Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:01 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ثلاث رسائل للرئيس الامريكي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ثلاث رسائل للرئيس الامريكي  (شوهد 615 مرات)
nawzad
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 40

نوزاد جرجيس


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 06:18 11/05/2006 »

نوزاد جرجيس

منذ تقديم الائتلاف العراقي للسيد المالكي مرشحا جديدا لرئاسة الحكومة العراقية المرتقبة و الارتياح النسبي الذي ساد في توجهات معظم الاطياف السياسية للتشاور من جديد للاتفاق على صيغة حكومة الوحدة الوطنية المنشودة بعد تجاوز عقدة ( الجعفري ) و تقديم السيد المالكي اولويات الاجندة لحكومته المقبلة التي يزعم تشكيلها قريبا بان يكون نزع سلاح الميليشيات الموضوع الاساسي في جدول اعمالها, بدأت تبرز للساحة مؤشرات الامتعاض و الغضب من اطراف متعددة لهذا التحول الجديد والانزعاج لفكرة الاستقرار و تهدئة الاوضاع.وقد برزت على الساحة السياسية مستجدات خطيرة و متشعبة وغير مفهومة في معظم الاحيان ومنها : التحشد غير المبرر للقوات الايرانية على الحدود العراقية في شمال العراق(كردستان)والذي ترافق مع بعض القصف المدفعي للاراضي العراقية و توارد انباء متضاربة عن تدفق اسراب من الميليشيات العراقية الى مدينة كركوك وثم تحشد الجيش التركي على الجانب الآخر من الحدود .و تزامن كل ذلك مع تصريحات تتباين بين التهدئة واخرى بالتهديد
من الجانب العراقي كان تأكيد بوجود التحشدات والنفي للقصف والمبالغة في خطورة الواقع , والجانب التركي اعلن شرعية التغلغل في الخط الحدودي لمطاردة مسلحي حزب العمال الكردي التركي و اضافت الحكومة التركية قلقها مما يدور في مدينة كركوك, وبقي السؤال اللغز وراء التحرك الايراني وهل له اي ترابط مع التدفق المسلح الى مدينة كركوك.
اما على ساحة الحرب الاعلامية محددة لايصال فحوى النوايا المبيتة قدمت الجهات المؤثرة في الشأن العراقي اوراقها للادارة الامريكية على هيئة( رسائل ) للنظر والتمعن فيها و اعطاء الرئيس الامريكي جورج بوش الفرصة لاختيار خياراته السياسية في المنطقة بدقة.
وجاءت اولى هذه الرسائل من الحركات الاسلامية الراديكالية والمتطرفة وفي مقدمتها القاعدة التي شرعت بغرق الفضائيات العربية بسيل من الاشرطة المسجلة ابتداء" من زعيمها اسامة بن لادن مرورا" بمنظرها الظواهري وختاما باميرها في العراق الزرقاوي الذي اشهر البيعة للزعيم علانية للمرة الاولى و في نفس الوقت تأكد للجميع ان الزرقاوي ليس اسطورة او شخصية خيالية كما تصور البعض.
و حاولت قيادة القاعدة باقناع العرب والمسلمين بان الغرب يشن حربا"صليبية صهيونية واجمعت على التركيز على ما يجري في العراق وافغانستان و الحصار المفروض على حكومة حماس الفلسطينية و مشاكل دارفور في السودان بكونها شواهد لهذه الحرب على المسلمين .وبالطبع تم تقديم الوعود بالانتصار والحاق الهزيمة بالقوات الصليبية واقامة الامارة الاسلامية في العراق قريبا( في محافظة الانبار ) .وبهذا الشأن تسارعت ادارة الرئيس بوش من التسخير من امكانيات وقدرة الزرقاوي (برغم وضع المخابرات الامريكية فدية 25 مليون على رأسه في قائمة الارهابيين المطلوبين)
لقياس قوة القاعدة علينا متابعة حربها الاعلامية (التي بدأت تكسبها استنادا" لوزير الدفاع الامريكي رامسفيلد ) ودوافع التوقيت في تقديم الوعظ والتهديد في كل الخطابات وما التأكيد الدائم والمستمر على الرد على الحرب الصليبية وتأجيج مشاعر المسلمين من هذا المنطلق الا برهان قاطع على فقدانها قابلية لم المؤيدين والمتطوعين الجدد في حربها اذا تم مقارنة ما قام به جيش(الافغان العرب) ضد الاتحاد السوفياتي خلال احتلالها لافغانستان في اواخر السبعينات , و لذلك بسبب الحرب الاجرامية التي تقودها ضد الشعب العراقي بدون تمييز الا بقدر الولاء لفكرها التكفيري .
اما الميليشيات الشيعية اقدمت اولى الاشارات او الرسائل في احداث العنف الاخيرة في مدينة البصرة ضد الجيش البريطاني (بعد اسقاط مروحية عسكرية له)واثبتت قوة نفوذها و امكانياتها من خلال التحشيد الشعبي ضد قوات المتعددة المترابطة في الجنوب ومختلف انحاء العراق من خلال امكانية فتح عدة جبهات ضد القوات الامريكية اذا اقتضى الامر عند اعلان الجهاد.
فالاختبار قد نجح بالنسبة للشيعة وقد تلقت الادارة الامريكية الرسالة بخطوط واضحة( برغم امتناع الميليشيات في تبني الحدث و التصعيد) وتدرك الان ان العراق كله مهيئأ للاشتعال اذا ارتأت الرياح ان تدير السفينة بعكس رغبة القبطان.وايضا" عادت الاوضاع الطبيعية الى البصرة رغم ما قيل ان ما يجري في البصرة ما هو الا انتفاضة شعبية ضد القوات البريطانية !!
والرسالة الاخيرة للرئيس بوش جاءت من الرئيس الايراني احمدي نجاد يحاول خلال 17 صفحة ان يتحاور معه حول تعقيدات المجتمع الدولي دون الاشارة الى أزمة الملف النووي الايراني و فيها يدعو بوش الى التحكم الى العقلية الدينية في اتخاذ القرارات الصائبة بدلا من السياسة غير المنصفة و يسترشد في احدى المقاطع ليقول ( وقد قيل لي انك تفتخر بايمانك المسيحي ) .
ما لم يتم نشره او الاشارة اليه في العالم العربي والاسلامي انه مع التزامن مع رسالة نجادي كان هناك مقال للسيد حسن روحاني ممثل السيد علي خامنئي في مجلس الامن القومي الايراني و المحاور السابق في الملف النووي مع الغرب مرسل الى صحيفة التايم الامريكية يقدم رؤيا ايرانية جديدة للخروج من أزمة و تداعيات ملفها النووي بشكل اكثر شفافية و سلسة من الموقف الرسمي و فيها يقدم امكانيات تقديم بعض التنازلات مقابل التفاوض المباشر مع الادارة الامريكية و بالاستناد الى نصيحة وليام سامي المحلل والخبير في الشوؤن الايرانية في راديو اوربا الحرة للادارة الامريكية (ان التعامل مع قياديين مقربيين من السيد خامنئي بوجهات نظر براغماتية صلبة قد يقدم الحل بدل التصادم مع نجادي).و هذا خيار خجول للادارة الامريكية التي قللت من اهمية الرسالة اصلا" ولكنها بقيت على طاولة الرئيس بوش في البيت الابيض منتظرة ما سيقدم مجلس الامن الدولي واذا كان الاجماع الدولي مع الرؤيا الامريكية هذه المرة لايقاف ايران من مشروعها النووي وبخلاف ذلك فالخيارات محدودة  لعدم وجود اي تأييد شعبي اميركي للخطوة المقبلة ناهيك عن ابتعاد معظم الدول الغربية عن التوجهات الامريكية لنفس الاسباب بعد ما حصل في العراق.
الرئيس الامريكي لا يعير اهتماما لما تقدم بقدر ما يهمه كيفية احتواء ايران و كبح جماحها وبحكم شخصيته العفوية ومزاجه المتقلب سوف لن يراهن على الانتظار لعل الوقت يدركه قبيل اتمام  دوره في التاريخ وهو الذي لا يمانع في تجديد الحرب الباردة مع روسيا بسبب تحفظاتها حول التعامل مع الملف الايراني ولا ينقصه هنا في اشعال حرب اخرى مهلكة في المنطقة الا الذريعة للمباشرة وهو ينتظر بفارغ الصبر عملية حمقاء من القاعدة او اعلان امارة من الزرقاوي او اي تحرك أخر من قبل بعض الميليشيات المحسوبة على ايران في العراق لتبدأ اسراب الطائرات الامريكية بتفريغ حشوتها في الاراضي الايرانية وبئس المصير..
  الشئ الاكيد ان هناك ترابط في كل التحركات من التحشد في الشمال الى العنف في البصرة و الى مضامين الرسائل , والذي يمكن استخلاصه ان العراق باق, رهينة بيد ايران و ورقة ضغط على الادارة الامريكية وتلعب بعض الميليشيات في الجنوب دورا" خطيرا" لتلبية النشوات الايرانية .
و بهذا الصدد نؤمل ان تكون الحكومة العراقية المقبلة عند المستوى المطلوب لاخراج عراقنا من هذه الدوامة فالاستقرار في عراقنا سوف لن يأتي بيد الامريكي ولا الايراني بل بالايادي العراقية حتما".
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.