Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:10 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مَنجَمُ ذهبٍٍ إسمُه الصمت
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مَنجَمُ ذهبٍٍ إسمُه الصمت  (شوهد 273 مرات)
Simon_Kossa
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 72



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 21:48 05/03/2010 »

مَنجَمُ ذهبٍٍ  إسمُه الصمت
                                                             
شمعون كوسا    

رُبّ قارئ يقول ، قد حَمَلنا العم شمعون مرّةً قبل الان داخل قارب في احدى جولاته الخيالية ، فلنرَ على أيّ بساط ريح سيطير بنا لنحوم حول موضوعه الجديد ، وهل سيقوم باختلاق قصص جديدة ؟  اني استبق هذا التساؤل  الذي لم يسأله أحدكم ، كي اقول باني سوف لن أبحِر ولا اطير ولكني ساقص عليكم ما يلي :

في احدى سنوات السبعينات ، كنتُ جالسا في مكتبي مع زميل نتجاذب اطراف الحديث في بعض المواضيع . ساقنا خيط ُحديثنا الى ذكر اسم شخص لم يكن لزميلي معرفة كافية به ، ومحاولة منه في تذكّرِ هذا الشخص قبل ان اقوم بذلك ، قال لي : ألستَ تتكلم عن فلان الذي يقال بانه عضو في الحركة الفلانية ؟ كلام كان له وقع صاعقة على كامل جسمي ، كلمات هزّت بدني. فقمتُ كمن لدغته حية ووضعتُ يدي على فمي بغضب شديد مُشيراً اليه الكفّ حالا عن الكلام. وفي هذه الاثناء طرق الباب أحد المراجعين في استفسار بسيط  وخرج .
بعد خروج الزائر ، توجهت من جديد الى زميلي وسورة الغضب لا زالت على اشدّها داخل نفسي ، وقلت له : كيف تتكلم هكذا وبصوت عالٍ عن موضوع بهذه الحساسية  والخطورة ؟ الا تدري بان الانضمام الى هذه الحركة محظور ؟ ومِن أين لك هذه المعلومات؟ الا تخشى ان يكون قد سمعنا احد ؟ الم تسمع بان للحيطان آذاناً ؟

لكي لا اطيل عليكم ، أقول بانه فعلا في ذلك اليوم كان للحيطان آذانا ، والحائط كان يحمل آذاناً من لحم ودم ، يلتقط  حتى الهمس باذن تتكوّن من صيوان وغشاء وطبلة ،  حائط ينقل الكلام بأمانة ويشي دون وازع ضمير لقاء حفنة من الدراهم ، لأن الفلان الذي أتينا على ذكره في سياق حديثنا أنا وزميلي ، وجد نفسه بعد يوم واحد فقط  ضيفاً على اجهزة التحقيق ، كي يختفي ويقضي خمسة ايام خاضعا لاستجواب قاسٍ تخللته لحظات ترفيهية اشتركت فيها الايادي وبعض الآلات الكهربائية  والاجهزة الميكانيكية . بعد هذا ، أخلِي سبيله لان ما قيل عنه كان مجرد اشاعات .
كان هذا في زمن كنا نخشى التكلم حتى في بيوتنا ، وكنا نرى حتى في اطفالنا الابرياء حيطان صغيرة ، وبما ان اغلب الامور كانت مُحاطة بخط احمر ، كان بعض الكلام العادي يؤدي الى متاعب ، وانا متأكد بان الكثيرين منا مرّوا  أو سمعوا بمثل هذه الحالات .
هذه روايات حقيقية ، وكما اقول دوماً دون ان اتسبب بازعاجكم بتكراري هذا ، حياتنا مليئة بمثل هذه الحالات والوقائع . قد يحدث هذا مثلا في مجالات  اخرى من العلاقات بين الناس ، بين الشباب مثلا ، كَأنْ يورد احد من الذين لا سيطرة لهم على لسانهم ، بعضَ ملاحظات عن شابة دون أن يعرف وجود خطيبها بين مستمعيه ، فيؤدي كلامه ، بغضّ النظرعن صحته أوعدمه، الى تأزّم الحالة ولربما الى الفسخ والفراق. لاننا في كثير من كلامنا ، في هذا المجال ، لا نستطيع ان نحزر ردّ فعل الطرف المقابل او الشخص المعني .

