مذكرة مطالب واحتجاج ضد مكتب مفوضية الانتخابات في السويد


المحرر موضوع: مذكرة مطالب واحتجاج ضد مكتب مفوضية الانتخابات في السويد  (زيارة 2240 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ano enlil

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مذكرة مطالب واحتجاج ضد مكتب مفوضية الانتخابات في السويد

السيدات والسادة الأفاضل أعضاء مجلس المفوضين للمفوضية العليا المستقلة للأنتخابات المحترمون

السيدات والسادة في مكتب انتخابات الخارج المحترمين/ اربيل

السيد غسان السعد رئيس مكتب المفوضية في السويد المحترم

 

تحية طيبة .. وبعـد

 

تتابع الجاليات العراقية المقيمة في الخارج منذ أشهر، وبقلق شديد، الأجراءات المتتالية التي رافقت تأمين حقها في المشاركة بإنتخابات مجلس النواب المزمع إجراؤها في نهاية هذا الأسبوع. فبعد إن أفشلت مساعي البعض سلب هذا الحق منا بدعاوي باطلة، رغم نجاحهم في قنونة إجراءات تتنافي والقيم الديمقراطية، كفلت تهميشنا على أساس التعديلات غير المنصفة لقانون الإنتخابات، وإجبارنا على التصويت لمرشحي المحافظات التي ولدنا فيها حتى وإن كنا لا نعرف عنهم شيئاً، وإلغاء المقاعد الخاصة بنا كشريحة سحقها الإضطهاد والإرهاب وعذاب المنافي، تنفذ اليوم وبشكل مثير للريبة حقاً وفي بلدان مختلفة منها السويد، سلسة من الممارسات التي تهدف لتحقيق نفس الهدف وبأساليب مختلفة، نشير الى أهمها:

1.     ألغى مكتب المفوضية في السويد وبقرار متعجل وفردي المركز الأنتخابي الذي وافق مجلس المفوضين على فتحه في مدينة Strömstad السويدية، مما حرم  الآف العراقيين المقيمين في مملكة النرويج من المشاركة في الإنتخابات.

2.     ألغى مكتب المفوضية في السويد وبقرار مماثل وغير مبرر، المركز الأنتخابي المقرر فتحه في مدينة لوند ونقله الى مدينة مالمو، مما أدى الى حرمان الآف من أبناء الجالية العراقية، الذين يعيشون في هذه المدينة وفي ضواحيها من الأدلاء بأصواتهم دون معوقات مادية وزمنية، علما إن مستلزمات فتح المركز كانت متوفرة.

3.     إتسمت إجراءات تحديد الكيفية التي يتم فيها التأكد من عراقية الناخب، بفوضى شديدة، حيث تناقضت التصريحات مع سابقاتها وتضارب ما تنشره مواقع المفوضية مع ما يصرح به مديرمكتبها ، ولا نعتقد بأن غياب الوضوح في هذا الأمر الخطير حتى الأن، أي ما لا يزيد عن 72 ساعة قبل البدء بالتصويت، أمر معقول ويخدم قيام إنتخابات نزيهة. إن الظروف المعقدة والعذابات التي عاشتها هذه الجاليات، المهجّرة والمهاجرة والمعارضة لحكم الدكتاتور المقبور، يجعل من المتعذر عليها تماماً توفير إثباتات عراقية كالتي تتوفر لأخوانهم داخل الوطن، فمعظم وثائقهم قد فقدت أو أتلفت وما بقي منها قديم يتعذر ولأسباب خارج إرادتهم تجديده، الأمر الذي سيجعل من إشتراط توفر وثائق عراقية جديدة عائقاً متعمداً لسلب حق هؤلاء من المشاركة في هذا الواجب الوطني.

4.     يصر السيد مدير مكتب المفوضية في السويد على الجنسية العراقية وشهادة الجنسية العراقية الفوسفورية، علما ان غالبية ابناء الجالية لا تتوفر لديهم هذه الوثائق، ولا تشير تعليمات المفوضية الى الفوسفورية، كما إن اقليم كردستان اصدر الوثائق العراقية بدون الفوسفورية.

