من أجل حملة دفاع دولية لحماية المجموعات القومية والدينية القديمة في العراق


المحرر موضوع: من أجل حملة دفاع دولية لحماية المجموعات القومية والدينية القديمة في العراق  (زيارة 11294 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 338
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من أجل حملة دفاع دولية لحماية المجموعات القومية والدينية القديمة في العراق
الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
باحث أكاديمي في الشؤون السياسية \ ناشط في حقوق الإنسان
21\08\2008
tayseer54@hotmail.com

تمضي الأيام والوضع العراقي العام بين هدوء نسبي حذر مشوب بتفاعلات متشنجة وآخر يعود القهقري بجملة الأمور بسبب من تحدد الوضع بعمليات ترقيعية لا تطال جوهر المشكلة.. في وقت تنشغل أجهزة الدولة والحكومة بظروف عدم جاهزيتها والانشغال باستكمال مؤسساتها ومحاولة إنضاج مفرداتها أو الدفاع عن المتحقق من تلك الأجهزة وتطويره في ظرف ينافس ويسابق هذه المسيرة فعل اختراق بعيد الأثر من أصابع أجنبية إقليمية ودولية متنوعة الأجندات والمطالب والأهداف فضلا عن عناصر في أطراف عراقية تحمل برامج مريضة...

وبعامة تلتهب الأوضاع، لتصبَّ جام غضبها على أولويات كما في تحمل أبناء المجموعات القومية والدينية لأكثر أشكال المعاناة وظروف الاستلاب والاستغلال بأبشع صوره.. والنكاية في الأمر هو أنَّ هذه المجموعات الأصيلة تاريخا وانتماءَ َ لا تعاني من أزمات واختناقات معيشية حادة كما كان الوضع قبيل السنوات الخمس الأخيرة حسب بل صارت تتعرض لمجزرة تدخل في باب الهولوكوست أو الإبادة الجماعية...

حيث يمكننا بقراءة مشهد التقتيل والأضاحي التي يدفعونها من دماء وحيوات بنتاتهم وأبنائهم، أن نكتشف حجم الكارثة المحيقة بهم... إذ أنَّ التصفيات الجسدية الدموية المهولة بالنسبة للحجم العددي لمن تبقى متمسكا ببيته وموئل حياته تشكل تهديدا جديا لوجود هذه المجموعات في العراق وعيشها فيه بأية طريقة...

فإذا قرأت إحصاءات جمعيات حقوق الإنسان المتخصصة فستجد أن نسبة النزوح الداخلي [لمن تبقى من هؤلاء] بلغت أكثر من 95% في بعض المحافظات الجنوبية كما في البصرة عند تعلق الأمر بالأرمن أو غيرهم من المسيحييين الكلدان الآشوريين وكما في العمارة أو ميسان عند تعلق الأمر بالصابئة المندائيين وهكذا بشأن محافظات مثل الناصرية (ذي قار) أو كما بشأن التطهير العرقي والطائفي في ضواحي وأحياء المدن المهمة كالعاصمة بغداد...

وفي الغالب لا يركز الإعلام [الرسمي وغير الرسمي] إلا على ما تركز عليه السياسة العامة بشأن الصراع الطائفي بين الغالبيتين من الشيعة والسنة ومجريات صراع الميليشيات التي تدعي تمثيل هاتين الطائفتين زورا وبهتانا... وهكذا يجري طمس حقيقة مجريات الأوضاع كما تدور رحى الطحن الهمجية بحق مئات ألوف هذه المجموعات التي ما زال يأبى مسؤولو الحكومة إلا أن يسموها الأقليات إمعانا في التهميش وفي استخدام اصطلاحات الاستغلال والاستلاب والمصادرة...

إنَّ عامل الوقت والإهمال أو التغافل أو حتى الانشغال بأولويات ملايين النازحين في الداخل والخارج في السنوات العجاف المأساوية هذه سيكون سيف جلاد بل ماكنة إبادة أخرى لن نصحو حتى نجد أنفسنا وقد ارتكبنا جريمة إبادة جديدة بحق عدد من المجموعات البشرية بلا ذنب لهؤلاء سوى كونهم من أبناء العراق الأصليين من المسيحيين من كل مجموعاتهم المذهبية والقومية ومن الصابئة المندائيين ومن الأيزيديين ومن اليهود ومن الشبك والبهائيين ومن كل الأطياف القومية والدينية المقهورة...!

ما بالنا ونحن الذين ندعي أن العراق لا يكون صحيحا معافى بلا أهله الموحدين بقلوبهم المؤتلفة بكل مشاربهم وتنوعاتهم وتعدد كينوناتهم القومية والدينية والمذهبية والطائفية...؟! ما بال الزعامات الدينية التي تدعي تمثيل [الأغلبية] المسلمة تتبرقع بقناع يزعم الدفاع عن جيرة المسيحي والمندائي والأيزيدي فيما تسكت غاضَّة َ َ الطرف عن جريمة الإبادة الأخيرة وهي تتغافل حتى عن واجب الجوار الديني المعلن مقابل الجزية المفروضة تاريخيا ويعيدونها اليوم بطرائق أخرى؟!

ما بال رجال دين الكهنوت الإسلاموي الجديد [السياسي] يتشدقون بفتاوى تاريخية ما أنزل الله بها من سلطان ففتوى تُعنى بحلاقة الشعر واللحية والشارب ومرورا بفتاوى أشكال اللباس مما للرجال من قصير القمصان وطويل الجلابيب للنسوان وليس انتهاء بفتاوى زواجات المتعة والمسيار والعرفي والمسفار والميسار بتقليب ما يأتينا به الأولئك...

وما بعد كل هذا الانشغال بالهامشي إلا براقع تخفي جرائم مهولة  يُحظر الحديث عنها؛ ومن يتحدث فيها ليس مصيره إلا كمصير من صار في خبر كان بل يصير نسيا منسيا بلا ذكر ولا اسم ولا أثر لإنسان في زمان أو مكان...

ومن هنا فإنَّ دعوتي تنصبّ على الآتي:

1.  تشكيل لجنة تنسيق تتابع كل تفاصيل أنشطة المنظمات والجمعيات والروابط والأحزاب بخصوص حقوق الإنسان ومصير أبناء هذه المجموعات القومية والدينية... على أن تتركب لجنة التنسيق من برلمان أو مؤتمر عام يضم ممثلين لجميع الأطراف المقصودة...

2.  البدء بتدقيق الإحصاءات الرسمية والشعبية بشأن ما يجري من جرائم وتوثيقها مع كل تفاصيل الإجراءات القانونية القضائية والمتابعات السياسية والرسمية بشأنها...

3.  على أن يجري حسم إحصاء رسمي شامل في داخل العراق وخارجه لهذه المجموعات القومية والدينية وتوزيعهم الديموغرافي السابق والحالي وأسباب التغيير وإمكانات المعالجة لحالات النزوح والتهجير وآلياتها والأسقف الزمنية المنطقية للتنفيذ...

4.  وضع الخطط الشاملة لآليات الحماية بما يشمل المهاجرين والمهجرين والنازحين مؤقتا ويتابع شؤونهم في مهاجرهم وأماكن النزوح والعمل على صيانة حقوقهم المادية والأدبية المعنوية ومن ذلك حقهم في المسكن الأول بكل تفاصيل الأمر... وتستقبل الشكاوى وتفاصيل الأمور لجنة عمل رسمية تعلن عن عناوينها للجميع...

5.  الطلب إلى المنظمة الدولية لتشكيل لجنة متابعة مخصوصة بالمجموعات القومية والدينية العراقية كلا على انفراد واستقلالية بشؤونه ومطالبه وحاجاته كاملة تامة مع التقاء تنسيقي لاحق.. والعمل على استصدار قرار أممي بالخصوص يشرّع لهذه اللجنة وأنشطتها..

6.  البدء بحملة دولية ووطنية واسعة يشترك فيها ممثلو جميع المجموعات القومية والدينية والمذهبية ويحشدون له الجهود الوافية بهذا الاتجاه...

7.  الالتفات إلى أنه بلا تجمع يرتقي لمستوى المسؤولية سيظل الأمر مجرد محاولات فردية أو متشظية لا يمكنها التصدي لجريمة الإبادة التي ستأتي على آخر مسيحي ومندائي ويهودي وأيزيدي وشبكي وبهائي في العراق وسيكون هذا المصير الكارثي هو الخطر الحقيقي الذي نجابهه حيث التصفية الدموية بلا رحمة... ومن هنا وجب البحث في مؤتمر للقاء تحت عنوان "مصير المجموعات القومية والدينية العراقية"...

8.  إنَّ حق تقرير المصير والحقوق القومية والدينية والثقافية الروحية والمادية على أساس من المساواة والعدل والإنصاف لأمر لا يمكن المساومة عليه وحتى بشأن النكوص الدستوري عن القبول بالمساواة التامة بين جميع الشعوب والمجموعات القومية والدينية العراقية فإنَّ نضالنا يلزم أن يقف على أرضية القوانين والشرائع الإنسانية التي أقرت تلك الحقوق كاملة كما في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقوانين أممية للمنظمة الدولية ولمؤتمرات معنية...

وبغية التوصل لتشكيل لجنة التنسيق أدعو للآتي:

1.     تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر تخصصي ينعقد في بروكسل بدعم البرلمان الأوروبي وأية جهة نصيرة لحقوق الإنسان وحق تقرير المصير...

2.     ينبثق عن المؤتمر لجنة التنسيق التي تعقد اتصالاتها الأممية والوطنية وتتكفل بمتابعة مقررات متوافق عليها ومتضمنة بشرعية أممية عبر قرار أممي بالخصوص..

3.     تعمل اللجنة التحضيرية لحين انعقاد المؤتمر بوصفها لجنة تنسيق مؤقتة تعقد الاتصالات المؤملة وتنهض بمسؤولية الأنشطة المتاحة.. ويمكن بهذا الخصوص الالتفات إلى وجود منظمة للدفاع عن حقوق المجموعات القومية والدينية في العراق ولديها أمانة عامة يمكنها أن تفعّل الجهد وتتصل بالجهات المعنية في برنامج من مفردات وإجراءات عملية يتم الاتفاق على أولوياته...