لقد قال الحكماء : خيرُ الكلام ما قلّ ودلّ . وهذا معناه ، يجب أن يأتي الكلام عند الحاجة وعلى قدر الحاجة . إنّ احتمالات الوقوع في الخطأ عند الرجل الكتوم قليلة جدا او شبه معدومة . أمذا مع مَن يطلق العنان للسانه او الذي يمتهن البلاغة الفارغة أو يتخذها شعاراً، فانه قلمّا يخرج من محفل أو يُنهي موضوعا دون أن يُصبح هدفاً لانتقادات سامعيه وتقريعاتهم ، لانه يكون ، في حديثه الطويل ، قد أخطأ في احكامه وأساء للناس من حيث لا يدري ، أو ربما نقل احاديث غير مؤكدة أو كاذبة .

عند الكلام أو لزوم ابداء الرأي ، يجب الاخذ بالحسبان ثلاثة اعتبارات وهي : المكان الذي نتحدث فيه ، الموضوع الذي نتناوله ، والشخص الذي نخاطبه . فبعض الكلام لا يناسب كلّ المحافل ، وبعض المواضيع تتّصف بحساسية دون غيرها ، وبعض الاشخاص يجب مراعاة شعورهم بنوع خاص ، لان ما يتقبله شخص لا يستمرؤه غيره .

لماذا نقول : لتكن شيمة الانسان السكوت على قدر الامكان ؟ لان الكلام في حالة الغضب محفوف بكثير من الاخطار ، والكلام الصادر عمّن لا يجهد نفسه بالتفكير أرض مزروعة بالالغام ، والكلام عند الحكم على مواضيع شائكة ، مغامرة تؤدي براكبها غير المتمرس الى فاجعة .

يقول المثل الكلداني : (شْمَعْ  سَـﮔـيّ  ومَلّلْ  قلِّلْ) ، أي اسمع كثيرا وتكلم قليلا . كان هذا المثل احد نصوص كتاب اللغة الكلدانية التي كان يتمّ تعليمها في الخمسينات . فهناك  القليل من الكلام يجب ان يُقال ، وهذا القليل لا يقاس بطوله لانه كلام مفيد  وبعيد عن اللغو والترهات . القليل من الكلام لا بدّ منه لاسداء نصيحة ، لكشف حقيقة نافعة ، لتوضيح امر غامض ، لانقاذ حالة معينة ، وفي بعض الاحيان لتلطيف حالة او ازالة توتر ، والى حدّ القيام بسرد طرفة .

ان الامثال كثيرة في هذا المجال ولا تخلو منها لغة او بلد . بعض منها  تقول : (لسانك حصانك ، إن خنته خانك وأن صنته صانك ) . فخير وسيلة لصون اللسان هي اراحته عن الكلام ، الصمت .
يقال ايضا : ( حرّك لسانك سبع مرات في فمك قبل ان تتكلم)  . قد يحتاج البعض، باعتقادي ، الى اكثر من سبع مرات ،لا سيما الذين  لم يُشركوا عقلهم في العملية .
في كثير من الاحيان ، عندما يخلد الانسان قبل النوم الى مراجعة الذات وفحص الضمير ، ينتهي الى لوم نفسه ويقول بمرارة : يا ليتني لم اتكلم ، يا ليتني لم اردّ على فلان ولم اتفوّه بالجملة الفلانية . يا ليتني اغلقت فمي في الوقت المناسب وكان لي فعلا فرصة للسكوت، لاني جرحتُ صديقاً ، غير ان الاناء يكون حينذاك قد انفطر وتكسر . ونحن نقول : يا ليت كان لِكلامِه ووندمه قدرة اعادة الامور الى نصابها ولكن هيهات ، فالكلام كان قد خرج من الفم واخذ مجراه بسرعة البرق وفعل ما فعل .  وبعض الكسور، حتى اذا افلحنا في لحامها ، فان اثر الشق يبقى ، وقد لا يراه الا النادم على فعله .

كثير من المشاكل في الحياة ، شبّت بسبب شرارة كلام بسيط  كان يجب ان لا يُقال ، قد يكون هذا النوع من الكلام احيانا إيماءة بسيطة ، اشارة عين ، هزة ّ رأس ، كلمة واحدة كتبت دون تفكير ، وهذه كلها تدخل في نطاق التعبير والكلام .
كم مرّة سمعنا آباءنا وامهاتنا يوجّهون لنا لوما شديدا بالقول : لسانكم هذا يستحق البتر ، لماذا قلتم كذا وكذا ، لماذا اطلتم لسانكم بكشف الموضوع الفلاني ؟
انّ من لا يُحسن ضبط  لسانه ، يقع في اخطاء كبيرة ، يندم عليها بعد فوات الاوان . لقد سمعنا في بعض فترات حياتنا عن حالاتٍ لعِب فيها كلام بسيط  دورا في تقرير مصير اناس ابرياء  ، كلام أودى بمستقبلهم ، وإنّ انقاذهم كان لا يحتاج الاّ الى صون اللسان والسكوت ، الى جهد لا يرهق ولا يكلف شيئا وهو الصمت .

يقال عن الانسان انه حيوان ناطق ، اعني حيوان متكلم . فالنطق هنا يرتبط بالمنطق ، اعني التعبير بتحكيم العقل وعملية التمييز، والعقل هو الذي يجب ان يقود تصرف الانسان قبل تسليم الامور الى اللسان وإدخاله الى الحلبة ، أعني يجب ان يُحدّدَ دورُه على ما قلّ ودلّ .

عطاشى الكلام وهواة اللغو هم أشحاص يحبّون الظهور . يقولون مثلا : كيف اسكت ، هل ترضون ان يعتبرني الناس غبيّا . ولكي يُبعد صاحبنا نفسه عن تهمة الغباء ، يتكلم  وبحماس شديد فيتورّط  في الكثير مما قاله ، ويبتدأ بعد ذلك بعضّ أصابعه ندماً .  وبالرغم من كل هذا ، لا يكفّ عن تقديم الاعذار والذرائع قائلا : الذنب ليس ذنبي ، لقد استفزّوني وكانوا يتحدوني ويكذّبوني  .
أما نحن فنقول : كان يكفيه السكوت او الاكتفاء ببعض كلمات يمليها عليه عقله وليس لسانه الجموح كالجواد والهائج كالثور ، لا سيما وان ما تفوّه به كان قد سمعه من غيره واتضح بعد ذلك بان نصفه كان  كذبا .

نقول في الختام بان الصمت والكتمان يدعواننا الى التأمل ، الى التفكير في الامور بهدوء ، الى التروّي والسيطرة على الذات . فالصمت يزين النفس ويزيدها غنى ، انه منجم ذهبٍ مدفون في اعماق النفس ، ذهب بعيد عمّا يلمع من قشور وظواهر تبهر عيون من كان معتمدا فقط على سرعة لسانه . فالذهب الحقيقي والذي يرتبط  بريقه بمنبع باطني خفي، هو الصمت الذي تكلمنا عنه ، هو معدن يصعب تقديره بثمن لانه يصون الذات من فقدان اعتبارها لدى الاخرين،  ويُكسِبها ثقة الناس واحترامهم  ، ويُؤمّن لها راحة الضمير ويُبعدها عن ندم قد يعذب الانسان طوال حياته .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.