خاص بموقع عينكاوا
محنة المنظمة الآثورية الديمقراطية..(1)
الجزء الأول: لماذا هذا الذي يجري داخل المنظمة.
سؤال يتردد هذه الأيام على لسان كل آشوري (سرياني/كلداني)، داخل الوطن السوري وخارجه، وعلى لسان كل مهتم أو متتبع للشأن الآشوري من غير الآشوريين.أن أهمية الإجابة، بدقة وشفافية على هذا السؤال المثير للجدل وعلى غيره من الأسئلة الهامة المتعلقة بماضي وراهن المنظمة الآثورية الديمقراطية والمحنة( الأزمة) التي تعصف بها مجدداً والتي هزت مكانتها ومصداقيتها في الشارع الآشوري،تأتي من أهمية وحساسية المرحلة الراهنة ومن حرارة المناخ السياسي في سوريا الذي يتطلب أن نكون بمستوى المسؤولية في التعاطي مع التطورات والأحداث.لا أدعي المثالية أو (الطهور الثوري) في الكتابة وفي حياتي السياسية، فأنا لست بناسك ديني أو قومي، وإن كان إيماني بـالآلهة (الأكادية/ البابلية/ الآشورية) القديمة، من (مردوخ الى آشور) التي جبلت الإنسان (النهريني) بجبروتها وعظمتها وباركت حضارة(بلاد الرافدين)، أقوى بكثير من إيماني بالآلهة الجديدة التي زرعت (الخوف والقلق والشك والجبن والذل) في نفس البشرية.
لقد جاءتني العديد من الرسائل عبر البريد الإلكتروني من بعض الأصدقاء يطالبونني فيها بعدم فتح ملفات المنظمة والكتابة بهذا الأسلوب ونشر لباسنا الوسخ على الملأ، لأن بنظرهم هذا يضر المنظمة أكثر من أن يفيدها وفيه اساءة للشعب الآشوري وليس فقط لأشخاص في المنظمة.حقيقة أنا أستغرب من هذه النظرة السطحية القاصرة والتقليدية لمسائل هامة وحساسة، ومن الطريقة التي يختزل بها شعب كامل بشخص أو بضعة أشخاص سخروا المنظمة لمصالحهم وضللوا الشعب بشعاراتهم. فهل الكتابة عن هؤلاء وتعريتهم وتشخيص الحالات المرضية ونقد الظواهر السلبية في حزب آشوري بعينه، فيه اساءة للشعب الآشوري، أن القضية بالنسبة لي هي عكس ذلك تماماً.وأنا على ثقة تامة بأن لو تم تعرية المفسدين وفضح الانتهازيين في المنظمة، وغيرها من الأحزاب والحركات الآشورية، منذ زمن لما كانت وصلت الى ما هي عليه اليوم من وضع مزري.بالطبع أنا أدرك جيداً حجم الألم والمرارة التي يشعر بها كل آثوري وكل آشوري ذي ضمير حي وذي حس وطني صادق، لما يجري للمنظمة في ظل مناخات سياسية وأمنية إقليمية ودولية متوترة، تتطلب توظيف وتعبئة كل الجهود في معركة التغيير الديمقراطي في سوريا، وإحقاق الحقوق القومية والديمقراطية للآشوريين السوريين. وأنا شخصياً، ما كنت أتخيل يوماً بأن أجد نفسي بعد خمسة وثلاثون عاماً من العمل في المنظمة الآثورية الديمقراطية، أن ندخل هذه (المهزلة) التي جرنا إليها السيد (بشير سعدي)، مريض الزعامة والمناصب. من المؤكد بأن الكثير من الآثوريين لن يريحه تناول هذه الأزمة الداخلية وتعميمها على الرأي العام ونشرها عبر الصحافة ،وأنا قطعاً أشاركهم هذا الرأي ولا أختلف معهم في هذا من حيث المبدأ. إذ،يفترض أن تحل قضايا الخلاف داخل أطر وهيئات المنظمة وعبر الحوار الديمقراطي، لكن ليعذرني هؤلاء على تجاوزي للقواعد والدوائر التنظيمية وعلى اختراقي للمناطق المحرمة في السياسة،فقد فعلت هذا مكرهاً لا راغباً،بعد أن تأكد لي بأن المنظمة اليوم قد اختزلت بشخص مسؤول المكتب السياسي (بشير سعدي) وارتبطت برغباته ونزعاته الشخصية أكثر مما هي مرتبطة بمبادئها وقواعدها التنظيمية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى أثبتت تجارب التاريخ أن من الأسباب الأساسية لاستمرار القيادات السياسة الفاسدة هو أخفاء مفاسدها، السياسية والمالية والأخلاقية، على الجماهير والرأي العام، لهذا أرى من المهم جداً أن يساهم الجميع في فضح المفسدين وتعريتهم أمام الشعب والرأي العام، خاصة وإننا نعيش في عالم مفتوح حر زالت فيه الحواجز بين الخاص والعام، وانتهى زمن العمل السياسي السري وسقطت كل التقاليد التنظيمية الكلاسيكية. ثم أن اعتراض القيادة المتسلطة على طرح الخلافات والمشاكل على الرأي العام وعلى العلن زاعمة بأن ذلك يكشف أسرار المنظمة و يسيء لها وللشعب الآشوري، ليس أكثر من حق يراد به باطل، أنه كلام تضليلي على القواعد والجماهير معاً، فهي(القيادة المتسلطة) بهذه الذريعة تريد أن تجرد معارضيها وكل المحتجين على سياساتها وتعفيساتها من سلاحها، سلاح كشف فسادها وأخطاءها للراي العام، تماماً كما يفعل النظام السوري، وكل أنظمة الاستبداد، مع معارضيهم، حيث تتهم المعارضة بالخيانة الوطنية والعمالة بمجرد حديثهم وكتابتهم عن مساوئ النظام.ثم دعونا نتساءل: ماذا بقي من أسرار لدى المنظمة، بعد أن قررت العمل العلني والإعلان عن جميع قياداتها وغالبية قواعدها وطالما هي تبنت نهجاً وطنياً وواثقة من خطها السياسي، و هي لا تتآمر على الوطن ولا على أية جهة أخرى في سوريا، إذا ما هي الأسرار التي تزعم القيادة بأننا أفشيناها، لا أعتقد بأن بقي من أسرار سوى مفاسدها وانتهاكاتها والنفاق الذي تمارسه على قواعدها وفي المجتمع.
لا جدال، على أن ما حصل ويحصل، للمنظمة الآثورية الديمقراطية، لا يمكن فصله أو عزله عن أزمة (الحركة السياسية السورية) عامة وعن أزمة المعارضة بشكل خاص، في ظل نظام شمولي لا ديمقراطي، طيلة أكثر من أربعة عقود مارس كل أشكال العسف والقمع بحق المعارضين، من اعتقال ونفي وملاحقات، تمكن خلالها من تدجين الكثير منهم على قياسه.هذا الضغط الأمني المتواصل والمتزايد،فجر أزمات وخلافات داخل صفوف الحركة السياسية وداخل كل حزب، حول تشخيص النظام وتوصيف المرحلة وحول تحديد أولويات وآليات العمل، في بيئة سياسية وفكرية واجتماعية فاسدة ومريضة أنتجها الاستبداد، ومن غير أن يتيح الفرصة للخلافات وتباين الآراء وتعدد الأفكار والرؤى داخل المجتمع السياسي والمدني لكي تتبلور وتبرز كتيارات سياسية وفكرية جديدة على الساحة تكون قادرة على إحداث نقلة نوعية في مستوى وحجم العمل السياسي المعارض.