أبناء بغديدا غاضبون من إستهداف مسيحيي الموصل
ويحمّلون الحكومتين المركزية والمحلية مسؤولية ذلك
عنكاوا كوم – بغديدا - خاصعبر اهالي بغديدا في حديثهم لموقع "عنكاوا كوم" عن غضبهم من استهداف المسيحيين في الموصل، واعلنوا تضامنهم الكامل مع ابناء شعبهم فيما حملوا الحكومة المركزية في بغداد والمحلية والسلطات الامنية والجهات المختصة بحماية امن وحياة المواطنين، المسؤولية الكاملة وراء ذلك.
وقال عامر خنو بأن هذه العمليات هي جرائم كبرى بل هي جرائم بحق الإنسانية، تنفّذ بحق أبناء شعبنا في الموصل، محمّلاً الحكومة المركزية وحكومة المحافظة مسؤولية هذه الأعمال.
واضاف بأنه إن لم تتمكن الحكومات العراقية من حماية المسيحيين في الموصل، والإمساك بالمجرمين والإرهابيين وتسليمهم إلى العدالة، فيجب رفع هذه الملفات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتحقيق فيها وكشف القتلة والمجرمين.
أما عامر بطرس فإعتبر بأن هذه الأعمال ناتجة من وجود فجوة أمنية في المحافظة بسبب الصراع على السلطة مما ترك فراغاً كبيراً للجهات التكفيرية والإرهابية من تنفيذ مخططاتها بقتل وتهجير المسيحيين في الموصل، وطالب سلطة المحافظة وبالأخص أثيل النجيفي محافظ نينوى، بالكشف عن خيوط هذه الجرائم الكبيرة، والإعلان عن المتورطين، ومحاكمة المجرمين علنا.
وأضاف لقد تألمّت كثيراً وسالت دموعي وأنا أحضر تشييع موكب الشهداء ايشوع متوكا وولديه مخلص وباسم إلى مقبرة القيامة في بغديدا.
ووصف أم علاء وهي من الوافدين إلى بغديدا استهداف المسيحيين بـ "المؤامرة الكبرى" ضدهم في العراق وخصوصاً في الموصل، وبان هناك تستر على القتلة والمجرمين في المحافظة، وإلا كيف يحاكم مجرم واحد من الأنبار، ويعدم في قضية كبيرة وهي إستشهاد المثّلث الرحمات مار بولص فرج رحو وثلاثة من مرافقيه، علماً أن المجرمين جاءوا في ثلاثة سيارات، أليس هذا تستراً على القتلة؟.
وطالب رعد جميل الحكومة والجهات الأمنية في المحافظة بالكشف الحقيقي والسريع عن المجرمين والإعلان عنهم في الفضائيات وإعدامهم في ساحات بغديدا بإعتبارها أكبر تجمّع مسيحي في العراق.
وإعتبر أبو ديفيد بأن هذه الأعمال يقوم بها المجرمون بدفع وتمويل من دول الجوار، وقد تكون بعض السلطات في المحافظة لها نفس التمويل، فكيف سيتمّ الكشف عن المجرمين.
أما أبو سيمون فكان حازماً في كلامه، وطالب المالكي بتقديم إستقالته وكذلك النجيفي وقائد عمليات نينوى وقائد الشرطة في المحافظة إذا لم يتم الكشف عن المجرمين وتسجيل مقابلات معهم على الفضائيات مباشرة، لمعرفة دوافعهم ومصادر تمويلهم في جميع هذه القضايا التي طالت المسيحيين في المحافظة، وإعدامهم في الساحات العامة أمام الجميع ليكونوا عبرة لغيرهم مستقبلاً.
وتساءل أبو سعد "لماذا تسجل هذه الجرائم التي تطال أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الموصل ضد مجهول، بينما يتمّ الكشف بسهولة عن الجرائم الأخرى في المحافظة؟"، وتابع "هل هناك مساومات سياسية في هذا الموضوع يجعل من عدد من الكتل المتنفذة والمستحوذة على السلطة في المحافظة متورطة في الموضوع وتخاف من كشفه؟".
أما سعد فقال لقد إنتخبت قائمة الحدباء أثناء إنتخابات مجلس محافظة نينوى السابق من خلال شعاراتها البراقة بالمحافظة على الأمن في المحافظة ورفع الحواجز، ولكن ما تحقق بعد فوزها كان العكس، فالحواجز إزدادت وأصبح إستهداف المسيحيين وقتلهم في الموصل كتقشير البصل والقائمة المستحوذة على السلطة لم تحرّك ساكناً.
وكانت مظاهرات، حاشدة، انطلقت في بغديدا، الاحد الماضي، شارك فيها الآلاف من أبنائها الذين خرجوا معبّرين عن إستيائهم لقتل وتهجير أبناء شعبنا في الموصل وإجبارهم على ترك منازلهم والهجرة، ومستنكرين العمليات الإجرامية والإرهابية التي تنفّذ بحقهم.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية