الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبنا لا تستحق احترامنا ولا تمثلنا

المحرر موضوع: الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبنا لا تستحق احترامنا ولا تمثلنا  (زيارة 545 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبنا  لا تستحق احترامنا ولا تمثلنا
ابو سنحاريب
 
اثبتت الاحداث الدموية والماسوية المتواصلة ضد  ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) ان الحكومة الحالية بكل قنواتها السياسية  النافذة لا تعير اهتماما يذكر بصدد ما يجري من تقتييل ومص للدماء الطاهرة لابناء شعبنا في ضوء  النهار بل تتعمد التغطية السياسية لبعض الادلة التي قد تمتلكها ضد من يقوم او يتبنى او يسهم بصور مخفية في اثارة الرعب لتهجير ما تبقى من ابناء شعبنا من اجل اتمام مسلسل اجرامي يبغي تفريغ ارض اشور من ابنائه .
وكما يبدو فان  البعض من تلك القنوات السياسية المؤثرة  وذات الانتماء السياسي لجهة معينة  تضع مصالحها السياسية فوق كل مصلحة اخرى من اجل ان تبقى متمسكة بكل خيوط   اللعبة السياسية في الساحة العراقية الموزعة بين اقطاب سياسية معروفة تتعامل فيما بينها بما يبقى التوازن السياسي متارجحا فيما بينها  وبما يخدم ويقوى مواقعها السياسية ضمن  كل الحسابات الجارية على الخارطة السياسية العراقية  فيما يبقى مصير شعبنا مهملا ومتروكا تحت رحمة الاثارة الاعلامية بين فترة واخرى لذرف دموع التماسيح ولخداع الراي العام  بان  ملف شعبنا  مفتوح ويتم التعامل معه كبقية الملفات العراقية الاخرى في حين ان الوقائع لا تثبت صحة ادعاءتهم تلك .
حيث ربما يفتح ملف شعبنا فقط حين تشتد الازمات  ولفترة  وجيزة  تكفي  لاطفاء اضواء الاعلام وبما يخدم مصالحهم السياسية لجذب اضواء اعلام الخارج  كحيلة اعلامية مغلفة بدهان الديمقراطية المزيفة  لتبعد انظار اعلام العالم الخارجي عن ماساة شعبنا  في حين ان الواقع المرير لشعبنا يفند كل ادعاءتهم التي لا يخجلون منها    .
حيث لا احد يسمع انيين شعبنا ولا احد يسعى لمداوة جروحه ولا احد يعمل بجد لحمايته .
وقد يخدع البعض بان لنا من يمثلنا في مجلس الشعب الذي ليس الا مجلسا موزعا بين قوى سياسية متنفذة ومتصارعة  فيما بينها  وفق ما تتطلبه مصالحها السياسية  الخاصة  وبما يفرض  ارادتها وحفظ مصالحها   والتي  ربما لا تلتقي الا  بموقف واحد فقط   لاقرار ما يعمل على التعتيم  السياسي على كل ما يتعلق   بشعبنا .
وما الاصوات التي تملثنا الا طرقة يائسة وخافتة في سوق الصفافير السياسي   لا يتجاوز مداها حنجرة من يطلقها .
اي ان وجود ممثليننا في المجلس  او عدم وجودهم سيان طالما بقية العملية السياسية  على صيغتها الحالية  الشاذة والنافرة من سماع اسم شعبنا او الاقبال بجد لفتح ملف يمس قضيتنا .والاكتفاء فقط بالتلميح الاعلامي الخادع .
اننا نجد بان ليس امام قوانا السياسية والروحية والاعلامية الا التوجة بمذكرة احتجاج سياسي جاد ومسؤول لمخاطبة كل الدول التي ساهمت في تحرير العراق والامم المتحدة  وبما تسبب فيما بعد من عمليات اجرامية تعمل على  تفريغ العراق من ابناء شعبنا و لكي تتحمل تلك الدول مسؤولايتها الانسانية والسياسية والاخلاقية تجاه شعبنا والعمل الجاد على حمايته ضمن اقليم خاص به  او منطقة للحكم الذاتي ضمن الدولة العراقية .