Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:19 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  عندما يتحول المظلوم إلى ظالم وجلاد ( الأحزاب الكردية نموذجا )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عندما يتحول المظلوم إلى ظالم وجلاد ( الأحزاب الكردية نموذجا )  (شوهد 548 مرات)
sargon amanoael
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:54 07/05/2006 »

عندما يتحول المظلوم إلى ظالم وجلاد ( الأحزاب الكردية نموذجا )
ابو هنيئة
إن المتتبع للمسيرة النضالية للأحزاب الكردية خلال امتدادها لأكثر من نصف قرن عبر الأحداث العاصفة بها والظروف الصعبة التي مرت بها، يشهد بصلابتهم كتنظيمات سياسية شرق أوسطية فريدة، كونهم أحزاب قومية تقدمية ناضلوا من اجل تحقيق الأهداف القومية والتحررية بثورية لا تلين لجميع ساكني ما يسمى بإقليم كردستان العراق، وعدم المساومة في الحقوق القومية أو التفريط بها مهما كانت الظروف عصيبة وحالكة، وهذا طبعا تم بدعم ومباركة الإمبريالية والصهيونية وبعض دول الجوار.
حيث ناضلت الأحزاب الكردية والعراقية الأخرى ضد الأنظمة العراقية الشوفينية المتعاقبة التي تولت سدة الحكم بالانقلابات العسكرية وقمعت شعوبها بشتى الوسائل الإرهابية.
فالأحزاب الكردية كانت دائما صوتا مؤثرا عبر تاريخهم الشاق على هذا المسار، فاقترنت مطاليبهم دائما إلى تطبيق الديمقراطية على مستوى العراق على أساس شمولية أهدافهم من اجل تحقيق الحرية والمساواة لجميع أبناء العراق باختلاف قومياتهم ومعتقداتهم الدينية، وان تتمتع كافة القوى والأحزاب الوطنية بقدر من الحرية للمشاركة في الحياة البرلمانية والتي تعتمد على الديمقراطية في انتخاب ممثلي الشعب لمؤسساته الدستورية والنيابية ضمن تعددية سياسية.
هذا ولقد مرت الثورة الكردية عبر تاريخها النضالي الطويل بظروف صعبة ومؤامرات دولية وانعطافات هامة وانتكاسات خطيرة استهدفت الوجود القومي الكردي والقضاء على تطلعاته وشل قدراته وامكاناته الذاتية، وعملت على تفرقة شمله ونسف وحدته في الكفاح والنضال لكي يسهل امرار مخططاتهم. وبالرغم من ذلك استطاعت الأحزاب الكردية أن تدافع عن وحدتها وحقوقها القومية وعن وجود الإنسان الكردي عبر مراحل نضالية شاقة لأكثر من نصف قرن، وذلك بعون ومباركة أعداء العراق وبممارسة السياسة اللينة والتسامح والحوار والتفاوض على كافة الأصعدة والقضايا الجوهرية والتي دافع عنها بإتباع النهج السلمي والديمقراطي السائد في اغلب دول العالم كلما دعت الحاجة لذلك.
ولكن ما يثير الاشمئزاز هو انه عندما غزا العراق دولة الكويت وفرض الحصار الاقتصادي على العراق وإخراج القوات العراقية من الكويت واستمرار الحالة اللانسانية والمأساوية للعراقيين بفرض الحصار الاقتصادي على كل شيء وفرض حضر الطيران على المناطق الشمالية والجنوبية للعراق وفصل المنطقة الشمالية إداريا عن بغداد بعون الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف، قامت الأحزاب الكردية الرئيسية بفرض سطوتها على المؤسسات الحكومية وبدأت منذ أول وهلة بانتهاج النهج الديمقراطي كلما كانت تراقب من قبل قوات التحالف والمنظمات الإنسانية الأخرى العاملة في المنطقة، فبدأ الشعب والأحزاب الأخرى تشعر بالارتياح وتم تشكيل مؤسسات المجتمع المدني والكل بدا يأخذ دوره في خدمة المجتمع الكردستاني بكافة تلا وينه وأطيافه القومية والاثنية، وثم تم تنظيم انتخابات وتشكيل برلمان عن طريق الاقتراع لأول مرة في العراق، لكن شيئا فشيئا بدأت سطوة الأحزاب الرئيسية تظهر على كل شيء وبدا الوضع يتردى من جديد، وأمست ملامح الاقتتال الأخوي تظهر بعد ذلك واندلع الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني نتيجة التنافس على مقاليد السلطة وتقسيم الثروات، وانهار كل شيء من جديد وأصبح الوضع مزري للغاية. حيث تؤكد الإحداث بان الأحزاب الكردية الرئيسية بانتهاجهم هذا النهج هم بقايا النظام السابق الذي فرض سطوته على كل مناحي الحكم والحياة.
