يحكي التأريخ القديم ، عن احد الملوك البرابرة المغول ، الذي حاصر قلعة مسيحية محصنة ، لمدة ثلاثة اشهر الى ان انهك الجيش نفسه وكره الملك المدينة اشد الكره لعدم الاستسلام فعزم على الانتقام ، اما المدينة فقد اعلنت الخضوع وفتح الابواب للملك باي حال من الاحوال .
اشترط الملك البربري ، قتل كل الرجال وترك النساء والاطفال ، ولكن احد المفاوضين قال له "" ان طريق النساء طويل الى المدن الاخرى ، الا تسمح لهم بحمل اعز ما يملكون في هذه الرحلة الطويلة ؟؟"" .
وافق الملك على ان تخرج النساء وهن يحملن اعز ما يملكن في هذه الحياة ، على ان لا يسقط ما يحملوه والا اصبح من نصيب الملك ، ولانه ملك فهو يعرف ان الجواهر هي اعز ما تملك النساء في هذه الدنيا .
كانت الدهشة كبيرة ، حتى صعق الجميع عندما خرجت النساء وهن يحملن رجالهن على الظهور بلا تعب ولا كلل ، لترى كل امراءة وهي تحمل بجد زوجها الثقيل الجثة ممسكة به بكلتا يديها لئلا يسقط ، فتفقده الى الابد .
وهنا اعترض الحراس الطريق متذمرين ، الا ان النساء وقفن بكل جرأة وصرخن "" ان الملك هو من اعطى كلمته بأن نحمل اعز ما لدينا ورجالنا هم اعز ما نملك في هذه الحياة "" .
فضحك الملك ليعلن السماح لكل الرجال بالحياة ، لاعجابه بهذا التقديس العميق للحياة الزوجية الذي لم يرى شبيها له بكل الارض .
وانت ايها القارىء العزيز هل تعتقد ان للمرأة دور بحياة الرجل ؟؟؟
هل من الممكن ان تخلصه يوما ؟؟؟
هل تذكر ، تضحية امرأة في سبيل زوجها ؟؟؟
والسؤال الاهم ، ماذا لو ان الرجال هم الذين اطلق سراحهم ، فهل كانوا سيحملون زوجاتهم ؟؟؟ ام هناك اشياء اعز من حبهم للزوجة المخلصة ؟؟؟
يقول جيفارا ( لا يستطيع المرء ان يكون متأكدا من ان هنالك شيئا يعيش من اجله ، الا اذا كان مستعدا للموت في سبيله ) .
ارجو المشاركة ....