Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:02 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الطائفية إفلاسٌ سياسي وتخريبٌ للبلد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الطائفية إفلاسٌ سياسي وتخريبٌ للبلد  (شوهد 413 مرات)
ADNAN FARIS
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 49


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:53 14/05/2006 »

الطائفية إفلاسٌ سياسي وتخريبٌ للبلد
عدنان فارس

 لقد برهنت أحزاب وتجمعات اللاعبين بورقة (الأغلبية والمظلومية)، عملياً وبالدليل القاطع، على فشلها الذريع وعجزها التام عن القيام بالمهمات السياسية في إعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي كمنطلق أساسي في إرساء أسس الديمقراطية وسيادة القانون وتنفيذ برامج التطور الاقتصادي والاجتماعي.. والسبب في عجزها وفشلها واضح ومعروف وهو ان هذه الاحزاب والتجمعات ليست على مستوً رفيع من الوعي السياسي وإنّ علاقتها سيئة للغاية بالمُثل والاخلاق الديمقراطية وأن قسماً كبيراً منها يعاني من نقص الولاء للعراق.. إنها بكل بساطة وصراحة أحزاب وتجمعات طائفية تهدف الى تحديد النسل الديمقراطي وتدعو الى التكاثر الطائفي في العراق وهي تعمل على تأسيس عراق منقسم طائفياً بدلاً من عراق موحد ديمقراطياً.   

ان الدولة العراقية منذ تأسيسها 1921 هي دولة حرة عَلمانية ديمقراطية.. ولكنها بعد انقلاب 1958 خضع العراق دولة ومجتمعاً لاحتلال العساكر والشقاوات.. والآن جاء دور المعمّمين وسماسرة الطائفية كي يُمعنون ويوغلون في الإساءة لحقوق المواطنة... رأيناهم قد استعجلوا الانتخابات تلو الاخرى وفبركوا دستوراً قوامه الدفاع عن حقوق (الطائفة) متناسين أن حقوق الشيعة هي من حقوق الشعب وليس العكس.. على من يدّعون تمثيل شيعة العراق أن يفقهوا شيئاً مهماً طالما غاب عن بالهم هو أنّ شيعة العراق ليسو حزباً سياسياً  وإنما هم مواطنون فيهم المستقل والشيوعي والبعثي  والاسلامي والديمقراطي حالهم في ذلك حال بقية مكونات الشعب العراقي السكانية.
الخطأ الستراتيجي الذي ارتكبته أميركا، بعد إسقاط نظام صدام، هو أنها لم تُقِم "حكومة إنتداب" في العراق حيث خوّلها بذلك قرار مجلس الأمن الدولي 1483 على أنها قوات إحتلال.. ولكن بدل ذلك نراها سلّمت السلطة الى العراقيين... إنّ على أميركا تصحيح الخطأ بأن تسحب السلطة من العراقيين لحين استكمال القوات الأميركية مهمتها في العراق والمتمثلة بتطبيق كامل مضامين "قانون تحرير العراق" حيث أن إسقاط نظام صدام هو ليس سوى بداية الطريق لتحرير العراق حسب مانصّ عليه القسم السابع من القانون المذكور: "يرتأي الكونغرس أنه لدى إزالة صدام حسين من الساطة في العراق ينبغي على الولايات المتحدة مساندة العراق الى التحول الى الديمقراطية، وذلك من خلال تقديم المساعدات الفورية الكبيرة الى الشعب العراقي، ومن خلال تقديم المساعدات اللازمة للتحول الى الديمقراطية الى الأحزاب والحركات التي تتبنى الأهداف الديمقراطية..." عندها يكون الوقت ملائماً لعقد انتخابات ديمقراطية (سياسية) كإجراء أولي في مراسم تسلّم العراقيين سلطة بلدهم... وقد يأخذ ذلك وقتاً أطول مما توقعت الولايات المتحدة حيث أن الإرهاب وتنظيماته المحلية والاقليمية وبدعم ورعاية مباشرتين من النظامين الايراني والسوري يعملون مابوسعهم لإعاقة وعرقلة التحول الديمقراطي الحقيقي في العراق.. وكما نرى فانه كلما زاد الضغط الدولي على ايران، فيما يخص رعايتها للارهاب والتصدي لطموحاتها النووية العدوانية،  يتصاعد التأزم و تتسع العمليات الارهابية في العراق وتشدّد الميليشيات، الحكومية وغير الحكومية، من قبضتها على مصير ومقدرات الاوضاع في العراق.
إنّ الملف الأمني العراقي لم يزل بيد أميركا.. على القوات الأميركية أن تنهض بمهمتها الأمنية في العراق.. على أميركا حل الميليشيات الشيعية والتفرغ لتطويق ميليشيات فلول صدام والزرقاوي والقضاء عليها..المطلوب حل الميليشيات التي دخلت العراق أو تشكّلت في العراق بعد 9 ابريل 2003   بدون إشتراط  دمجها بالجيش او ضمن قوى الأمن العراقي.. فهذا الإشتراط  يؤدي الى تأسيس جيش ذي ولاءات طائفية.
كل الاحزاب السياسية العراقية وكل العالم  يقرّون  بالتدخل الايراني في العراق ويُدينونه إلاّ  زعماء الشيعة فانهم يطالبون بالدليل على تدخل ايرانّّ !!؟؟.. بماذا نفسّر هذا؟.. يتناسى هؤلاء السادة أنّ التمويل المالي هو المصدر الأساسي للارهاب وأنّ ايران هي " البنك المركزي " للارهاب في العراق وفي أرجاء عديدة في المنطقة والعالم. في ظرف عشرة أيام وبُعَيد إحالة ملف ايران النووي الى محلس الأمن الدولي يظهر، بشريط  فيديو،  أربعة من قادة الإرهاب في العالم: بن لادن و الظواهري و الزرقاوي و حكمتيار يهددون ويتوعدون العالم بالمزيد من العمليات الإرهابية.. مع العلم ان حكمتيار كان قد هرب الى ايران بعد سقوط نظام طالبان والآن يعلن ولاءه لإبن لادن ويتطوع جندياً في تنظيم القاعدة.... وعلى وزن ماقاله الرئيس (المخروع) صدام حسين للقاضي العراقي: "لولا أميركا لا أنت و لا أبوك يجيبني للمحكمة"... أقول: لولا نظام ملالي ايران لأصبح الإرهاب وقواعده وميليشياته في خبر كانَ.
بعد مسلسل الجرائم والمآسي ضد الشعب العراقي وعلى مدى ثلاث سنوات من عمر "التحرير" ولانشغال (أولي الأمر) بتقاسم الغنائم.. فإنّ المطلوب الآن "تجميد نتائج الانتخابات الطائفية" و تشكيل  "حكومة إنقاذ وطني "، قائمة على إعلان حالة الطواريء  بدعم عسكري أميركي مباشر، من شأنها حل الميليشيات و مكافحة الإرهاب السياسي والطائفي ومكافحة الفساد الاداري ومنع استخدام الدين في التكسّب السياسي و إعادة الهيبة للدولة وتفعيل مؤسساتها.

عدنان فارس
adnanfares_1@hotmail.com
13 مايو / آيار 2006

 
   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.088 ثانية مستخدما 21 استفسار.