واليوم فإن الأحزاب الكردية الرئيسية والأحزاب العراقية الأخرى يتغنون بالديمقراطية ولكنهم بعيدون كل البعد عن النهج الديمقراطي بل يتخذونها شعارا لهم لممارسة القمع والطغيان بحق القوميات والأقليات الدينية والأحزاب الأخرى الصغيرة والشعب المغلوب على أمره.
حيث كانت الأحزاب الكردية والعراقية الأخرى تناضل بشتى الوسائل لتحقيق الديمقراطية لكي يأخذ كل مواطن حقه وان يشارك الكل في رسم السياسة من خلال المشاركة في مؤسسات المجتمع المدني، ولكن بعد أن وصلت تلك الأحزاب إلى سدة الحكم بدأت بانتهاج السياسة التي لا تتورع في استخدام أية وسيلة لبلوغ أهدافها، فهم يدعون بأنهم أحزاب ليبرالية ديمقراطية متسامحة ورحيمة ونزيهة ولكنهم ليسوا كذلك بل هم أحزاب باطشة، ويلاحظ اليوم بان أخافتهم للناس يتحول شيئا فشيئا إلى الكراهية وكذلك قادة تلك الأحزاب ينتقصون بوعودهم ويحاولون القضاء على المعارضة وهذا ما تشهد علية الأحداث الدموية والمأساوية خلال (15) سنة المنصرمة.
وكما يبدو للعيان فان قادة الأحزاب الرئيسية هم برجوازيون لعدم ثباتهم على المواقف والوعود، أي أنهم لا يبنون سياسة مستقلة وثابتة الخطوط، وان هؤلاء البرجوازيون تسلموا القيادة الاقتصادية والسياسية ويحاولون جاهدا زيادة ثروتهم بوضع مقادير القوة الإنتاجية في أيديهم.
وكذلك فان قادة الأحزاب الكردية ومعظم الأحزاب العراقية الأخرى للأسف فهم ديماخوجيين لمخادعتهم الجماهير وتظليلهم بالشعارات والوعود الكاذبة ويسعون جاهدا لاجتذاب الناس إلى جانبهم عن طريق التملق وتشويه الحقائق.
وما يؤسفنا حقا، انه بعد أن تعاملت الأنظمة العراقية مع قضية شعبنا الآشوري والشعوب الأخرى بشوفينية وعنصرية ونهج عدائي واعتباره دخيلا على وطنه بالرغم من انه جاهد خلال عقود طويلة وصراعات مريرة وتقديمه تضحيات سخية وفقدانه لدياره التاريخية ولهويته القومية ومشاركته مع الأكراد في السراء والضراء والغالي والنفيس، فان الشوفينية الكردية ترسخت أكثر في أدبيات الكتاب والمفكرين الكرد من خلال إعادة كتابة التاريخ كما كان يفعل النظام البعثي البائد واعتبار كل ما يتعلق بالآشوريين وبالحضارة الآشورية كردي، والآشوريين اليوم يعيشون دخلاء على وطنهم التاريخي وهم ضيوف لدى الأكراد ويعيشون بمنيتهم وتحت رحمتهم، بل الأنكى من ذلك تم إلحاق نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية بخارطة كردستان الكبرى، والتدخل السافر في شؤوننا الداخلية، ومنحنا مناصب وامتيازات حسب أهوائهم، وبهذا نقول إن هذه الأفكار والمناهج لا تقود إلا إلى تفاقم الصراعات وخلق نزاعات عدائية بين الشعبين الشقيقين اللذين نالا نفس المصير من التعسف والقهر والحرمان على أيدي الأنظمة العراقية المتعاقبة، فهل حقا يحق لهم أن يتحولوا من مظلومين إلى جلادين ؟
وفي الختام نقول بأنه يجب على قادة الأحزاب الكردية أن تتأمل وتقييم الدروس والعبر من النظام السابق وكيف انتصرت إرادة الجماهير وأجبرت أعته دكتاتور أن يلقى في الزنزانة خلف الأسوار الحديدية ويحاكم من قبل الشعب نتيجة الظلم والقمع والاضطهاد والفساد الإداري والأخلاقي الذي مارسه ضد أبناء شعبه وألا سوف يكون مصير كل ظالم ذلك والدنية دوارا.         
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.