كل شي يبدأ من المنزل
لدي انطباع بأن العالم الراهن يشكو من الدوار, وألمه بليغ لأن الآسر تكاد تقفر من الحب لم يعد لدينا وقت نهتم بأبنائنا ولكي نهتم بعضنا ببعض. الحب ينشأ ويعش في المنزل وغياب الحب يولد الآلم جميعنا يبدو مستعجلين ونجري جري المجانين وراء الحداثة والثورة
الأولاد لم يعد لديهم فسحة من الوقت للاهتمام بذويهم والاهل لم يعد لديهم الوقت المتسع بأبنائهم ولا بذواتهم.
وبالتالي ان بات المنزل نفسه هو مصدر تحطم سلام العالم من أين ينشأ الحب والسلام ؟؟؟
من صميم الأسرة . وكيف يبدان . ومن أين يولدان؟
من الصلاة , فطالما ظل أفراد الأسرة متحدين , أحب بعضهم البعض, كما احبهم الله ...ان الحب داخل الأسرة لرائع ان الحب يبدأ من البيت ان الأمور, اليوم سيئة , لأن أسرا ً كثيرة محطمة وتعيسة, لما؟؟
لأنها لا تجتمع للصلاة المشتركة,
ولا تقتسم الهموم والمتاعب , ليس الفقر هو سبب , بل الجشع الذي يتغلغل الى حياتنا
علموا أبناءكم الحب لأن معظم المدارس قد تقاعست عن تعليمه , انتم وحدكم ايها الوالدون قادرون على مساعدة أبنائكم على بلوغ هدف الحياة ورث الصلاة لأسرتك ولأحفادك, علمهم الصلاة,
فالطفل ألذي يصلي سعيد والأسرة التي تصلي أسرة متحدة , يكثر الحديث عن حالات أسر محطمة ولو تحدثنا عن السبب لوجدنا أن تلك الأسر لم تعرف قط, الصلا ة المشتركة ولم تقدم ذاتها للرب بالصلاة
لو استطعنا ان نحول بيوتنا الى ناصرة أخرى كبيت يسوع ومريم وماريوسف , لساد العالم في اعتقادي السلام والفرح .
أن الاشخاص المتحابين بعمق وصدق هم اكثر أهل الدنيا سعادة
أن الحب الحي يوجع فيسوع كي يبرهن عن حبه لنا , مات على الصليب
من كلمات الام تريزا
من كتاب حتى يوجع العطاء
اعداد الاخت عطاء الطفل يسوع