قرأنا للسيد "x" مقلة بعنوان "يونادم كنـّـا ... مشروع خبر عاجل"،
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,38464.0.html حيث وصف الكاتب السيد يونادم كنا في إحدى مقابلاته الرومنسيـّة التي قلما تهمنا، ولكن ما لفت نظرنا هو استغلال الكاتب للحدث المؤسف الذي وقع قبل أيام قليلة وأدّى إلى جرح أحد مرافقي السيد كنّـا، وقد ذكرنا ذلك بالحدث المؤسف الذي أودى بحياة أربعة من شبابنا الآشوري أثناء الحملة الإنتخابية السابقة وكيف سارع البعض إلى وضع صورة اللائحة /740/ على مقدّمة السيارة المعمّدة بدماء الشهداء الأربعة ...
مهما يكن، إن ما لفت نظرنا هو سؤال الكاتب عن موقف "أبطال الأنترنت وزعماء المهجر" فيما لو سمعوا نبأ "إستشهاد السيد كنّـا" (لا سمح الله)، ومن هنا رأينا أنه من واجبنا الرد على السؤال من منطلق "سجّل موقف" لا أكثر، لأن السائل أهمل الوقائع المريرة الخزونة في ذهن الكثير من القراء (ولو لم يتجرأوا على الرد)، لذلك نجيب السائل كالتالي :
لو سمعنا يوما نبأ اغتيال السيد كنّـا طبعاً سنحزن كما نحزن على اغتيال أي رجل أو طفل أو إمرأة آشورية (وحتى غير الآشوريين ولكنني أجيب كآشوري على سؤال حوا مقتل آشوري - أي من الناحية الآشورية) - ولكننا في نفس الوقت لا نفضل السيد كنّـا على أرواح القتلى الذين استشهدوا على أيدي الأكراد منذ 1961 وباقي الإرهابيين منذ 2003، وخصوصاً حين نكر السيد كنا شهادتهم وقال بأن العراق بأكمله يعاني والمسيحيون غير مستهدفين، ولا ننسى كيف وصف السيد كنّـا المهاجرين الآشوريين بعد تفجير الكنائس في 01/08/2004 بـ"السواح" الذين يغادرون كل صيف هرباً من الحرّ، وذلك على راديو الـ SBS الأوسترالي بتاريخ 28/08/2004.
حين نسمع ذلك النبأ يا سيّد "x" سنقول بأعلى صوتنا "نأسف لسماعنا هذا الخبر ولكن كافة ساسة العراق تعرضوا لاغتيالات ولم يكن السيد كنا مقصوداً"
وأخيرا نتمنى للسيد كنا السلامة الدائمة وكذلك لكافة أبناء الشعب الآشوري (مقيمين و"سواحاً") راجين من الله تعالى أن يرحم شهدائنا (حزبيين ومستقلين، عسكريين ومدنيين)، وأن يعيد السواح إلى ديارهم سالمين، فقد أنتهى فصلان حارّان ولم يعودوا ...
آشور كيواركيس (بطل أنترنت، رغم أنف أبطال كردستان)