ان لي اجنحة
تقول اسطورة قديمة ان خنزيراً كان يتمرغ هانئاً في الوحل، ويعب الاقذار وينتشي من روائح النتن والعفونة، واذا به يلمح فراشة تتراقص مع النسائم وتنتقل من زهرة الى اخرى، سكرى بالرحيق والعطور، فصاح بها:
" ما زلت على عهدي بكِ، ترفرفين هائمة لا يقرّ لك قرار، لا تشبعين من عطر ولا تعافين بارحيق. ألا تسمعين ما اشير به عليك، وتجربين ما أنا عائم فيه من نعيم؟!!!!
- شكرا شكراً! وهنيئاً لك اوحالك واقذارك. امّا انا فلي اجنحة من نور احلق بها في السماء، واتملى من الزهور والعطور"!
وانت ايها الشاب، حين يحاول الانذال ان يغووك بما يأباه ضميرك، تذكر قول الفراشة للخنزير، وهنيئاً للآنذال نذالتهم!
وعندما يهزأ بكط رفاق السوء ليصدوك عن اجتهادك، وكدّك بالطيش وتضييع مواهبك، تذكر قول الفراشة للخنزي، وهنيئاً لهم خمولهم وسقوط همتهم!
واذا سخر من تديّنك وتقواك، من اسلمو قيادتهم للشيطان ، تبال بهم بل تذكر قول الفراشة للخنزير، وهنيئاً لهم سخافتهم وكفرهم.
واذا عابوك لأناقتك وحسن سلوكك وتهذيبك، فعدِّ عنهم ولا تقم وزناً لتشدّقهم بل اذكر قول الفراشة للخنزير، وهنيئاً لهم فظاظتهم وانحطاط اخلاقهم.
" ما دام في الدنيا سموّ ورِفعة فما أنا من يرضى ويقنع بالآردا"
احبائي لنأخذ عبرة من هذا الموضوع الذي نقلته لكم مع حبي الخالص للجميع
تحياتي