المرشح المحامي يوحنا يوسف رقم القائمة 395


المحرر موضوع: المرشح المحامي يوحنا يوسف رقم القائمة 395  (زيارة 1935 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

البرنامج الانتخابي لقائمة
المرشح المستقل يوحنا يوسف بوسا
رقم القائمة 395
          الواجب الوطني في الظرف الراهن يحتم على الجميع تحمل دورهم. وشعوراً مني أنا المرشح المستقل المحامي يوحنا يوسف بوسا ومن يساندني من شعبنا الاصيل  بالمسؤولية الوطنية النابعة من معاناة الشعب العراقي بعد الاحتلال المشارك بالقائمة المرقمة 395 في انتخابات مجلس النواب العراقي ، أتوجه إلى الجميع بالمشاركة بالانتخابات والتصويت لكلمة الصدق والأمانة لخدمة بلدنا العراق صاحب أعظم الحضارات وأقدم القوانين لحفظ كرامته وسيادته واستقلاله ورفاهية شعبه.
برنامجنا الانتخابي:-
1-    الجانب السياسي:-
أ‌-   استقلالية القرار والاعتزاز بالوطنية العراقية الأصيلة ووضعها في المرتبة الأولى مع الاعتزاز بالانتماءات الأخرى القومية والدينية والمذهبية.
ب‌-    وحدة العراق شعب وأرضا ونبذ ألمحاصصه الطائفية  المقيتة وإعادة صياغة الدستور ليكون دستوراً راعياً للكل وموحداً لهم.
ج- بناء دولة القانون والديمقراطية والمساواة في الحقوق والواجبات على أساس المواطنة وليس على أساس الطائفة والقومية والدين.
د- بناء دولة المؤسسات النزيهة القادرة على تحقيق الأمن والاستقرار المبني على مؤسسات كفوءة وقادرة على توفير الخدمات والقضاء على البطالة وجميع أشكال الفساد.
هـ- نبذ سياسات التقسيم والتمييز والإقصاء والتهميش واعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية.
و‌-   السيادة الكاملة للعراق والعمل على إخراج العراق من الوصاية الدولية والاحتلال.
ز- المسيحيون العراقيون هم جزء من هذا الشعب وهم شعب أصيل فيه سكنوا منذ آلاف السنين وينتمون إلى العراق كله ولهم من الحقوق والواجبات في هذا البلد من أقصاه إلى أقصاه مع الاحتفاظ بالخصوصية المتوارثة في مناطق تواجدهم.
ي‌-   الحفاظ على هوية العراق الواحد وفق قوانين وضعية متوازنة لا تتجاهل الجوانب الروحية والثقافية لأي مكون من مكونات الشعب العراقي.
2-   الجانب الاقتصادي:-
‌أ-   تنمية كافة الموارد الاقتصادية والبشرية المتاحة أسوة بباقي الدول وفق برامج وخطط تنموية هادفة معدة من قبل المتخصصين خدمة للعراق ومستقبل أجياله وشمول مناطق تواجدنا التاريخية بهذه البرامج.
‌ب-    السعي الجاد لتقسيم الثروة الوطنية بشكل عادل بين أبناء الشعب العراقي مع إقرار قوانين الاستثمار والتمويل لتطوير كافة القطاعات للوصول إلى مصافي الدول المتقدمة.
‌ج-    تفعيل دور القطاع الخاص على أن يكون له دور ريادي إلى جانب القطاع العام في إدارة الاقتصاد الوطني.
‌د-   تعظيم موارد البناء والسيطرة على التضخم وامتصاص البطالة وإحياء القطاع الزراعي ودعم ألمنتوجات الزراعية وحمايتها لامتصاص البطالة في الريف وتامين الأمن الغذائي ودعم ألمنتوج الوطني وضمان منافسته للمنتوج المستورد.
‌ه-   العيش الكريم لكل مواطن وتوفير سكن لائق له من خلال بناء وحدات سكنية وفق خطط ثابتة.
‌و-   تفعيل الاستثمار بكل أوجهه من خلال استثمار الموارد النفطية المتنامية والموارد الأخرى كالزراعة والصناعة والاهتمام بالسياحة والآثار العراقية.
‌ز-   وضع حد لمعاناة العراقيين من نقص الخدمات ولاسيما الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات البلدية.
3-   الجانب الثقافي والتعليمي.
أ‌-   السعي والمطالبة الجادة إلى استحداث مؤسسات تربوية وجامعية مهنية للحاجة الماسة اليها في مناطق تواجدنا، اعتمادا على الموارد البشرية والكفاءات المتاحة.
ب‌-    إعداد برامج مستقلة للبناء الفكري والثقافي من خلال إنشاء مؤسسات ونشاطات ترعى هذا الجانب وتحافظ على الانتماء والموروث الحضاري لأبناء هذه المناطق.
ت‌-    السعي إلى إقرار القوانين والبرامج الخاصة برياض الأطفال صعودا إلى مستوى الشهادات المتخصصة وفق أسس علمية مدروسة في كافة مجالات الحياة.
4-   الجانب الاجتماعي والخدمي.
‌أ-   سن قوانين الضمان الاجتماعي والصحي بهدف القضاء على الفقر والمرض والجهل وان ترعى الدولة المسنين والأيتام وعوائل الشهداء وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
‌ب-   رعاية الطفولة والأمومة من خلال برامج هادفة لتربية الأجيال التي تعتبر ثروة العراق المستقبلية.
‌ج-    السعي لإيجاد فرص العمل من خلال برامج التنمية في كافة مجالات الحياة.
‌د-   تسخير كافة الموارد المتاحة لإعادة ألبنى التحتية لتحقيق الخدمات والرفاهية في جميع جوانب حياة المواطن الاجتماعية والصحية والثقافية وألمعاشية.
الخصوصية المسيحية:
1-    السعي الحثيث والجاد للحفاظ على أماكن تواجد الشعب المسيحي الأصيل والحد من الهجرة التي تنخر جسمه مع العمل على مساعدة المهجرين للعودة إلى العراق وتعويضه.
2-    الحفاظ على الخصوصية المسيحية كما كانت في مناطق تواجدنا وان يتولى أبناءها إدارتها.
3-    العمل على ضمان حقوق الذين شاركو وساهموا ولازالوا مستمرين  بأداء واجباتهم  في حماية مناطقنا منذ الاحتلال وذلك للحصول على استحقاقاتهم  المالية والقانونية أسوة بأقرانهم ممن يعملون في الأجهزة الرسمية.
4-    تعد مجالات التربية والتعليم احد مقومات الخصوصية المسيحية والحفاظ عليها من خلال الحفاظ على اللغة والموروث الديني والثقافي في مناطقنا المعروفة.
5-   السعي إلى إنشاء جامعة متخصصة في مناطق تواجد شعبنا ودعم البعثات وألزمالات والدراسات العليا لجميع أبناء شعبنا.

وإننا اذ نقدم برنامجنا هذا نتعهد أمام الله وأمامكم انو نكون امناء على ثقتكم

                                                         ودمتم لشعبنا الأصيل وللعراق



يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح