سلاحنا الضعيف ندين ونستنكر

المحرر موضوع: سلاحنا الضعيف ندين ونستنكر  (زيارة 466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل babadramsin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلاحنا الضعيف ندين ونستنكر
أصبحت محافظة نينوى منذ السقوط مقبرة لشبابنا وعوائلنا ورجال ديننا وتفجير كنائسنا ... فشبابنا يغتالون بطرق بشعة وعوائلنا يهجرون قسر اً أما بتهديدهم أو هدم بيوتهم ... ورجال الدين يقتلون أمام بيوت الله دون خوف أو تردد لأن القتلة مدعومين بقوى مسيطرة على شارع المحافظة واحدهم يتهم الأخر بأنه هو الفاعل والضحية أبناء شعهبنا المسالم وأمناء أحزابنا المخلصون جداً يدينون ويستنكرون ويطالبون بل يتوسلون بوقف الذبح ، والقتلة يمرحون ويرقصون على أشلاء جثث شهداءنا .

الفاعل معلوم والقاتل مدعوم والميلشيات منتشرة والمركزية مفقودة ، والضحية الذي يقتل ويهجر ويسرق منزله وتهدم كنائسه ليس له سند وليس له راعي.. ضا ئع .. مضطهد في موطن اجداده ...!  القتله غايتهم تصفية المسيحيين وتهجيرهم وسرقة بيوتهم واراضيهم وقتل الحمام وكسر غصن الزيتون حتى لا يطالبون يوماً ما بحقوقهم ... ومع الأسف الشديد كل هذا يحدث وليس هناك من يطالب بمحاسبة القتله ومن وراء القتله لأن مصلحتهم الخاصة اهم واغلى من دماء الشهداء وسلاحهم الوحيد الذي يشهرونه في وجوه القتلة هو الاستنكار والادانة وهذه اسطوانة قديمة ومشخوطه لا يستمع اليها احد  .

يا جماعة الأدانة والأستنكار يا من تمثلون الكلدان والسريان والاشوريون والذين تتنافسون وتتقاتلون فيما بينكم في سبيل الحصول على منصب على حساب الأمة وشهداءها... كفى جبنا وتملقاً وانحناءاً للقتله ومن يساندون هؤلاء المجرمين .. لقد بدأت الاحداث منذ 2004 بأغتيالات ابناء شعبنا ومنهم رجال الدين رجال المحبة والسلام وقادتنا يدينون ويستنكرون ويطالبون من السلطة التشريعية والتنفيذيه الكشف عن المجرمين وتقديمهم للعدالة؟

 عن أي سلطات تتكلمون بربكم هل يوجد في موصل سلطة مركزية تستطيع السيطرة وتطبيق النظام ومناصرة الضعفاء ومحاسبة الميلشيات لكي نطالبهم بحماية ابناءنا وكنائسنا وعوائلنا ! تذكروا جيداً ماذا حصل في تشرين الأول من عام  2008 الم يعيد التأريخ نفسه ( موصل 2008 =  سميل 1933 ) حيث نفذ القتلة والأرهابيون المدعومون بجهات معروفة سلسلة اغتيالات وقتل وتهجير الالاف العوائل المسيحية من سكنة موصل وسهل نينوى اضافة الى تفجيرات عديدة طالت دور العبادة واخرها وليست بأخرها هو استشهاد الشاب الجامعي زيا توما واصابة صديقه بجروح خطرة وتلتها بأيام قتل عائلة مسيحية ( ايشوع متوكه ونجليه مخلص وباسم ) ومسلسل التصفية لم ينتهي ومسيرة القتل والتهجير مستمرة والضحايا هم اولادنا واهلنا واحزابنا تدين وتستنكر وتطالب بنشر ثقافة التسامح واحترام الأخر.

 لا نريد ادانة واستنكار ولا نريد مطالبة السلطة المركزية بحمايتنا من سلطة اقوى من المركزية بكثير بل نريد من امناء احزابنا بطرح مشكلة امتنا مشكلة ابادة شعب عريق على المستوى العالمي فهناك الأمم المتحدة وجمعية حقوق الأنسان وهناك الأتحاد الاوربي والمنظمات الانسانية هناك المجمع الكنائسي وهناك السفير البابوي والامريكي وهناك مئات الفضائيات فلماذا احزابنا نائمون وللسفر ومحاربة بعضهم للبعض الاخر يقضون ... دماء شهدائنا دين في اعناقكم يا امناء احزابنا الخائفون والمترددون .. دم الشهيد سيحاسبكم لأن الساكت عن الدفاع عن حقوق ابنائه يعتبر شريكاً في هدر هذه الدماء الزكيه .

أدينوا أنفسكم واستنكروا أعمالكم الجبانه يا من تعتبرون انفسكم حماة للأمة قبل أن تدينوا قتلة شبابنا وعوائلنا وتفجير كنائسنا .. انها نقطة غيرة في جبين الشرفاء وأذا أزيلت هذه النقطة فأقرأ على الشريف السلام .

شموئيل نوئيل سركيس
25 شباط 2010   
aboremoon_2005@yahoo.com