ومن الطبيعي أن تكون الأحزاب والحركات السياسية الضعيفة أكثر تأثراً بالقمع الممارس وبظروف الاستبداد وأكثر استعداداً للتجاوب مع طلبات وشروط النظام الأمني. كما هو الحال بالنسبة للمنظمة الآثورية الديمقراطية، ذات التجربة الضعيفة في ميدان العمل السياسي المعارض، بالرغم من مضي نصف قرن على تأسيسها، فهي وليدة في تعاطيها في الشأن السياسي العام و حديثة العهد في انفتاحها على المجتمع السياسي و انخراطها مع المعارضة.فهناك أكثر من مؤشر ومعطى، لمن يريد أن يرى ويفهم، على أن ما يمارسه (مسؤول المكتب السياسي) السيد (بشير سعدي) باتجاه ضبط وتوليف الخطاب السياسي للمنظمة وتقييد مواقفها من النظام الحاكم وتقنين نشاطها السياسي بشكل عام، وما يمارسه من ضغوطات مستمرة على الناشطين والبارزين فيها، ما هي إلا استجابة للضغوط وطلبات الجهات الأمنية، بدءاً من انقلابه على البيان الى (الرأي العام) الذي وقعته المنظمة مع قوى المعارضة والحركة الكردية في القامشلي على خلفية أحداث آذار 2004، إذ رفض السيد بشير نشره في جريدة المنظمة(نشرو)، وإجباره محرر (موقع الجريدة الإلكترونية ) التابع للمنظمة على سحب كل ما يتعلق، من تصاريح وكتابات، بـ(التظاهرة الآشورية)، في مدينة الحسكة في تشرين الأول 2004 على خلفية استشهاد شابين آشوريين على أيدي عرب متطرفين، مروراً بالكتاب(التصريح) المشبوه الذي أجبر المكتب السياسي على إصداره، و القاضي بعدم مسؤولية المنظمة عن كل ما يكتب أو ما يدلى به من تصاريح لوسائل الإعلام من قبل أعضاء المنظمة، طبعاً كنت أنا المستهدف الأول من هذا التصريح، والذي كان قد سبب أزمة حادة حينها داخل المنظمة- سنعيد فتح ملفها من جديد لتوضيح الظروف والملابسات التي أحيطت بها- وصولاً لانقلابه اليوم على كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية التي ألقيت في حفل تأبين شهداء الأكراد بمناسبة الذكرى الثانية لأحداث آذار 2004، واحتجاجه الدائم على إدلائي بتصاريح لوسائل الإعلام وعلى ذكر صفتي السياسية في المقالات التي أكتبها في الصحافة وضغوطه المستمرة باتجاه إبعادي عن المنظمة لأكون لقمة سهلة لـ(المخابرات السورية)، أو على الأقل لتبرئة ذمته الشخصية من كل كلمة أو تصريح ينتقد أو يخدش النظام الحاكم.وقد قالها السيد بشير أكثر من مرة وفي اجتماعات رسمية: بأن(سليمان يوسف) بات يشكل عبئاً ثقيلاً على المنظمة،في حين أنني، بمواقفي السياسية وكتاباتي الناقدة، أشكل عبئاً حقيقياً على السيد بشير وإحراجاً له أمام سلطات الأمن السورية،وليس على المنظمة وعندما يقول: بأنني عبء على المنظمة فهو يدرك جيداً بأنه قد اختزل المنظمة الآثورية الديمقراطية بشخصه.
كم هو مؤلم لكل آثوري ملتزم ولكل آشوري مثقف يمتلك شيء من الحس السياسي والقومي والوطني، كما لكل مثقف بغض النظر عن قوميته وانتمائه السياسي- عندما يقول قيادي، وأي قيادي( مسؤول المكتب السياسي) في المنظمة الآثورية الديمقراطية، لزميل قيادي معه (كاتب وناشط سياسي) بأنك أصبحت عبئاً ثقيلاً على المنظمة،ويكاد يكون هذا الشخص الوحيد الذي يكتب من بين أعضاء المنظمة في الشأن السياسي(الوطني والقومي)، وفي وقت أكثر من 90% من كوادر وأعضاء المنظمة هم( تحت خط الفقر السياسي والثقافي)، بمعنى آخر هم في بطالة سياسية وثقافية مطلقة، في حين أنا أستطيع القول وبكل تواضع بأن لي دوراً مهماً وبارزاً، - بشهادة الكثيرين من داخل وخارج المنظمة- في تسليط الضوء على الحالة الآشورية السورية ونقلها الى الفضاء السوري والخارجي بمستوى معين والتعريف بالمنظمة الآثورية الديمقراطية كحركة سياسية آشورية وطنية وبجعلها جزء من الحركة الوطنية السورية، إن كان من خلال الفعل السياسي الذي أمارسه داخل المنظمة وفي الأوساط السياسية والثقافية السورية أو من خلال ما أكتبه من مقالات سياسية في بعض الصحف العربية ومواقع الانترنيت. يا لها من كارثة أو (محنة) سياسية وفكرية خطيرة تهدد المستقبل السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية نتيجة قصور العقل السياسي لدى مسؤول المكتب السياسي في المنظمة وضحالة فكره القومي، وبسبب تعامله العدائي مع المثقفين والناشطين داخل المنظمة ..! أي انحطاط هذا.. والى أين يريد السيد بشير الذهاب بالمنظمة بمخخطه الرامي الى التخلص من كل ناشط ومثقف آثوري يختلف معه ولا ترضى السلطات السورية عليه ..؟ في حين لا توجد للسيد بشير أية مشكلة مع من لا يؤدي أي دور ايجابي أو فعل داخل المنظمة لا بل نراه يتمسك بكل متسكع وتاجر داخل المنظمة..!. مشكلتي الوحيدة معه أنني أرفض أن أكون آثورياً على مقياسه وبشروطه، مثلما أرفض أن أكون سورياً بمواصفات النظام السوري. طبعاً، بالنسبة لي أنا أتفهم جيداً دوافع وأسباب سلوك السيد بشير ورغبته في التخلص من كل صاحب قلم يخدش النظام السوري، أنه لا يريد وبأي شكل من الأشكال، خلق لنفسه أية مشكلة مع هذا النظام وحتى لا يمنع من السفر خارج القطر مثلما يمنع غالبية نشطاء المعارضة السورية، وأنا واحداً منهم، وبالتالي يحرم بشير من جولاته الأوربية والأمريكية باسم المنظمة، خاصة وأنه يخفي في جيبه( غرين كارد) أمريكي منذ سنوات، وبات من المؤكد بأنه يخطط للإقامة والعيش في أمريكا بشكل نهائي.أمام هذه الحقائق والوقائع أين بقيت المبادئ والمصداقية مع الآثوريين وجدية الدفاع عن حقوق الشعب الآشوري والسيد بشير يخضع كل سياسات ومواقف المنظمة الى مصالحه واعتباراته الخاصة وليس للمصالح الحقيقة للشعب الآشوري وحقوقه الديمقراطية في سوريا.لا شك، أن السيد بشير هو حر في أن يختار المكان الذي يعيش فيه وهذا من حقه كما هو من حق كل شخص، لكن ليترك القضية لأصحابها الحقيقيين والصادقين مع أنفسهم ومع شعبهم وللذين هم أهلاً لها، وكفى تضليلاً ونفاقاً عليهم باسم القضية والشعب
