وقفة مع شمول المالك شمس الدين كوركيس بقرارات الاجتثاث والمساءلة والعدالة
عامر عيسى
قليلا قرأنا من المقالات على مواقع شعبنا في الايام الماضية عن المشمولين باجتثاث البعث والابعاد من الانتخابات القادمة لمجلس النواب حسب قانون هيئة المساءلة والعدالة والذين هم من قوائم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
وكان هذا فقط مع تسرب اسم السيد يونادم كنة سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية وكانت فرصة ليوم او يومين لخصومه السياسيين في استغلال الخبر وكتابة مقالات عنه قبل ان يجري نفي هذا الخبر رسميا من الجهات المعنية واعلان هذا النفي في القنوات الفضائية.
ولا ننسى انه كان هناك مشمولين اخرين بالابعاد عن الانتخابات ومن معظم قوائم وكيانات شعبنا دون ان يكتب احد عنهم شيئا.. وواحد من ابرز هؤلاء المرشحون الذي ارادوا اظهار انفسهم كقائد قومي ومناضل سياسي كان السيد (المالك) شمس الدين كوركيس زيا،،،، نائب رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في دورته السابقة وكذلك في دورته الحالية الجديدة وهو الرئيس المنتظر للمجلس الشعبي قريبا حسب النظام الجديد لتكون الرئاسة دورية.
ويوم الخميس 11 / 2 / 2010 اعلنت مفوضية الانتخابات قوائم اسماء المرشحين الذين صادقت عليهم ويحق لهم المشاركة في الانتخابات،،، ولم يكن اسم المالك شمسدين موجودا ضمن قائمة المجلس الشعبي..... وهذا يعني انه صار من المؤكد شموله بالاجتثاث والابعاد.
وذكرت المفوضية ان المشمولين بالابعاد عن الانتخابات يكون للأسباب التالية: المزورين للشهادات العلمية ومن لدية ملفات جنائية والمشمولين بقانون هيئة المساءلة والعدالة من البعثيين وأعضاء الاجهزة الامنية والمخابراتية للنظام البائد.
وهذا يعني شموله باحد او بعض هذه النقاط وهي أكيد الانتماء للبعث وأجهزة الامن في النظام المباد.... اذن كيف فات على مؤسسي المجلس الشعبي التدقيق في سيرة القيادين فيه؟؟؟؟؟. كيف استطاع احد المنتمين الى البعث والاجهزة الامنية للنظام الدكتاتوري المباد ان يصل الى قمة مؤسسة قومية تسعى لتكون (كما قدمت نفسها خلال السنوات الماضية) خيمة الشعب الكلداني الاشوري السرياني ووالمدافعة عنه والمطالبة بحقوقه والممثلة له في مؤسسات الجديدة للعراق الجديد.
يلاحظ ابناء شعبنا يوما بعد يوم ان المجلس الشعبي رغم اعماله الكثيرة لصالح شعبنا يتبنى مع الاسف اشخاص ماضيهم لا علاقة له بالعمل القومي وقضية شعبنا المسيحي في العراق لا من الناحية الدينية ولا من الناحية القومية وليس لهم اي نضال في المعارضة للنظام السابق ولكن بالعكس كانوا من رموزه واجهزته البعثية والقمعية.
نحن لا نقصد بهذه السطور المجلس الشعبي بالتحديد او المالك شمس الدين كوركيس لشخصه كأنسان،،، علما ان صفة مالك في مجتمعنا تعني رئيس عشيرة او مجموعة من العشائر والقبائل، وهي صفة اثبتت الايام انه ليس مؤهل لها ألا من ناحية الوراثة.. وموضوع الوراثة في الرئاسات انتهى منذ زمان.
لكن نريد ان يزداد وعي ابناء شعبنا في الايمان بمن يعمل بالفعل لمصلحتهم وليس للمصلحة الشخصية او للغريب. لو كان احد القيادين في الحركة الديمقراطية الاشورية او حزب الاتحاد الكلداني او المجلس القومي او الحزب الوطني او حزب بين النهرين مكان السيد شمس الدين.. كان بعض كتاب شعبنا سوف يطبلون ويزمرون للموضوع.. ولكن يبدو ان هذا الموضوع لا يستاهل الكثير من الاهتمام لانه عادي ومتوقع.. وربما يكون هذا سببا مقنعا ومقبولا،،، !!!!!!.