Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:52 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  البرلمان الشيعي الهولندي تجمع طائفي أم وطني؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: البرلمان الشيعي الهولندي تجمع طائفي أم وطني؟  (شوهد 605 مرات)
Venus Faiq
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 66


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:17 09/05/2006 »

البرلمان الشيعي الهولندي تجمع طائفي أم وطني؟
فينوس فائق
venus.faiq@gmail.com

رغم الضجة التي اثارتها قضية الطالب الإمام إبراهيم محمد الذي رفض أن يمد يده لمصافحة وزيرة الهجرة الهولندية (فيردونك) أثناء تسليمها شهادة التخرج له ، بدعوى أنه لايجوز حسب التعاليم الاسلاميه مصافحة نساء غريبات في حين قالت الوزيرة انها وعلى الرغم من كونها سيدة الا ان صفتها الرسمية كوزيرة يجب ان تقدم على سائر الصفات.
إلا أن الدكتور محمد سعيد الطريحي رئيس البرلمان الشيعي الهولندي في هولندا كان له وجهة نظر مخالفة لرجل الدين الذي رفض مصافحة الوزيرة ، فقال: "أن هذا الشيء لا يعبر عن الشيعة كلهم او المسلمين جميعاً ، و هي ليست مشكلة الجميع ، نحن هنا في هولندا اللتي هي بلد أوروبي ، نعتز بأصولنا و مذاهبنا و إنتماءاتنا ، لكن هناك أمور تدخل في باب اللياقة و آداب التعامل مع الغير ، ومع ذلك نحن نحترم كل شخص في معتقداته و عاداته ، و ما إرتضاه لنفسه من سلوك إعتاد عليه في حياته."..
فتناولت أغلب الصحف الهولندية الخبر بالكثير من الأهمية صبيحة اليوم الثاني لتوزيع الشهادات ، على إعتبارها المرة الثانية التي تحدث فيها مثل هذه الحالة و تحديداً لوزيرة الهجرة الهولندية (فيردونك) ، حيث أن نفس الشيء حدث من قبل إمام في مدينة تيلبورغ الهولندية عندما رفض مصافحة الوزيرة اثناء لقاء لهما في مناسبة في سوستبرغ..
لكن الملفت للنظر و الشيء الذي لم تتناوله الصحف الهولندية هو أن الإمام إبراهيم محمد لم يكن الوحيد الذي رفض مصافحة الوزيرة ، و إنما عدد تجاوز الستة أو السبعة من الطالبات (النسوة المحجبات) ممن شاركن في الدورة و حضرن لتسلم شهاداتهن ، إمتنعن عن مصافحة البروفسور الهولندي (فان كوننكسفيلد) و الدكتور محمد سعيد الطريحي نفسه الذان كانا يقفان على جانبي وزيرة الهجرة أثناء توزيع الشهادات ، الشيء الذي بالنسبة لي كانت أكثر من ملفت للنظر، و نفس الشيء دافع الدكتور الطريحي عنه و قال: "أن هذه الأشياء لا تعبر بالضرورة عن أهداف البرلمان الشيعي و لا عن كل الشيعة و لا حتى عن كل المسلمين و إنما هي سلوك يختص بكل إنسان بحسب تكليفه الشرعي"..  
يكتسب البرلمان الشيعي الهولندي طابعاً دينياً و مذهبياً من خلال تسميته و من خلال إطلاعي لموقعه على الإنترنت ، و هذا ما دافع عنه رئيسه الدكتور محمد سعيد الطريحي وقال: "أنها منظمة لجميع الشيعة العراقيين و من غير العراقيين أيضاً و هي تقيم نشاطاتها لكل فئات الجالية العراقية بدون إستثناء ، لكن رغم ذلك كان من بين الطلبة الذين شاركوا في الدورة كان سني كوردي"..