5.     المخزن الذي تم تأجيره لحفظ صناديق الأقتراع غير مؤمن ولايمكن الأطمئنان على سلامة صناديق الأقتراع فيه، وصاحب المخزن تربطه علاقة شخصية مع احد العاملين في المفوضية، كما تعود ملكية إحدى المدارس التي إتخذت كمركز إنتخابي في مالمو لعراقي وناشط سياسي معروف.

6.     الشركة الأمنية التي تم التعاقد معها من قبل المفوضية لحفظ الصناديق وتأمين سلامتها ليست شركة سويدية محايدة، بل مسجلة في السويد لصاحبيها العراقيين ألياس كابي وعبود ميخائيل، وهي شركة غير معروفة ومحدودة الأمكانية ومجهولة في صدقيتها، مما لا يؤهلها للقيام بهذه المهمة.

7.     وأخيراً لا نريد أن نتحدث عن غياب الشفافية في الأجراءات العملية وفي التعيينات وفي إختيار أماكن غير محايدة للمحطات الإنتخابية، وفي التصريحات التي نسبت الى مدير المكتب وهي ـ إن صحت ـ منافية لمهامه، الا بعد أن يتوفر لدينا الدليل على ذلك، وهذا ما نعمل على تحقيقه قريباً .

أننا نطالبكم وبأسم الآف العراقيين بالأسراع في:

·        أن تقوم شركات سويدية ذات ضدقية بحماية المراكز الانتخابية وصناديق الاقتراع، على أن تقوم تلك الشركات بتغيير الرقم السري لجهاز الانذار في المراكز الانتخابية كل يوم طيلة أيام الانتخابات وتحتفظ هي وحدها ( أي شركات الحماية السويدية ) بالارقام السرية، وان يتم تسليم الصناديق وإستلامها بحضور المراقبين وعلمهم.

·        إعادة فتح مركز للأنتخابات في أوسلو أو على الحدود السويدية النرويجية أو توفير وسائل نقل الناخبين من أوسلو الى يوتوبوري.

·        إعادة أفتتاح مركز لوند في السويد.

·        إعتماد الوثائق السويدية الرسمية، وبشكل خاص جواز السفر لتحديد عراقية الناخب والمحافظة التي ينتمي لها، أو الوثائق العراقية القديمة الصحيحة، والأكتفاء بعدم السماح للناخب بالتصويت في حالة عدم الوثوق بهويته العراقية، دون تأشير بطاقته. 

·        التدقيق في جميع الأجراءات التي رافقت إجراء الإنتخابات في السويد، والتعامل مع النتائج بشفافية كاملة.

 

وتقبلوا خالص التقدير

 

-         نسخة الى مكتب فخامة رئيس الجمهورية بإعتباره حامياً للدستور.

-         نسخة الى رئاسة مجلس النواب العراقي.

-         نسخة الى مكتب الأمم المتحدة ـ بغداد.

-         نسخة الى السفارة العراقية ـ إستوكهولم.


الموقعون

قائمة التحالف الكردستاني  رقم القائمة 372

قائمة اتحاد الشعب  رقم القائمة 363

قائمة التغيير رقم القائمة 329

قائمة الرافدين رقم 389



غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12162
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   <> لا <> الإحتجاجات و<> لا <> المناشدات تفيد
      في موضوع الإنتخابات العراقية التي جرت ايام 4 و 5 و 6 و 07 ـ 03 ـ 2010 في الوطن
       والمهجر ! لأن أمريكا قد أعدت الطبخة على نار هادئـة ! وأدلاء ألناخبين بأصواتهم
          وصرف ملايين من الدولارات على هذه العملية ( لاننسى كم مليون ذهب الى
             الجيوب الكبيرة ) أضف الى ذلك حرمان الآلاف من العراقين في الخارج بإدلاء
                أصواتهم ! بحجة أنهم لايملكون مستمسكات رسمية ! بالرغم من إبرازهـم
                   لجواز السفر الصادر من قبل تلك الدولة الأجنبية التي يعيشون فيها !!!
                      وتشير  المعلومات , بأنه قد نقلت صناديق آقتراع , بنفس الحجم واللون من إيران
                          ! لغرض فوز القوائم التي يرغب فيها ملالي طهران أن تفوز ! والعملية الإنتخابية ,
                          , ماكانت , سوى للإستهلاك الإعلامي والمحلي . أي سياسة الضحك  على   الذقون ,   وذر الرماد في العيـــــــــــون !!!