يوم حافل بالنشاطات والزيارات واللقاءات...
قداسة البطريرك مار عمانوئيل الثالث يواصل نشاطاته في الموصل
عنكاوا كوم – خاص - الموصلزيارات ومقابلات ولقاءات ونشاطات عدة، توجت اليوم الثاني في زيارة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث الى الموصل، اذ اجتمع قداسته عدد من العائلات المسيحية، وفيما استقبل عدد من المسؤولين الاداريين والامنيين في المدينة، شارك بالقداس الاحتفالي الذي اقيم في دير النصر بالحي العربي بالموصل.
وكان قداسته قد وصل الموصل، امس الجمعة 26 شباط الحالي في زيارة خاصة تهدف الى متابعة وضع المسيحيين بالمدينة ومناقشة ذلك مع المسؤولين.
واجتمع غبطة البطريرك عدد من العائلات المسيحية من مناطق المجموعة الثقافية والنركال والسكر والحي العربي، واستمع شخصياً الى معاناتهم والمصاعب التي يعانون منها وسط حملة الاستهداف المستمرة التي تهدف للنيل منهم، وشبه عدد من تلك العائلات وضعها الحالي في الموصل بـ "السجن الاجباري"، في اشارة منهم الى "الخوف" من خروجهم للشارع او متابعة اعمالهم اليومية.
وعبرت العائلات عن سعادتها وامتنانها للزيارة الكريمة لشخص البطريرك التي اتاحت لهم فرصة التعبير عن ما يعانون منه وايصال كلمتهم.
واثنت الكثير من العائلات على موقف جيرانهم، مشيدين بالرعاية التي تلقوها خلال ازمتهم، واستعدادهم لتقديم كل ما يلزم من خدمات وحماية.
من ناحيته، وعد قداسة البطريرك العائلات التي اجتمع بها بأنه سيوصل مشاكلهم الى جميع المسؤولين، وبانه سيرفع قضيتهم الى اعلى المستويات في المحافل الدولية.
في ذات الشأن، استقبل غبطة البطريرك في مقر اقامته بالموصل، زهير الاعرجي قائمقام الموصل، والعقيد الركن آمر الشرطة الوطنية في الساحل الأيمن، واستعرضوا لغبطته ما أعدّته المحافظة والأجهزة الإدارية والأمنية لمواجهة هذه الأزمة، مؤكدين إصرار الجميع على تجاوزها، مشيرين ان اهل الموصل الأصلاء لن يقبلوا بمثل هذه التجاوزات.
واشترك غبطته في القداس الاحتفالي الذي أُقيمَ في دير النصر في الحي العربي، حيث القى كلمة شجّع فيها المؤمنين على الالتزام بالقيم الإيمانية، ومواصلة مسيرة الأباء والأجداد، وتمسك المؤمنين بكلمة الرب "لا تخافوا".
واكد في الوقت نفسه بان المسيحيين في العراق عانوا في تاريخهم من الكثير من الاضطهادات والعنف، إلا أنهم ظلوا ثابتين في ارض أبائهم. وهذا ما سيكون عليه الحال، وقال "سنبقى في هذه الأرض رغم كل المعاناة التي لنا الرجاء بأنها ستنتهي وسنعمل على تحقيق هذا الرجاء بشكل عملي وعلى ارض الواقع ومن خلال كل الوسائل الممكنة".
كما زار غبطته دير مار كوركيس، والتقى بالأب دنخا الراهب رئيس الدير الذي قدم شرحاً عن حالة الدير والمنطقة المُحيطة به.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية