ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܚܲܡ ܥܠܲܝܼܢ ܺ ܺ ܺ ܡܵܪܲܢ ܩܲܒܸܠ ܒܵܥܘܼܬܲܢ ܺ ܺ ܺ ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܥܵܐ ܠܥܲܒܼܕܲܝ̈ܟ
** يا رب أرحمنا ... يا رب تقبل باعوثتنا ... يا رب أرع عبيدك **
الباعوثا في تورونتو- كنداأقيمت في كنيستنا ( كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو )الصلوات الخاصة بصوم الباعوثا للأيام الثلاثة المتتالية , الأثنين و الثلاثاء والأربعاء الموافق للخامس والعشرون والسادس والعشرون والسابع والعشرون من كانون الثاني الجاري 2010 , وذلك بحسب طقس كنيستنا الكلدانية . تميز هذا العام بحضور معظم الأخوة شمامسة المذبح المقدس( 25 شمّاسا ) والأخوات الشماسات والمرتلات ( 30 شماسة ومرتلة ) بالأضافة الى جمع غفير من أبناء رعيتنا المباركين تجاوز الألف مؤمن ومؤمنة وفي اليوم الثالث من الباعوثة تجاوز هذا العدد , وكانت وعلى مدى الأيام الثلاثة تبدأ صلوات الباعوثا في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر , وتستمر حتى الساعة الثامنة مساء وفي اليوم الثالث حتى الساعة التاسعة مساء بضمنه القداس الألهي الذي أقامه سيادة راعينا الجليل المطران مار يوحنا زورا راعي كنيستنا ورعيتنا , وبعد القداس منح سيادته بركات صوم الباعوثا رافعا صوته بالدعاء للرؤساء الروحانيين, غبطة أبينا البطريرك وآباء كنيستنا الكلدانية من الأساقفة والكهنة الأجلاء وحكام العالم وجميع المؤمنين رجالا ونساء , كبارا وصغارا , والشمامسة والرهبان والراهبات وللسلام في العالم , ولوفرة الغلات , وتوبة الخطأة .وعودة السلام والأمن في ربوع عراقنا العزيز. وكانت أصوات الحضور تصدح بكلمة ( آمين ) بعد كل بركة وطلبة , وكان راعينا الجليل قد دعا أبناء رعيتنا جميعا للألتزام بالصوم في هذا الزمن المقدس ما خلا المرضى وكبار السن والغير قادرين على الصوم لأسباب صحية طالبا منهم الصلاة بدل الصوم , كما حثّ الآخرين على مواصلة الصوم حتى غروب الشمس والمشاركة في القداس الألهي كل يوم , وكان الصوم هذا العام على نيّة الخطاة حتى يعودوا الى حضن العناية الألهية , وعلى نيّة المرضى في البيوت والمستشفيات لكيما ينالوا نعمة الصبر والشفاء , وعلى نيّة السلام في كل العالم , لا سيما في العراق . وقد لقي طلب سيادته الآذان الصاغية من قبل كافة أبناء رعيتنا المباركة .حيث كان عدد المؤمنين الذين صاموا لثلاثة أيام مستمرة قد تجاوز الثلاثين مؤمن ومؤمنة, كما تميز أداء الشمامسة والشمّاسات للقراءات والمداريش بحسن التنظيم والتنسيق بفضل توجيهات راعينا الجليل المستمرّة , أضافة الى تقدم المئات من المؤمنين للأعتراف أمام الأسقف للأستعداد لتناول جسد الرب وهم في حالة النعمة .
