بسم الثالوث الاقدس
أن ظاهرة تأسيس جمعيات ثقافية أجتماعية أخذت تنتشر بسرعة في السنوات والفترات الأخيرة في جميع أنحاء العالم, وخاصة في الدول الديمقراطية التي تحترم حريات الأفراد وآرائهم, ومثل هذا الأنتشار للجمعيات له مدلولات هامة وخاصة للجاليات التي تعيش في المهجر منها:
الحاجة التي نشعر به جميعا هنا هي. أن نأسس جمعية حرة مستقلة تعمل ونعمل من خلالها بحرية تامة, وان نقدم لعوائلنا مايخدم حياتهم ونملأ الفراغ الحياتي بكل محبة.
وأن الجمعية كهذه هي بمثابة خيمة امان لنا جميعا ونحن نعيش في بلد متعدد الأجناس والثقافات, ومايحمل من ذلك من تعقيدات حياتية, وأيضا البلد الذي نعيش فيه ومايتميز به من مستوى حضاري وعلمي متطور يجعل التكييف صعب في مثل هذه الظروف.
المستقبل. كيف يمكننا ان نواجهه بل وكيف لنا ان نعمل في رسمه لأولادنا "كروحيتنا الشرقية, بساطة أيماننا وعمقه, علاقتنا الأجتماعية مع بعضنا والأحترام التبادل الذي يجب أن يسود بيننا", ونقله بكل شفافيه الى الوسط الذي نعيش فيه.
كل هذا نتمناه "لجمعية الكلدان" في بو, ولتحقيق هذا المبتغى يجب ان تتكاثف الجهود لخلق روحية اجتماعية جديدة تصبح مثالية لجميع الجاليات الاخرى بعلاقات اعضائها المتميزة فيما بينهم هذا من جهه وعلاقة جمعيتنا مع جاليتنا والجمعيات والمؤسسات الاخرى من جهه ثانية."بروح منفتحة".
أخيرا وليس آخرا كلمة كان لابد منها بمناسبة مرور عام على تأسيس الجمعية الكلدانية في مدينة بو الفرنسية "كل عام وانتم بالف خير متمنيا لكم دوام التقدم والنجاح والازدهار تحت رعاية ربنا ومخلصنا يسوع المسيح".
سالم سوريشو يوحنا