شيوخ وقساوسة برلين يتحاورون داخل ملعب كرة القدم
) - فاز فريق من القساوسة على فريق من الشيوخ المسلمين 12-1 ليفوز يوم السبت باول كاس الماني لبطولة كرة قدم بين رجال الدين لكن الاحبرلين (رويترزضان والابتسام كان السمة السائدة في الملعب بعد المباراة التي استهدفت تعزيز التسامح بين الاديان.
وقال الامام طه كابتن فريق المسلمين "حاولنا منذ فترة طويلة تعزيز الاتصالات بين الاديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والاسلام. اعتقد انه يمكننا القول اننا حققنا ذلك اليوم."
وهلل نحو 100 متفرج ولوحوا بالرايات خلال المباراة بين الفريقين المكون كل منهما من سبعة لاعبين لعبوا المباراة بادارة حاملي راية يهوديين قبل شهر من انطلاق نهائيات كاس العالم في المانيا.
وشهدت المباراة تسديد اهداف كثيرة وتبادل القمصان بعد اللقاء.
وقال رولاند هيربتش القس البروتستانتي وكابتن الفريق المسيحي "كانت مباراة صعبة."
واضاف "كانوا اشداء حقا في المنافسة على الكرة لكن عندما تعلق الامر بالعدو كنا الافضل .. لذلك فالكاس لنا حاليا على الاقل" وهو ممسكا بالكاس الذهبية. واتفق الفريقان على اقامة المباراة بشكل سنوي.
ونحو ثلاثة في المئة من سكان المانيا البالغ تعدادهم 82 مليونا مسلمون بينما يمثل اليهود 0.1 في المئة من السكان.
ومثل بقية الدول الاوروبية تشهد المانيا نقاشا ساخنا حول كيفية دمج المهاجرين في المجتمع والى اي مدى يجب ان يكون المجتمع المسيحي اساسا متسامحا تجاه عادات الديانات الاخرى.
وقال المتفرجون واللاعبون انهم ارادوا معرفة جيرانهم دون مناقشات مشحونة بشان قضايا دينية او صراعات دولية.
وقال الحاخام والتر روتشيلد وهو يتفرج على ابنه يشارك في المباراة كحامل راية "بالطبع من المهم ان تتحدث عن عقيدتك وعن قضايا رئيسية مع الاخرين."
وتابع "لكن الحال ينتهى بالجميع في مثل هذه الحوارات بالتحفظ ومحاولة تفادي السياسة .. الان هذا شئ مختلف ومنعش .. اسلوب عادي جدا لقضاء يوم."
شفتوا بانكلترا الوعي الكبير الي عندهم مع انه المسلمين اقلية بس دائما السلطات تحاول انه ما يكون اهناك تفرقة
مع تحياتي الشقلاوي