الى جانب الاستجابة للضغوط الأمنية التي يمارسها الاستبداد، يجب عدم التقليل من أهمية ودور الجوانب الشخصية والدوافع الفردية في إثارة الخلافات وتعميق الأزمات داخل الأحزاب والقوى السياسية،خاصة عندما تتواجد قيادات انتهازية وصولية على راس الأحزاب.وتاريخ السيد (بشير سعدي) يشهد له بقدرته على اختلاق الأزمات للتخلص ممن يختلف معهم في الرأي والتوجهات السياسية وتصفية كل ذي رأي حر وجريء.فلسنا نحن ( كبرو شالو و سليمان يوسف) وحدنا فقط ضحايا النهج التآمري المتأصل في ثقافة وأخلاق السيد بشير السعدي ومن المؤكد بأننا لن نكون الأخيرين، فالمنظمة لم تتخلص بعد من آثار وتداعيات المؤامرة المفضوحة التي حاكها ضد مسؤول اللجنة المركزية السابق (أبجر مالول)- الخصم اللدود له آنذاك- في الدورة الماضية عام 2001 وأخذ مكانه، بذريعة وجوده في المهجر( أمريكا)، بالتنسيق مع بعض المزايدين في موضوع الهجرة من داخل اللجنة المركزية آنذاك. فالسيد بشير لا يطيق أن يرى شخصاً بارزاً ومتميزاً في المنظمة. فبطريقة لا تخلو من الرياء والتضليل مدفوعاً بنزعاته الشخصية التي غالباً ما تتقاطع مع رغبات وتوجهات الأجهزة الأمنية، بالغ وضخم كثيراً في تصوير ونقل الردود السلبية على كلمة المنظمة في حفل التأبين الكردي، بهدف تأليب قواعد وجماهير المنظمة على (عضوي المكتب السياسي - كبرو شالو وسليمان يوسف ) والنيل منهما مستغلاً المشاعر العفوية والبريئة لبعض أبناء شعبنا وحساسيتهم تجاه الموضع الكردي. وقد هدد في اجتماع طارئ غير شرعي دعا إليه منفرداً بقراره- بعد أن رفض المكتب السياسي طلباته- لأعضاء اللجنة المركزية بالاستقالة وترك المنظمة ما لم يتخذ إجراء بحق (سليمان يوسف) أقله التجميد وإعفائه من مهامه. وقد كشف عن أنانيته القاتلة وعقده النفسية بأكثر من مناسبة وموقف، آخرها قالها بدون حياء وببلادة سياسية مطلقة في أخر اجتماع لي مع المكتب السياسي وأمام أعضاء اللجنة المركزية في سياق سرده لتجاوزاتي، قال: ((تصوروا يتصل به صحفيون لأخذ تصاريح سياسية منه وأنا معه لم يقل لهم بأن مسؤول المنظمة موجود ولم يطلب منهم ليتحدثوا معي ))، لقد فات السيد بشير بأن الصحافة تعلم بأن لكل حزب مسؤولاً وهي ليست بعاجزة عن الاتصال به إذا رغبت بذلك.بموازاة الحملة التي يشنها السيد (بشير سعدي) علي منذ أكثر من عام، قامت (زوجته) هي الأخرى بدورها البارز وباسم ما يسمى(لجنة النساء الآشوريات) التي ترأسها، بالمساهمة بهذه الهجمة الرفاقية.حيث أقامت الندوات وعقدت الجلسات للتحدث عن الإساءة التي تزعم هي وزوجها ومن دار في فلكيهما من داخل وخارج المنظمة، بأنني تسببت بها للمنظمة وللشعب الآشوري عبر الكلمة التي ألقيتها باسم المنظمة في حفل تأبين شهداء الأكراد،وهي لم تكتف بهذا وإنما بعثت برسالة تهكمية باسم النساء الآشوريات الى المكتب السياسي للمنظمة تتهمني باللامسؤولية والانحراف السياسي والتخاذل القومي لأنني ظهرت في الكلمة مدافعاً عن حقوق الأكراد وقضيتهم- لي الشرف أن أكون مدافعاً عن حقوق أي مجموعة سورية مضطهدة ولحق الغبن بها جراء سياسات النظام، كردية كانت أم عربية أم آشورية أم غيرها- وقد طالبت في رسالتها بفصلي من المنظمة عقاباً على ما أقدمت عليه. أتمنى أن يتحلى السيد (بشير سعدي) بالشجاعة والجرأة ويقوم بنشر تلك الرسالة على موقع المنظمة وغيرها من المواقع، ليطلع عليها الرأي العام، طالما تسلح وافتخر بها، داعماً مطلبه بتجميد عضويتي في المنظمة.
أخيراً:أين باتت (المنظمة الآثورية الديمقراطية) من الديمقراطية إذا كانت اليوم، وبعد نصف قرن، مجرد مجموعة طائفية متشرنقة على ذاتها، تقاد من قبل السيد( بشير سعدي) و (السيدة زوجته).. عذراً من كل دكتاتوريات الشرق على ما قلناه بحقها..!.
- الجزء الثاني: مصداقية المنظمة ومخاطر بقاء بشير سعدي مسؤولا..
سليمان يوسف يوسف
آشوري منسحب من قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية
shosin@scs-net.org[/b]