تصريح الاستاذ نمرود بيتو الامين العام للحزب الوطني الاشوري
السومرية نيوز/ دهوك
أعلن الحزب الوطني الآشوري العراقي، الجمعة، أن تظاهرات واسعة ستنظم غداً احتجاجاً على الممارسات التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل، مطالباً بحماية دولية، إذا لم تتمكن الجهات المسؤولة من حماية المسيحيين.
وقال الأمين العام للحزب الوطني الآشوري، نمرود بيتو يوخنا، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "مجموعة من الأحزاب المسيحية قدمت مذكرة إلى محافظ نينوى في شهر كانون الثاني الماضي، لوقف الهجمات التي يتعرض لها المسيحيون لكن المحافظة والحكومة المحلية لم يتخذا وللأسف، أي إجراءات لوقف الهجمات ضد المسيحيين في الموصل"، مشيراً إلى أن المسيحيين"يتعرضون إلى هجمات منظمة ولأهداف محددة"، بحسب قوله.
وأضاف يوخنا، أن تظاهرات واسعة ستنطلق غدا السبت، في قضاء تلكيف، شمال الموصل، "احتجاجا على الممارسات ضد المسيحيين"، والتي تهدف بحسب قوله "إلى إخلاء الموصل من أحد المكونات الأصيلة لهذه المدينة".
ولفت المسؤول المسيحي إلى أن "ممارسات الإقصاء موجهة أيضا ضد القوميات والأديان الأخرى في المنطقة كالشبك والإيزيديين والكرد"، مبينا انه "يقف وراء هذه الأعمال، أصحاب مفاهيم شوفينية وعنصرية، يتسترون بمفاهيم أصولية وسلفية"، بحسب تعبيره.
وطالب الأمين العام للحزب الوطني الآشوري الحكومة العراقية، والأمم المتحدة، وقوات التحالف، بـ"التدخل لوضع حد للعنف الذي يتعرض له المسيحيون في الموصل"، مضيفاً أنه "في حال لم تتمكن الجهات المسؤولة من فرض الأمن في الموصل، فلتفرض على الأقل حماية دولية على منطقة آمنة لحماية المسيحيين من الإبادة"، بحسب تعبيره.
وتشير مصادر المجلس الكلداني السرياني الآشوري في مدينة القوش، 30 كلم شمال الموصل، إلى أن نحو250 عائلة مسيحية، لجأت إلى مدن القوش، باتنايا، قرقوش، برطلة، كرمليس، تلكيف، وتلسقف، وبعشيقة، في سهل نينوى، متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة إرتفاعاً في عدد العوائل النازحة من الموصل، فيما أعلن عضو مجلس محافظة نينوى عن قائمة عشتار، أن "نحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة جامعية من الطائفة المسيحية، علقوا دراستهم في معاهد وجامعات الموصل بسبب تلقيهم تهديدات من الجماعات المسلحة".
وكانت مدينة الموصل شهدت منذ مطلع العام الحالي العديد من عمليات استهداف المسيحيين، كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي حيث قام مسلحون مجهولون بقتل ثلاثة مسيحيين من عائلة واحدة، في هجوم على منزلهم غرب الموصل.
يذكر أن محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل 350 كلم شمال بغداد، تعد من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقارير وزارة الداخلية العراقية، وشهدت نهاية عام 2008 وفي 2009، تهجيراً قسرياً لعدد كبير من الأسر المسيحية في عدد من مناطق المحافظةhttp://www.alsumarianews.com/ar/1/3457/news-details-مسيحيو%20الموصل%20يتظاهرون%20غدا%20ضد%20"الهجمات"%20التي%20يتعرضون%20%20....html