الحزب الشيوعي العراقي يدين مظاهر العنف ضد مسيحيي الموصل
ويطالب الحكومة العراقية والمحلية باتخاذ ما يلزم لوقف مسلسل استهدافهم
عنكاوا كوم - خاص
ادان الحزب الشيوعي العراقي مظاهر العنف والعمليات الارهابية بحق المسيحيين في الموصل وفيما اعلن تضامنه مع عوائل الضحايا والمهجرين، طالب السلطات المحلية والحكومة المركزية باتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لوقف مسلسل الاستهداف الخبيث لمسيحيي الموصل، والحفاظ على امنهم وسلامتهم ودور عبادتهم وحرياتهم الشخصية.
وقال الحزب في "تصريح" صدر عنه في الاول من اذار الجاري ان تجدد اعمال العنف بحق مسيحيي الموصل ادى الى ترك اعمالهم والانقطاع عن الدوام في اجهزة الدولة والمؤسسات التعليمية وهجرة الكثير من العائلات الى المناطق الامنة.
واضاف الحزب في "تصريحه" ان اجراء انتخابات نزيهة وعادلة تتطلب مشاركة جميع ابناء الشعب العراقي بكافة شرائحه وقومياته واديانه، وان اولى الامور التي تساعد في ذلك هو توفير الامن والاستقرار كي يتمكن الناخبون من الادلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم في اجواء تعمها الراحة والسلام.
نص التصريح:
تصريح الإعلام المركزي للحزب الشيوعي العراقي
لتتوقف أعمال الإرهاب ضد أبناء شعبنا المسيحيين
[/b]
تجددت في الآونة الأخيرة العمليات الإرهابية ومظاهر العنف الأخرى ضد أبناء شعبنا المسيحيين لاسيما في مدينة الموصل، حيث سقط شهداء وجرحى، واضطر الآلاف والآلاف من المواطنين الآخرين الى ترك أعمالهم والانقطاع عن الدوام في أجهزة الدولة والمؤسسات التعليمية، والى الهجرة مع عوائلهم الى مناطق أكثر أمنا بحثا عن السلامة.
وازاء هذه التطورات الخطيرة، ومع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب في السابع من آذار وما يتطلبه ذلك من توفير الأمن والاستقرار كي يتمكن المواطنون ، على اختلاف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم، من الإدلاء بأصواتهم واختيار الأكفأ والانزه والأصلح من بين المرشحين في أجواء الطمأنينة والحرية، فإننا نعلن إدانتنا الشديدة لجرائم القوى الإرهابية وتضامننا مع ضحاياها وعوائلهم المهجرة.
وفي الوقت نفسه نطالب السلطات المحلية والحكومة المركزية باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لوقف مسلسل الاستهداف الخبيث والغادر لأبناء شعبنا المسيحيين في مناطق الموصل، وضمان أمنهم وسلامتهم وحماية أماكن سكنهم ودور عبادتهم وحرياتهم الشخصية .
في هذه اللحظات غير العادية في حياة شعبنا والمسيرة الديمقراطية في بلادنا، ندعو أبناء الموصل جميعا الى التآخي والتكاتف والتآزر وتفويت الفرصة على كل من يريد سوءا بهم وبأي من مكوناتهم.
بغداد
1-3-2010