هذه الدعوة يمكنها أن تتحول إلى واقع عملي مفيد لأبناء المجموعات القومية والدينية في العراق فقط عندما يتم التفاعل معها. وأول الأمر بإرسال عناوين كل منظمة وجمعية ورابطة ومنتدى وحزب وحركة بلا استثناء ممن يعنيهم أمر المساهمة في الحملة الدولية المشار إليها وممن يرى مسؤوليته في الدفاع عن حقوق الناس وحيواتهم ومصائرهم وكراماتهم..

ولن يكون هذا تنازلا من طرف أحد ومكانته وحجمه فليس من الصائب تقديم العربة على الحصان والأجدى أولا هو تجميع تلك العناوين بوصفها إعلانا عن اتفاق على حق الحياة لأبناء هذه المجموعات وواجب حماية وجود يكاد ينتهي بهذه المجزرة الدموية التصفوية وما من ضمير يرتقي لمستوى المسؤولية... وأعتقد أن كل من يتلكأ في إرسال عنوانه وتعريفا وإعلانا عن وجوده وموافقته المساهمة في الحملة سيكون مشاركا في الجريمة بسبب هذا التلكؤ أو التغافل لأي سبب أو ذريعة تدعوه لعدم التفاعل...

فإذا كانت الجريمة مستمرة وإذا كنا نتفق أن نهايتها تعني إبادة جماعية مطلقة ونهائية ينقرض بعدها كل وجود لهذه المجموعات بمعنى تصفية مطلقة لمجموعات بشرية كاملة وإذا كنا نتفق على أنه لا بد من عمل فوري وحاسم وشامل ولا مجال لأعمال ترقيعية مؤجلة فإن الصائب هو التنادي للقاء تحت مسمى "مؤتمر مصير المجموعات القومية والدينية العراقية" ..

إنَّ المصير العراقي هو مصير تعددي يقوم على احترام التنوع والمساواة والعدل بين جميع الفرقاء الذين يشكلون المشهد العراقي مذ كانت أول حضارة إنسانية في ربوع وادي الرافدين.. ولهذا سيكون مؤتمر مصير المجموعات القومية والدينية العراقية هو مؤتمر تنفيذي لا مجرد مؤتمر إعلان لاحترام التنوع والتعددية في إطار المشهد العراقي الوطني بجوهره الإنساني المشرق والمشرّف...

دعونا نضع البداية من هنا:

1.  أن تُرسل عناوين المنظمات والجمعيات والأحزاب كبيرة وصغيرة قديمة وجديدة فاعلة حيوية أو تجابه مصاعب؛ جميعا يرسلون موجزا بالاسم والعنوان للاتصال والتفاعل... وفي مرحلة لاحقة لإبداء الآراء والمقترحات وأشكال التصورات المفيدة للتحرك...
e-mail:    info@babil-nl.org
وهذا هو إيميل مؤقت سيحيل ما يصله إلى ملف خاص بالمؤتمر والحملة الأممية والإيميل يعود لرابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر.

2.  وحتى الشخصيات المعنوية والأدبية والحقيقية سيكون واجبا أن ترسل عناوينها وما يمكن أن تساهم به سواء في النهوض بمهام اتصال مع منظمات وجهات رسمية أو أوسع توزيع جماهيري للحملة...

3.  المرحلة التالية تنهض اللجنة التحضيرية بمفردها أو بالتنسيق مع الأمانة العامة للدفاع عن حقوق المجموعات القومية والدينية [إذا تحققت الموافقة]  بمهمة ترتيب خطة العمل باتجاه تفعيل الحملة بوضع مؤشرات محددة لها والتحضير للمؤتمر..

4.  استكمال أوراق العمل للمؤتمر وإعلان يُسمى "الإعلان الأممي لحماية الشعوب العراقية" أو "الإعلان الأممي لحماية المجموعات القومية والدينية العراقية القديمة"...

5.  سيكون مفيدا الاتصال بالحكومة العراقية لجهة التعرف إلى إجراءاتها الجدية المنتظرة وتعريفها بمطالب فعلية حقة لهذه المجموعات.. كما في مطلب تغيير الدستور بما يستجيب لتشكيل البرلمان العراقي من قسمين هما المجلس الوطني والمجلس الاتحادي وبشأن تشكيل وزارة للمجموعات القومية والدينية تستجيب لمتابعة القضايا المعقدة المطروحة...

من المفيد أن أشير هنا إلى أنه سيتم في مرحلة تالية تقديم صيغة مقترحة     لــ "الإعلان الأممي لحماية المجموعات القومية والدينية العراقية القديمة".. بعد استكمال التداول مع أطراف القضية فضلا عن أية إجراءات تظهر بعد استكمال الاتصالات..

إنَّ العمل وحده هو الكفيل بضمان النجاح لأية حركة أو قضية ولأية مستهدفات موضوعية كما في حقوق الناس والمجموعات البشرية... ومقترح حملة دولية لا يتعارض وطرف وطني مسؤول بقدر ما يدعم الجهود ويحشدها من أجل خير الجميع وسلامتهم ومستقبلهم الواعد المشرق سويا وبروح الإخاء والعدل والمساواة...

أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
رئيس البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
مستشار رابطة الكتّاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا

 
Prof.Dr. Tayseer A. Al-Alousi
Chancellor of Averroes university in Hollamd
LORSWEG  4,      3771 GH
BARNEVELD
THE   NETHERLANDS
 Tel. :   0031 (0) 342 840208
Mob.tel. :         0617880910
http://www.averroesuniversity.org
    http://www.somerian-slates.com
http://www.babil-nl.org

رئيس الجمعية العربية لأساتذة الأدب العربي الحديث
رئيس الجمعية العربية لأساتذة الأدب المسرحي
رئيس الجمعية الهولندية لأساتذة اللغة العربية
رئيس لجنة الأكاديميين العراقيين في المهجر
عضو أمنستي وناشط في مجال حقوق الإنسان
باحث أكاديمي في العلوم السياسية

ينبغي أن نوحد مشروعاتنا ونعمل على توكيدها بأمور إجرائية تنفيذية عمليا تطبيقيا وإلا فسنبقى حبيسي الجهود النظرية العاطفية لابد من الفعل من العمل من اتخاذ الإجراء النافذ.. شكرا لجهودكم وثقتي وأملي بالنجاح والسؤدد






غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ تيسير الالوسي المحترم
كل ما قلته صحيح ما خلا هذه الجملة
فإذا قرأت إحصاءات جمعيات حقوق الإنسان المتخصصة فستجد أن نسبة النزوح الداخلي [لمن تبقى من هؤلاء] بلغت أكثر من 95% في بعض المحافظات الجنوبية كما في البصرة عند تعلق الأمر بالأرمن أو غيرهم من المسيحييين الكلدان الآشوريين وكما في العمارة أو ميسان عند تعلق الأمر بالصابئة المندائيين وهكذا بشأن محافظات مثل الناصرية (ذي قار) أو كما بشأن التطهير العرقي والطائفي في ضواحي وأحياء المدن المهمة كالعاصمة بغداد.

والمصيبة ان المثقف العراقي وخاصة المسلم يقع في اخطاء شنيعة وخاصة حينما يتكلم عن القوميات العراقية..ولا اعرف من اين جئت بتسمية ( الكلدان الاشوريين) اتمنى ان تراجع التاريخ وتصحح هذا الخطا القاتل الى الكلدان والاشوريين ؟ وبراي ان هذه المقالة  ، كيف ؟ماتحويه في حماية المجموعات القومية في العراق وانت تهمش اكبر وثالث قومية عراقية مظلومة  تواجه حملة شرسة من كل الجوانب لازالتها  وتهجينها كرديا وعربيا ..الا وهي  القومية الكلدانية ؟ كي تكون الكردية القضية الوحيدة التي تشغل العراقيين لا غيرها لتستحوذ على كل الحقوق دون غيرها بامتياز ؟ وهذه لا تختلف عن عمليات الابادة التي قام بها صدام وزمرتهه ضد الشيعة والاكراد؟
              
                           رياض حمامة كاتب وناشط كلداني



غير متصل nasseer

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 49
  • الجنس: ذكر
  • المحبة هي رأس مال الحياة
    • MSN مسنجر - nasseer_alyousephany
    • ياهو مسنجر - nsycomet
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد الفاضل رياض حمامة المحترم

تحية طيبة وبعد ...
إلحاقا بمداخلة سابقة لي حول التسمية والقومية وإعتزازكم بالقومية الكلدانية وغيركم  بالأشورية أو السريانية .... أرجو منكم ياسيدي أن تتفضلوا (بما أنكم كاتب وناشط كلداني) أن تقدموا للموقع بحثا أو مقالاً توضيحيا حول انتساب أبناء الكنيسة الكلدانية الحالية (وأنا انتمي اليها) الى القومية الكلدانية أو الشعب الكلداني الذي سكن بلاد الرافدين فيما قبل الميلاد بمئات السنين لكي نستفيد من خبرتكم في البحث التاريخي ...
وواضح من اسمكم ولقبكم بأنكم من أبناء عائلة موصلية مسيحية تنتمي للكنيسة الكلدانية ... ومحتمل أن يكون أجدادنا من منطقة واحدة ...
أرجو أخذ كلامي على محمل الجد لأني مقتنع أشد الإقتناع بالدلائل العلمية والتاريخية المُقدمة من قبل باحثين ومؤرخين ورجال دين (كلدان) بأن لاوجود لأي صلة بين الكنيسة الكلدانية الحالية والدولة الكلدانية أو الكلدانيين المعروفين في تاريخ العراق القديم ... وأعتذر على مداخلتي لكوني انسان بسيط أبحث عن الحقيقة ولست باحثا متخصصا في هكذا أمور ...
ولكم جزيل الشكر سلفا

نصير نجيب اليوسفاني
أبو يوسف

غير متصل binjamin toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 489
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقد قمت بحذف تعليقي لانني اقرا بصحة مطلب الاخ كامل كوندا. حقا ان شعبا سائر نحو الزوال بينما نحن لاهون بموضوع التسمية.انا اعتذر وفي الاعتذار شجاعة ارجوا ان يتحلى بها كل ابناء شعبنا ونتصالح مع بعضنا لنبقى اخوة مثلما كنا دائما


غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد نصير نجيب اليوسفاني المحترم

طبعا لا توجد اي صلة بين الكنيسة الكلدانية الحالية وبين الدولة الكلدانية او الكلدان المعروفين في تاريخ العراق القديم  ؟؟؟
تاسست الكنيسة بعد المسيح ؟ وكلدان بابل كانوا يعبدون الهة مختلفة ؟
واليوم تسمى كنيستنا بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ؟ اي بالاحرى ان الشعب الكلداني الذي اسسها كان يؤمن في حقبة من الزمن بالنسطورية وقبل اكثر من اربعمائة سنة ..انقسم الكلدان على انفسهم .. قسم منهم انتمى الى الكنيسة الكاثوليكية والقسم القليل منهم بقى نسطوري ؟
فلذلك فضل الفاتيكان ان يسمي الكنيسة الكاثوليكية .. بكنيسة الكلدان الكاثوليك  وهذا اقرب الاسماء
لان هؤلاء المنتمين الى الكنيسة الكاثوليكية  يحملون هوية حملها لهم اجدادهم وليسوا بحاجة الى  ايطالي غريب ان يخترع تسمية قومية لهم ....الكلدان (اسم على مسمى) فلو لم يكونوا كلدانا ولنفرض انهم كانوا سومريين .. فهل من المعقول ان يقبلوا بتسمية يطلقها عليهم الفاتيكان الذي لا يعرف عن تاريخهم شئ يذكر ؟ وهل من المعقول ان يقبل هؤلاء السومريون بتسمية الكلدان الغريبة عنهم والتي لم يسمعوا في حياتهم عنها قط ؟ حتى ان ابائهم واجدادهم لايعرفونها؟هل من المعقول ان يطلق ايطالي الغريب عنهم عليهم تسمية قومية غريبة ويتقبلونها بهذه السهولة؟ اسال نفسك رجاء ولنستعمل عقلنا الذي وهبه الله لنا لنستعمله بحكمة وفطنة لا ان نستعبده ونسئ استعماله لاجل تمرير المصالح وتظليل الناس بطريقة التمويه ؟

الكلدان ليسوا بحاجة الى تحليل وتمحيص وفحص بالحامض الذري اوبالاستفتاء لتثبيت هويتهم التي يعرفونها  يقينا احسن من غيرهم وتوارثوها من اجدادهم منذ الاف السنين ،مثلهم مثل بقية الشعوب والامم؟  انه لامر مخزي ؟فكيف انا لا اعرف اصلي وفصلي والغريب يعرفه ،

فلا داعي للتشكيك بهويتهم الكلدانية  لانهم ليسوا لقطاء او عثر عليهم على قارعة الطريق او اتوا من كوكب اخر ؟ الكلدان امة عريقة ذكرها الانجيل والتورات قبل اكثر من الفي سنة؟ ناهيك عن الكتاب والمؤرخين الذين سطروا ملايين الصفحات عنهم...
لقد حان الوقت لوقف هذه المهاترات التي جعلتنا او ستجعلنا اعداء نكره بعضنا البعض وربما يصل بنا الحال الى ما لا تحمد عقباه ؟ لقد اخذت منا التسميات كل قوتنا وشتتنا وقسمتنا واصبحنا بلا حول ولا قوة.. يحصد اعدائنا رؤوسنا مثل مايحصدون سنابل الحنطة والشعير ....؟ انهم يقتلوننا ويهجروننا في الموصل لاجل مصالحهم ؟ يدوسون  فو ق ظهورنا ليصلوا الى مبتغاهم والبعض منا يدعون الوطنية وينادون بوحدتنا وهم يمسكون ايادينا واقدامنا لاجل ان يذبحنا عدونا ؟ لقد اصبحنا كبش الفداء ..نقتل لاجل ان يحصل غيرنا  على مطامعه ؟ نباع ونشترى مثل قطعان  الماشية ؟

اقرا ما قاله مطران الارمن الجليل اسادوريان : لقد قال انا فخور بقوميتي الارمنية واحب العراق واحب كنيستي الارمنية ؟ هل يعني ذلك ان اسم كنيسته بالارمنية تشكيك بان الارمنية هي ديانة او مذهب وليست قومية ؟ اسمها كنيسة الارمن الكاثوليك ؟ ام تغمض عينك الان على الحقيقة ؟ اقرا بالله عليك وفكر بالموضوع مليا ؟ واعد النظر في مداخلتك التي جائت وكانها مدسوسة وموقته لاجل تعميق خلافاتنا ولرش الملح على الجرح.؟؟ مثل اسريان ايكل الذي كتب وهو يعكس الحقيقة ؟ فلماذا لا يسمعنا الذي قاله البطريرك بلسانه من اذاعة صوت الكلدان ولعدة مرات الكلدان قومية قومية قومية ؟ فالى اين وصلت العنصرية والتعصب والتطرف بهؤلاء النتغاضين عن الواقع والحقيقة ؟ فالى متى يكذبوا ويكذبوا ويكذبوا  ويظللوا القارئ من امثالك ؟ لقد بلغ السيل الزبى ؟ وما قاله السيد النجيفي ؟ نعرفه حق المعرفة؟ وباعترافاتهم هنا في المهجر ؟

                         رياض حمامة
                         كلداني بابلي
                    كاتب وناشط كلداني


غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1181
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخوة المتناقشين

أليس مخجلا إن الكاتب يتطرق الى موضوع مهم وحيوي حول بقائنا أو فنائنا وفيه آلاف الاسطر التي تستحق المناقشة والمسائلة وركزتم أنتم على سطر واحد ، بربي لو أنا كنت الكاتب لفكرت بهذه الطريقة وقلت هذا شعب لا يستحق أن أدافع عنه ولكني متيقن بأن الكاتب أكثر أنسانية وسوف لن يفعلها (رغم حقه في ذلك) ، بربكم الى متى تقتلون كل فكرة في مهدها بإنجرافكم وراء هل الدجاجة من البيضة أم البيضة من الدجاجة ، إتركوا أمر التسمية الى المؤرخين ومؤتمرات خاصة وركزوا على بقائنا وكيف نحافظ على وجودنا المهدد وإلا كان فنائنا قائما وحينها لا يفيدنا إسم الاشورية أو الكلدانية ولا الواو ستعيدنا الى الحياة.
مع إحترامي للكل
                                                                كامل كوندا


غير متصل ادور ميرزا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 594
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بداية اثني على شجاعة الأخ بنيامين توما , كما اؤيد ما جاء بتعليق الأخ كامل كوندا ....واضيف بان الأستاذ تيسير الألوسي دائما وفي كل كتاباته يتبنى الدفاع عن حقوق الانسان وخاصة في العراق ولذلك فان من واجب المدافعين عن حقوق الانسان الاقتداء والعمل معه على نفس الخط , تعليقي سينحصر هو على فقرة .....( تشكيل لجنة تنسيق تتابع كل تفاصيل أنشطة المنظمات والجمعيات والروابط والأحزاب بخصوص حقوق الإنسان ومصير أبناء هذه المجموعات القومية والدينية... على أن تتركب لجنة التنسيق من برلمان أو مؤتمر عام يضم ممثلين لجميع الأطراف المقصودة...)
وهنا وددت السؤال من هي الجهة الكفوءة في رأيكم لنمنحها الثقة لتشكيل هذه اللجنة ونحن في عراق فاقد للامن وتحكمه فوضى المحاصصة الفاشلة ...


ادور ميرزا

غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الن يوسف

مقالتك في منتهى الروعة ، حقا ان كلماتك الجميلة المهذبة تحمل الاخلاق الاثورية ، ما هذه التربية وفي اي مدرسة حصلت على هذه الشهادة العالية في الاخلاق ؟ اشاروا عليك يوما وانت في مكان ما وقالوا هذا هو الذي يدعي بالفلاني واسمه فلاني  وحاقد على كل ما هو كلداني وهو الذي يرسل برسائل السب والشتم الى الكلدان وحتى الى الكنائس ?

                                

                      رياض حمامة



غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من: aln_yousif link=topic=391778.msg4510234#msg451023
4 date=1269093702]
ردا على المدعو رياض حمامة صدك  ماتستحي من طيح الله حظك يا عنصري
qu /[ote



غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية حب وتقدير  للاستاذ  الدكتور  تيسير الالوسي الجزيل الاحترام
انني اجزم لو امكن تحقيق  مقترحكم   ( المشروع )  سوف يضع حدا"  لمعانات بل مأ ساة  المجموعات القومية والدينة القديمة في عراقنا الحبيب ، ويعيد الرونق والبهاء لفسيفساء العراقي الرائع بكل الوانه الزاهية  ....    علما" ان تحقيقه ممكن وليس بمعجزة اذا  تكاتف الغيورين الخيرين من ابناء العراق  مع ناشطي حقوق الانسان  من البلدان الاخرى  ...  وعلينا ان لانعتبر ما جاء في الفقرة السابعة من مقترح  استاذنا الجليل تشأما" :( الالتفافة الى انه بلا تجمع يرتقي لمستوى المسؤولية سيظل لامر مجردمحاولات فردية متشظية لا يمكنها التصدي لجريمة الابادة التي ستأتي على اخر مسيحي ومندائي ويهودي وايزيدي وشبكي وبهائي في العراق وسيكون هذا المصير الكارثي هو الخطر الحقيقي الذي نجابهه حيث التصفية الدموية بلا رحمة ... ومن هنا وجب البحث في مؤتمر للقاء تحت عنوان"مصير المجموعات القومية والدينية العراقية.."انتها الاقتباس. ولكن  اتسأل: كم تحقق من اسطر الفقرة الثالثة  لحدالان ؟ السطر : هذه الدعوة يمكنها ان تتحول الى واقع عملي مفيد لابناء المجموعات القومية والدينية في العراق فقط عندما يتم التفاعل معها . واول الامر بارسال عناوين كل منظمة وجمعية ورابطة ومنتدى وحزب وحركة بلا استثناءوالى اخره .... انتها الاقتباس. ولتحقيق ذلك  اقترح تشكيل لجنة تحضرية مصغرة ومؤقتة للاتصال مع كافة التشكيلات والمنظمات والشخصيات المعنية  لتسمية وتخويل   من يمثلهم في لجنة التنسيق المقترحة في الفقرة واحد من( دعوتي تنصب على الاتي ): . واخيرا نتمنى ونتمنى من جميع المعنين التحرك السريع  بل الهرولة  لا بل الهرع ... والا سوف يأتي يوما" يقال كان في العراق...؟؟؟؟!!!!!؟؟؟
                                                   مع حبنا  الياس متي منصور