و يبدوا ذلك واضحاً من خلال أهداف البرلمان و حسب ماهو موجود بشكل تفصيلي أكثر على الموقع الخاص بهم على الإنترنت: هو تحسين موقع الشيعة و تطوير شخصيته في المجتمع الهولندي ، و توفير الرعاية الروحية و الدعم المادي لهم ، وتقديم المشورة لما يتعلّق بوضع الطائفة الشيعية ، و تشجيع أصحاب الكفاءات العلمية وتطوير قدرات أبناء الشيعة .. هذه الأهداف كلها التي و كما هو مكتوب تركز بشكل أساسي على الطائفة الشيعية دون سواها من الإنتماءات القومية و المذهبية الأخرى من أبناء الجالية العراقية المقيمة في هولندا و ليس هناك ذكر لأي طائفة أو عرق أو مهذب آخر .
فعندما دعيت من قبل إدارة البرلمان الشيعي الهولندي في هولندا ، لحضور حفل توزيع الجوائز على الطلبة الذين شاركوا في الدورة التأهيلية و الإندماج للأئمة و معلمي القرآن و اللغة العربية في جامعة لايدن الهولندية ، بحضور وزيرة الهجرة الهولندية (فيردونك) وعدد من الشخصيات و نواب البرلمان الهولندي و 12 سفير من سفراء الدول العربية و الأوروبية ، بضمنهم السيد سيامند بنا سفير العراق في هولندا ، عندما تلقيت الدعوة لم أتردد في الحضور لعدة اسباب من أهمها تلك الرغبة الكبيرة للتعرف على نشاطات هذه الطائفة هنا و من خلال هذه المنظمة ، و أيضاً لكي أتقرب أكثر من أصحاب هذا المذهب الذي لطالما كنا بعيدين عن بعضنا البعض بسبب ممارسات الطاغية صدام حسين و التفرقة التي كان يزرعها بين صفوف أبناء الشعب ، ففي عهد الدكتاتور كان هناك عرب و كورد و إنتماءات أخرى ، لكن كانت هناك شعارات مثل "أمة عربية واحدة ، ذات رسالة خالدة" أصبنا بالقرف من جراء ترديدها بإستمرار، لم نكن نتمكن من أن نعرف فيما إذا كانت هذه الشعارات تعبر عن إيمان كل العرب العراقيين بكل مذاهبها ، أم أنها كانت فقط نتاج فكر الفاشي السلفبعثي و من يحملونها من أزلام الدكتاتور ، فلطالما ألحقت كوردستان بالعراق لابد من القول بأن العراق بلد متعدد القوميات و كما هو متعدد الديانات و متعدد المذاهب ، فكان صدام حسين قد زرع نوع واحد من الحقد بين صفوف أبناء البلد ، و الكراهية بين العرب و الكورد و تجاهل القوميات و الأقليات الأخرى..
أما اليوم فإن مسؤولية لم الشمل من جديد و تطيب الجراح بقدر ما تقع على عاتق الحكومة و مؤسساتها في الداخل ، فإنها تقع على عاتق المؤسسات و المنظمات الثقافية و ألإجتماعية العراقية التي من نوع البرلمان الشيعي الهولندي الذي يعتبر نفسه واجهة دينية حضارية تمثل العراقيين الشيعة في هولندا و يدعوا إلى لم شمل العراقيين بكل إنتماءاتهم تحت مظلته..
العراقيون في المنافي اليوم يلعبون دوراً وطنياً أخر ، و هو بناء ما سخر صدام حسين كل طاقاته لتدميره ، و صياغة أبجدية جديدة للأخوة بين أطياف الشعب العراقي سواء داخل العراق أو في المنافي قائمة على مبدأ التسامح و رمي الماضي وراء الظهور بكل معاناته..
ينشط العراقيون في مختلف المجالات التي الهدف منها لم شملهم في المنافي ضمن العديد من المؤسسات و المنظمات الثقافية و ألإجتماعية ، مستغلين الأجواء الديمقراطية التي توفرها هذه البلدان و الحكومات الأوروبية ، من أهم هذه المنظمات هي مظلة البرلمان الشيعي الهولندي التي هي جامعة أو مظلة للعديد من المؤسسات و المنظمات الخاصة بالمجتمع المدني العراقي على غرار تجربة الأوروبيين في هذا المجال..
