في الحقيقة لم يتبقى شيء ليقوله احد بعد الان فقد راينا كل شيء وعايشنا تفاصيل الحملات الانتخابية حتى قبل ان تبدا وللتقييم اقول ان بعض القوائم حاولت جاهدة رغم بساطة اليات عملها حسب فهمها لمقتضيات الدعاية وكسب الاصوات ان تصور الواقع الحالي بشكل جيد وتعطي تصورات حقيقية عن معالجات لابد ان يعمل بها واهم مافي الموضوع محاولاتها للملمة الوضع الداخلي العراقي وهذه القوائم التي اتحدث عنها تمتلك تجربة لاباس بها في صناعة القرار وان لم تكن موفقة في تحالفاتها السابقة بسبب التعقيدات الموجودة او لانها اثرت المصلحة العامة من اجل التأسيس للمشروع العراقي وكلنا يعرف ان المقصود من اي تجربة يراد لها الاستمرار بنجاح هو قطاف الثمار وليس من المعقول ان يؤسس احدنا لمشروع لايستفيد منه اولايستفيد منه عامة الناس من هنا اقول لقد اثر ت اطراف كثيرة فير الائتلاف المصلحة العامة بسبب حرصها على وحدة الكلمة والموقف بينما استفردت جهات اخرى بالقرار واستغلت الدولة والمشروع العراقي الجديد ابشع استغلال بناءا على تصورات وتخيلات وهمية بعيدة عن المنطق واعتقد ان عقوبة الشعب لامثال هذه الجهات ستكون قاسية جدا المهم ان ماقيل اوضح جزءا كبير ا من الحقيقة التي كانت غائبة والتي اظهرت مدى غباء بعض السياسيين وضحالتهم وكشفت مدى استهتار عدد اخر منهم تحت ذرائع وحجج لاتمت للواقع ولا للشعارات التي رفعوها مسبقا بأي صلة ولعل ماحدث من تداعيات بعد بيان المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي دام ظله يكشف عن جانب مهم من الخداع والتضليل الذي كان يمارسه عدد كبير من السياسيين الذين جبلوا على النفاق والكذب وعدم الايفاء بالتعهدات وبصورة ادق من يجامل من هولاء على حساب حق الاغلبية خوفا ان يوصم بالطائفية او الانحياز ولا اعلم اي منطق اعرج يسيرهم ويتحكم بقراراتهم رغم اننا من اوصلهم وجعلهم يتربعون على كراسي السلطة