غير متصل binjamin toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 489
    • مشاهدة الملف الشخصي
يمعود اخي رياض خلي روحك تكون رياضية قابل احنا داخلين حرب عصابات


غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 374
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور تيسير الالوسي المحترم

لقد وفقت الى حد كبير في شرح وبتفصيل دقيق الى الاضطهاد الذي تتعرض له الاقليات في العراق منذ الاحتلال وقد وضعت بعض الحلول التي لا يمكن تطبيقها الا من اناس يكونون في سدة الحكم يحملون ويؤمنون بالافكار التي تؤمن بها حضرتك. ولكن لي ملاحظة حول كل ما يجري ليس في العراق فحسب بل في كل المنطقة برمتها ولا اعتقد ان كل ما يجري له علاقة بالحروب والاحتلال لانه ببساطة الاقليات ليست لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بما تقومان به كل من اسرائيل وامريكا ضد شعوب المنطقة ان التساءل الذي يبقى محيرا  هو لماذا كل هذا الحجم من الكراهية التي لا توصف تكمن في صدور وقلوب البعض وكل هذه الضغينة تجاه الاخر بغض النظر من هو ذالك الاخر. انه لامر محيّر ان يقتل ابن الوطن الضعيف دون اسباب الا لانه يختلف عنك اما بسبب الايمان او الطائفة او القومية بينما هو ابن وطنك الذي يدّعون انهم يدافعون عنه. اما اذا اردنا ان نصل الى الحلول لابد من تشخيص اسباب الكراهية ثم العمل على ازالتها مرة والى الابد.

مع تقديري واحترامي

عصام المالح
هولندا

"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي بنجامين
هيجي شكولات وهيجي اخلاق وهيجي تربية تخلي بينا روح رياضية...والمشكلة الاخ طلع فلوك ونزل سب وشتم وعبالك بيني وبينة ثار قديم ؟ والموضوع الي كتبتة مابيه ولا مس او شتم بصاحبنا الجبان ؟فقط قلت الحقيقة والواقع والظاهر ان الحقيقة تثير البعض وتعصر قلوبهم من الالم ؟ وانت كذلك اوجعتك  الحقيقة ؟حبذا لو كان نقدك للبادئ المعتدي وليس لي ،حينئذ سنقول انك عادل ؟ ولكنكم مع الاسف تتشابهون في الانفعال عند سماعكم ..كلمة الحق وقول الصدق؟



غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 248
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخوى الاعزاء
انها مشاحنات وحروب دينية طائفية قومية . مشبعة بالكراهية .
ارجعوا الى الاديان ... من يؤمنوا بالعين بالعين متورطون بنار لا تنطفئ ، يشعلون انفسهم ويحرقون الابرياء ولا يعلموا كيف يوقفوا  هذه الدوامة ؟ .  لا اخصص بقدر ما اعمم في اية بقعة من العالم يوجد هذا النهج  وستدوم نتائجه الى الابد .
انتهت مشكلة اكلة لحوم البشر ولن تنتهي مشكلة الاديان . نحتاج الى التأريخ لدراسة الحاضر ... اين اراضي ودول وحضارة هؤلاء ، مسيحيوا  الشرق الاوسط ؟! .
المسيحي دفع ثمن تغيير وجه العالم مثل معلمه ، ومن هو المسيحي ، هو بحجم تعاليمه  انتهى زمن الاجسام والعدد  ، الي " ان العالم يجب ان يتغير .
انتهى دور بابل ونينوى باحترامنا وتقديرنا لمسيرة تطور العلوم والقصة معلومة لشعوب وحضارات قتمت بدورها مشكورة ، وابادت  بعضها بعض غير مشكورة اذا اعادت بث روائحها الكريهة وسموم كتبها عدوة الانسان . وابتدأ دور  الارتقاء السريع الذي يشكل سمة كل تطور معاصر ، لكن معوقات هذا التطور الايجابي لن يجدي نفعا للعلاقة بين الانسان والانسان من خلال شكل الاوامر الكتابية التي هي المشكلة الرئيسية وليس الانسان في كل العالم ، فهو مدفوع وارادته مغيبة تماما بشكل شبه نهائي ، لاساليب التلقين وغسل الدماغ الذي زنى بالانسان والانسانية الى حد الثمالة .
والخاتمة هي ان اي دين او دستور او شريعة في العالم اجمع قد طرح ما عنده ، وليس من رجعة او نقاش بين مقدسات مختلفة ومتعاكسة في المعاني ... بالتالي لن يشارك المقدس السلبي في مسيرة اي نوع من اانواع التفدم الحضاري العلمي او الانساني ... الا الدساتير المتطورة للجانب العلمي والاديان التي تحتوي الخير المطلق فقط لوحده ، وليس معه شرا يبطله ... فليبحث الانسان بحرية ، وبدون ارهاب هذه المواضيع ولنحترم بعضنا بعضا ... حتى عند الاختلاف ، بدون اكراه ولا قتل ... عندها ، وعندها فقط سيكون اي مؤتمر واي اقتراح لانصاف اي قومية في محله ، ليكتب له النجاح والانصاف ... وعندها ايضا سوف لن يطالب المسيحي باية ديون سابقة لانه المسامح والمحب في احلك الضروف ... ومستعد لمعانقة القاتل والمجرم ، ليس قبل ان يبدل قناعاته بصورة نهائية ويعلنها للعالم اجمع لينضم الى صفوف ذوي النيات الحسنة فقط ، لان الموضوع كما اسلفنا ليس موضوع ربح او خسارة يا اخوتي الاعزاء .
اولا واخرا فان المسيحي يامره المسيح ان يغفر لمن اساء اليه الالن وفي هذه اللحضة ... ولكنه لن يسمح ان يعامل ابنائه واحفاده بعد لحضة بمكاييل متنتقضة انتهازية انانية لاحتواء الاحر وابادته .
ما تسمعون من مسيحيي الهوية عند عمل اي شر ... ليس من كتابهم وهو العهد الجديد والقديم هو هو مسيرة عهد الله مع الانسان . هذا الذي يحصل هو ان هؤلا اخرجوا من دينهم .
تحياتي لكل انسان شريف ومسالم ، في العالم اجمع .




غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 248
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى اخي العزيز الدكتور تيسير الالوسي الجزيل الاحترام
انحني لجرأتك وشجاعتك وضميرك الحي ومحبتك .
والى الاخوى الاعزاء المشاركين :
اقول ...
انها مشاحنات وحروب دينية طائفية قومية . مشبعة بالكراهية .
ارجعو الى الاديان ... من يؤمنوا بالعين بالعين متورطون بنار لا تنطفئ ، يشعلون انفسهم ويحرقون الابرياء ولا يعلموا كيف يوقفو هذه الدوامة ؟ .  لا اخصص بقدر ما اعمم في اية بقعة من العالم يوجد هذا النهج  وستدوم نتائجه الى الابد .
انتهت مشكلة اكلة لحوم البشر ولن تنتهي مشكلة الاديان . نحتاج الى التأريخ لدراسة الحاضر ... اين اراضي ودول وحضارة هؤلاء ، مسيحيوا  الشرق الاوسط ؟! .
المسيحي دفع ثمن تغيير وجه العالم مثل معلمه ، ومن هو المسيحي ، هو بحجم تعاليمه  انتهى زمن الاجسام والعدد  ، الي " ان العالم يجب ان يتغير .
انتهى دور بابل ونينوى باحترامنا وتقديرنا لمسيرة تطور العلوم والقصة معلومة لشعوب وحضارات  قدمت بدورها  ما فرضته الضروف والمستجدات انذاك مشكورة ، وابادت  بعضها بعض غير مشكورة ، اذ اعادت بث روائحها الكريهة وسموم كتبها عدوة الانسان . وابتدأ الان دو الارتقاء يشكل العلاقة بين الانسان والانسان من خلال شكل الاوامر الكتابية التي هي المشكلة الرئيسية وليس الانسان .
اولا واخرا فان المسيحي يامره المسيح ان يغفر لمن اساء اليه الالن وفي هذه اللحضة ... ولكنه لن يسمح ان يعامل ابنائه واحفاده بعد لحضة بمكاييل متنتقضة انتهازية انانية لاحتواء الاحر وابادته .
ما تسمعون من مسيحيي الهوية عند عمل اي شر ... ليس من كتابهم وهو العهد الجديد والقديم هو هو مسيرة عهد الله مع الانسان . هذا الذي يحصل هو ان هؤلا اخرجوا من دينهم .
تحياتي لكل انسان شريف ومسالم ، في العالم اجمع .

ارجوا قبول اعتذاري للتكلرار الحاصل عند الاضافة .


غير متصل الصوت الصارخ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 749
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشكر  الجزيل   للدكتور  تيسير  أ لآلوسي على  دعوته  من  اجل  حملة   دفاع  دولية  لحماية  المجموعات  القومية  والدينية  القديمة  في  العراقبرك  الله  بيك  يا  استاذنا  الفاضل  على  هذه  المواقف  الأنسانية  الكريمة  والشـُجاعة  ....

ان  الكثير  من   الأخوان  اللذين  كتبوا  مداخلاتهم   ؛ابتعدوا  عن  مساندة  هذه  الدعوة  المتميزة   ؛  وانشغلوا   بمماحكات    ؛  لا  فائدة  منها  ؛لا  بل  مضارها  اكثر  من  فوائدها  ؛  إن  كان  منها  فوائد ؟؟؟ ؛؛تركوا  ما  دعا  الية  الدكتور  ا لآ لوسي  ؛  وتنادوا  بتعصب  قومي   شديد  التطرف  اي  كما  عبر    ؛  وضعوا  العربة  قبل  الحصان ؛  تركوا  جوهر  الدعوة   وتراشقوا  حول  تسمية  ؛  يعتقد  المتمسكين  بها  انها  اصل  القضية   ؛  وهي  الأول  والآخر   ؛  هي  البداية  والنهاية  ؛  الذي  فـُهم  من  حواراتهم    -  اذا  كان ما  يجري  بينهم  ؛     يسمى  حوارا   او  نقاشا   ؛  او  عرض  وجهات  نظر.........اظن  ان  من  ا لأسباب  التي  اوصلتنا  الى  ما  نحن  فية   هو  هذا   التفكير  المتطرف   المتعصب   لكل  ما  نتصور  انه   حق   تاريخي ....

مع وافر  احترامي  وتقديري   للجميع