رابطة الطلبة والشبيبة الكلداني السرياني الآشوري تقيم مسابقة شعرية للشباب في بغديدا
عنكاوا كوم - بغديدا – خاص أقامت رابطة الطلبة والشبيبة الكلداني السرياني الآشوري، عصر الاربعاء 10 شباط الجاري في قاعة الشهيد يشوع مجيد هدايا في بلدة بغديدا، مسابقة شعرية للشعراء الشباب والواعدين هي الثانية من نوعها التي تقيمها الرابطة.
شارك في المسابقة سبعة من الشباب من الجنسين، اذ عرضت نتاجاتهم على لجنة التحكيم التي تألّفت من الأدباء (رمزي هرمز ياكو، جبو بهنام بابا، صلاح سركيس)، وبإشراف الأديب الدكتور بهنام عطاالله.
في بداية الأمسية رحّبت عرّيفة الحفل الشاعرة أسماء سيفو بالحضور، واللجنة التحكمية، والشعراء المشاركين ثمّ قرأت لينا مجيد كلمة ، وتطرّقت فيه الى دور الرابطة في رعاية الأدب والشعر في بغديدا ليكونوا شعراء المستقبل.
ثمّ قرأ الشاعر صلاح سركيس قصيدة باللغة السريانية بعدها بدأ الشعراء الشباب بقراءة قصائدهم وكانت كالتالي، "الدموع إنتهت يا سيدة الشعر لجميل صلاح، أنتظر رجوعك لمها توما نديري،رسائل بنفسجية إلى تلميذة ليعكوب عامر، الحلم المفقود لعذراء صباح سكريا، الحب وأشياء أخرى لرنين كمال بتوني، بداية الرحيل لمعن صباح، لا قانون عندي ولا أوزان لبيداء حكمت هدايا".
بعدها قدّم الأديب جبو بهنام بابا دراسة نقدية تفصيلية حول قصائد الشباب المشاركين، ودراسة نقدية أخرى للأديب رمز ي هرمز ياكو شخّص فيها مكامن القوة والضعف في القصائد المشاركة، واوضح عدد من النصائح للشباب المشاركين، داعياً إياهم إلى زيادة القراءة الأدبية والتركيز فيها كونها الغذاء الروحي للكتابة وبدونها لا يمكن لأي شاب أن يطوّر قابلياته.
وفازت قصيدة "بداية الرحيل" لمعن صباح بالجائزة الاولى فيما كانت الثانية من نصب قصيدة "الحلم المفقود" للشاعرة عذراء صباح سكريا وحصلت قصيدة "لا قانون عندي ولا اوزان ياحبيبي" للشاعرة بيداء حكمت هدايا على المرتبة الثالثة.
وفي ختام الأمسية تمّ توزيع الجوائز على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى والجوائز التقديرية لجميع المتسابقين.
حضر الأمسية سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى، والشيخ حسن علي سليمان مسؤول محلية قره قوش للحزب الديمقراطي الكردستاني، وعدد من أعضاء المحلية، الدكتور بهنام عطاالله رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمّع السريان المستقل وكالةً وعدد من أعضاء الهيئة، وممثلين عن مجلس أعيان قره قوش (بغديدا) ومركز السريان للثقافة والفنون ورئيس وأعضاء رابطة الطلبة والشبيبة الكلداني السرياني الآشوري، وناجي عولو رئيس تجمّع عشتار لمنظمات المجتمع المدني، وعدد من رؤساء وأعضاء المنظمات وعدد من ممثّلي وسائل الإعلام في المنطقة.
ولتسليط الضوء على الأمسية إلتقى موقع "عنكاوا كوم" عدد من القائمين والحاضرين فيها.
وقال ريان شمعون رفو رئيس أعضاء رابطة الطلبة والشبيبة الكلداني السرياني الآشوري لموقع "عنكاوا كوم" ان الهدف من مثل هذا النوع من النشاطات هو "التواصل مع الشباب وتنمية قابلياتهم الفكرية والأدبية، وسنحاول مستقبلاً إقامة دورات أدبية في هذا الخصوص لتعليم كتابة الشعر وأوزانه".
واوضح الأديب الدكتور بهنام عطاالله ان على " الكيانات والمنظمات الإهتمام بإبداعات الشباب وتطويرها أدبياً لأهميتها في المستقبل، فمن الضروري الإهتمام بمثل هؤلاء الشباب ليكونوا شعراء المستقبل".
واضاف "أنا بدوري خصّصت صفحة أدبية في جريدة صوت بغديدا لنتاجات هؤلاء الشباب".
وقال الأديب جبو بهنام بابا " أعتقد بأن هؤلاء الشباب أصوات واعدة عليهم السعي لتحقيق منجز شعري أصيل لا ينجر إلى منصّات وهمية هامشية يسعى من يتزاحم على صعودها إلى النجومية والإعلانية".
وتابع "على هؤلاء القراءة الدائمة ودراسة مفاهيم اللغة العربية، فالشعر ليس فسيفساء ولكنه أطنان من خيال وله وزن وقافية وعلى الشعراء الشباب اجادتهما".
وحول رائها في القصائد التي تم القائها قال "القصائد التي سمعناها من الشباب تحتاج إلى سبك متين وصياغة لغوية للحصول على طاقة إيقاعية مضاعفة كما لاحظت فيها الضعف البلاغي وفقدان البحور العروضية تماماً، وهذا دليل على أن هؤلاء الشباب لا يأبهون للغة والعروض وللضرورات النفسية والفكرية داخل القصيدة".
وتمنى للمشاركين "فسحة" جميلة للدخول إلى عالم الشعر.
وابدى معد صباح الفائز بالجائزة الاولى فرحته الكبيرة، واثنى على مثل هذا النوع من المسابقات والمهرجانات الشعرية للشباب لما فيه من تشجيع ومتابعة لاعمالهم.
وقدم شكره الى جميع الادباء الذين ساعدوه في دخوله عالم الشعر وبالاخص الدكتور بهنام عطاالله، ورمزي هرمز ياكو.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية