى او تناسى بأنه لا يجوز قطعاً التصويت والتوافق والمساومة على الثوابت والحقائق العلمية والتاريخية.
وعلى ذلك فأذا ما كان هناك في الجمعية الوطنية من يستسهل عملية تشويه وتغيير التاريخ فليعي ان وجوده اليوم هو تكليف له ليؤدي دورا محددا بفترة زمنية وعليه ليس من حقه التجني على ما سطره الانسان العراقي عبر الاف السنين التي مضت او على مستقبل اجيال عديدة قادمة.. وان كانت هنالك معضلة في حل اشكالات التسمية القومية الآشورية ونحن عاجزون عن ايجاد الحلول لها فعند ذاك لنحتكم ونحيل الامر الى المختصين من آثاريين وعلماء التأريخ والهيئات الرصينة كالمجمع العلمي العراقي والمجمع العلمي في مصر وفي طهران وغيرها من المجامع العلمية في العالم.. أو من الهيئات المختصة بشأن التأريخ، ليعطوا حكمهم فنكون ملزمين بقبوله.   
3.   ضمان حقوق الجميع ومن دون تمييز على اسس دينية او قومية او طائفية في شغل مناصب الدولة العليا ابتداءا من رئيس الدولة فرئيس الوزراء... الخ. بأعتماد اسس المواطنة العراقية الصالحة والكفاءة العلمية والادارية ليس إلا. وهنا قد نُفَعِّل حكم الأقدار بعض الشيء بدلا من التنازعات على اسس طائفية، فنقترح اعتماد اسلوب (القرعة) في اختيار الافراد بعد ان يتم فرز المرشحين والتوافق والاتفاق عليهم كشخصيات عراقية تصلح لشغل كل منصب من المناصب استنادا الى الأسس المذكورة اعلاه.
4.   تخصيص عدد من مقاعد الجمعية الوطنية  للآشوريين على ان يشغل هذه المقاعد من ينتخبهم الشعب الآشوري حصريا كممثلين له. وبحسب نسبتهم السكانية ( الكوتا ) بعد الأخذ بنظر الاعتبار الظروف القاهرة والكوارث والحروب التي واجهته والتي غيرت من ديمغرافيتة في مناطق سكناه عبر ما يقارب القرنين من الزمان وادت بالكثير منهم الى ترك الوطن والعيش في المنافي وفي مختلف بقاع العالم.
5.   ضمان الحقوق القومية السياسية والثقافية والادارية للآشوريين وحقهم في التعليم بلغتهم القومية وضمان حقهم في شغل المناصب الادارية العليا لادارة وتسيير شوؤنهم ضمن مناطق الكثافة السكانية الآشورية.

واخيرا نتمنى لبلدنا العراق الازدهار والتقدم ولأبنائه العيش الهانئ في آمان ومحبة ووئام.. والتوفيق من الله تعالى، آمين.
     
   

 

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أخيقر المحترم

للأسف هذه الحقائق مهملة من الكثيرين، لا بل يحاول الكثير من الآشوريين التشكيك بمسألة الإستمرارية الآشورية عبر التاريخ بسبب ضياعهم في أيديولوجيات أفشلتها متطلبات الحالة العراقية التي تفرض اثبات كل مجموعة لوجودها، وبذلك أبتعدوا عن آشوريتهم للحفاظ على ماء الوجه، ونحن معهم، ندفع ثمن طيشهم فيما الدستور العراقي قيد الإعداد(هذا إن لم يكتب أصلاً).

شكراً على رسالتك ونتمنى من كل آشوري مؤمن مثل أفضالك، التعبير عن رأيه بأية وسيلةز


آشور

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نرفق لكم الوثائق الخاصة بتقرير الدستور العراقي الدائم  والمسألة الآشورية

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليكم تكملة الوثيقة الاولى. . .

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليكم الوثيقة الثانية الخاصة بموضوع الدستور العراقي والمسألة الآشورية

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تكملة الوثيقة الثانية

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه هي الوثيقة الثالثة الخاصة بنفس الموضوع

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تكملة الوثيقة المرسلة الى السي الاخضر الابراهيمي

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه وثيقة اخرى من الوثائق الخاصة بموضوع الدستور العراقي الدائم والمسألة الآشورية

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه وثيقة اخرى من الوثائق الخاصة بنفس الموضوع

 

غير متصل اخيقر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليكم الوثيقة الاخيرة الخاصة بهذا نفسه