و هي و حسب قول الدكتور محمد سعيد الطريحي مستقلة لا تتبع اي خط حزبي معين ، بل هو تجمع طائفي أكثر منه وطني ، و حتى أنها لا تتبع السفارة في أي شيء مثلما أكد على ذلك الدكتور الطريحي ، حيث أن البرلمان تأسس حتى قبل فتح السفارة العراقية و إستئناف أعمال السفير العراقي في هولندا ، حيث تم الإعتراف من قبل وزارة العدل الهولندية منذ كانون الثاني 2005 بشكل رسمي و ان أعماله و نشاطاته يتم دعمها مادياً من قبل وزارات و مؤسسات حكومية و أهلية هولندية ، لذلك يعتبرون أنفسهم مستقلين عن السفارة و أنه لا يتلقى أي دعم من السفارة و إنما يقوم بإقامة نشاطاته بإستقلال و بدعم مباشر من الحكومة الهولندية ، لكن حتى ذلك لا يبرر عدم الترحيب بحضور سفير العراق في حفل توزيع الجوائز ، حيث أن أحد الحاضرين في الحفل برر ذلك بأن 12 سفيراً آخرين كانوا حاضرين في الحفل ، في حين أن عدد السفراء الحضور كانوا إثنان من أصل 12 وجهت لهم الدعوة ، الباقين كانوا إما دبلوماسيين أو سكرتير السفراء ، فهذا الشيء أيضاً كان أكثر من ملفت للنظر بالنسبة لي ، حيث أنه و حتى في حال وجود مئة سفراء ذلك لا يبرر عدم الترحيب بسفير البلد الذي تنتمي إليه ، لأنه في مقام رئيس الحكومة في البلد الذي نقيم فيه ، ترى هل لأن السفير كوردي و سني ، و إلا هل لو كان السفير عربي و تحديداَ شيعي كان ممكن أيضاً عدم الترحيب به بدعوى أنه سفير مدعوا مثل باقي السفراء ، بغض النظر أنه سفير بلدك؟..
و هذا ما لمسته من خلال الفلم الوثائقي الذي عرض أثناء حفل توزيع الشهادات ، و الذي تناول بدايات تأسيس البرلمان بدون الإشارة لا من قريب و لا من بيعد إلى دور السفارة العراقية في هولندا لا من قريب و لا من بعيد و هذا ما أكده لي ايضاً بدوره في حديثي معه الدكتور محمد سعيد الطريحي عبر الهاتف بعد الحفل بعدة ايام..
أما فيما يخص الأموال المختصّة بالمراجع الدينية أو من يخولونهم باستلام الأموال الشرعية من المؤمنين في هولندا كأموال الخمس والكفّارات والنذور والتبرعات ذات الهدف الديني ، فحسب ما موجود من معلومات على الموقع الألكتروني الخاص بهم لا علاقة لهم بهذه الأموال.
بعد كل هذا إتصلت بالسيد سيامند بنا سفير العراق في هولندا ، الذي كان حاضراً في مراسيم تسليم الشهادات ، و رغم كل شيء أثنى على جهود إدارة البرلمان و ذكر بالإسم الدكتور محمد سعيد الطريحي و إبنته زينب الطريحي الذي تنبأ لها بمستقبل مشرق و باهر في هولندا و توقع لها مناصب عالية في المصتقبل و توقع للبرلمان بشكل عام من خلال نشاطاته مستقبل جيد..
ففي النهاية خرجت من هذا كله أن وجود مثل هذه المنظامت ضرورية جداً في أوروبا ، خصوصاً هذه المنظامت التي تعكس الوجه الحضاري للدين الإسلامي و المذاهب المختلفة لها ، و ليس تلك الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام مستقاة من الواقع المتدهور داخل العراق ، الصورة السلبية التي تجسدها زمر الإرهاب و التي تنقلها مشوهة إلى العالم الخارجي.
مهمة هذه المنظمات تصحيح هذه الصورة و تجميلها قدر الإمكان ، لذلك فهي مهمة كبيرة و معقدة.. [/b] [/size] [/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.