"ارجو ان لا تخر قواكم لانكم خميرة الخير في البلد"
قداسة مار بنديكتوس السادس عشر يعلن تضامنه مع مسيحيي الموصل وسط تظاهرة سلمية لرجال الدين المسيحيين في الفاتكيان
عنكاوا كوم – روما - خاص[/b][/color]
دعا الحبر الاعظم مار بنديكتوس السادس عشر بابا روما المسيحيين في الموصل الى الصبر وتحمل الشدائد، مخاطباً اياهم "ارجو ان لا تخر قواكم كونكم خميرة الخير في البلد الذي تنتمون اليه، وشعب اصيل بكل ما تعنيه الكلمة" وسط حشد من رجال الدين المسيحيين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، مطالبين البابا التدخل السريع في ما يتعرض له المسيحييون بالموصل.
واضاف قداسته في الكلمة التي القاها امام حشود الحجاج في ساحة القديس بطرس بالفاتكيان، صباح الاحد 28 شباط الجاري "خلال هذه المرحلة السياسية الحساسة التي يجتازها العراق أطلق نداء إلى السلطات المدنية لتبذل كل جهد ممكن بهدف ضمان أمن المواطنين، لاسيما الأقليات الدينية الأكثر عرضة للخطر".
وكان عدد من الاباء الكهنة والراهبات والرهبان والاكليريكيين العراقيين بحضور المونسنيور فيليب نجم النائب البطريركي لدى الكرسي الرسولي، احتشدوا، صباح اليوم، الاحد 28 شباط الحالي في تظاهرة سلمية بساحة القديس بطرس في الفاتيكان اثناء صلاة منتصف النهار (Angelus)، رافعين الاعلام العراقية ولافتات، ناشدوا فيها التدخل الشخصي والابوي للحبر الاعظم مار بنديكتوس السادس عشر بابا روما للحد من اعمال العنف التي تستهدف المسيحيين العراقيين خصوصا في مدينة الموصل.
نص كلمة الحبر الاعظم:"تلقيت بحزن عميق الأنباء المأساوية حول قتل بعض المسيحيين في مدينة الموصل وتابعت بقلق شديد أحداث العنف التي تقع في أرض العراق المعذبة ويذهب ضحيتها أشخاص عزل ينتمون إلى مختلف الديانات. وخلال الأيام الماضية صليت بحرارة على نية جميع ضحايا هذه الاعتداءات وأود اليوم أن انضم روحيا إلى الصلاة من أجل السلام واستتباب الأمن التي أطلقها مجلس أساقفة نينوى. وأعبر عن قربي من الجماعات المسيحية المتواجدة في أنحاء العراق كافة. [ارجو ان لا تخر قواكم من كونكم] على الدوام خميرة للخير في الوطن الذي تنتمون إليه منذ قرون [كشعب اصيل بكل ما تعنيه الكلمة]". هذه هي الكلمات التي قالها البابا بندكتس السادس عشر اليوم في أعقاب تلاوته صلاة التبشير الملائكي كعادته ظهر كل أحد مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. قال قداسته: "خلال هذه المرحلة السياسية الحساسة التي يجتازها العراق أطلق نداء إلى السلطات المدنية لتبذل كل جهد ممكن بهدف ضمان أمن المواطنين، لاسيما الأقليات الدينية الأكثر عرضة للخطر. آمل ألا يضعف أحد أمام تجربة تغليب المصالح الضيقة على أمن جميع المواطنين وحقوقهم الأساسية. وإذ أحيي المواطنين العراقيين المتواجدين اليوم في هذه الساحة، أناشد الجماعة الدولية العمل على ضمان مستقبل مصالحة وعدالة للعراقيين وأسأل بثقة الله الكلي القدرة أن يمنح البلاد هبة السلام الثمينة".
(نص الكلمة مأخوذ من الموقع الرسمي لإذاعة الفاتيكان على الرابط التالي):
http://www.radiovaticana.org/ara/Articolo.asp?c=360635أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية