ايقاف القداديس في كنائس الموصل يوم الاحد القادم...
مجلس مطارنة نينوى يدعو الى الاحتجاج بتنظيم مسيرات سلمية
عنكاوا كوم – الموصل – خاص
احتجاجاً على الاعمال الارهابية التي تنال حياة المواطنين العراقيين بشكل عام والمسيحيين في الموصل بشكل خاص، قرر مجلس مطارنة نينوى في "بيان" اصدره، الجمعة 26 شباط الجاري على ان يقرأ في جميع كنائس ابرشيات نينوى ما يلي:
1- تنظيم مسيرات، سلمية، احتجاجية في المدن والبلدات المسيحية، يوم الاحد 28 شباط التي تصادف الذكرى السنوية الثانية لأختطاف المثلث الرحمة المطران الشهيد مار بولس فرج رحو.
2- ايقاف القداديس في كنائس مدينة الموصل، يوم الاحد المقبل، ودعوة المؤمنين من المسيحيين والمسلمين الذين هم ضحايا العنف الاعمى مثلنا الى الصلاة من اجل السلام وعودة الامن، وابقاء قنديل الرجاء يضيء درب هذه المدينة التي لم تربط اديانها وقومياتها غير اواصر المحبة والتأخي والتضامن.
ويأتي قرار مجلس مطارنة نينوى الذي اتخذ اثر جلسة استثنائية عقدها لهذا الغرض في الـ 24 شباط الحاري، احتجاجاً على عمليات العنف المتصاعدة ضد المسيحيين في الموصل خلال الاشهر الثلاثة الماضية مما ادى الى موجة جديدة من نزوح العائلات الى المدن والبلدات القريبة، واحتجاجاً على عجز السلطات المختصة عن توفير الحماية والامان لهم.
وطالب المجلس في "بيانه" الحكومة المحلية في نينوى، والحكومة المركزية في بغداد، بكافة أجهزتها، ببذل أقصى طاقاتها لتأمين أمن وحماية المواطنين جميعا، مسيحيين ومسلمين، وخاصة الأقليات الدينية، والمسيحيين منهم على وجه الخصوص.
واوضح "البيان" ان من صلب واجبات السلطات الحاكمة هو اعادة فرض القانون وهيبة الدولة، بملاحقة المجرمين المنفذين والكشف عن الجهات والاجندات التي تقف ورائهم، ومحاكمتهم قانونيا وقضائيا.
كما ناشد "البيان" جميع قادة الأحزاب السياسية والدينية ببث روح التآلف واحترام حياة الناس، وعدم اقحامهم في دائرة صراعاتهم كضحايا لمخططاتهم.
يذكر ان مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق، والبطريرك يونان اوغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي كانا قد طالبا في بيانات منفصلة الحكومة العراقية والمحلية في الموصل، بتحمل مسؤوليتها بحماية وتوفير الامن للمسيحيين.
فيما دعا قداسة البطريرك يونان اغناطيوس رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى حماية المسيحيين او تسليحهم للدفاع عن انفسهم.