Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:10 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لنشارك ولنصوت بقوة ل" الكوتا"
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لنشارك ولنصوت بقوة ل" الكوتا"  (شوهد 299 مرات)
نبيل ياقو خنانو
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 27



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:13 05/03/2010 »

لنشارك ولنصوت بقوة ل" الكوتا"
نبيل ياقو خنانو
الديمقراطية فرصة للتعبير عن الاختيار الشعبي لنوعية الحكم ونوعية السياسيين، وانعكاس للحركة الشعبية في توجهاتها واختياراتها  ونجاحها يعتمد على التوجهات الفكرية للمجتمع وانتماءاته المذهبية والقومية والسياسية، وايضا على المستوى والوعي الفكري الذي وصل اليه الفرد في المجتمع.
الممارسة الانتخابية تختلف باختلاف المجتمعات والافكار والثقافات التي تنمو وتتربى فيها وليس بالامكان، وضع مقياس لكل الشعوب والدول لنعرف بها الديمقراطية او معرفة التعريف الدقيق للممارسة الديمقراطية، انما يعتمد على ثوابت معينة تشترك فيها كل النظم الديمقراطية منها ... حرية الراي، توفير بيئة ملائمة لاتخاذ القرار ، واحترام ارادة الشعب في الاختيار.
 وتتاثر هذه الثوابت بنسبة عالية حسب المناخ السائد في البلاد ونوعية السياسيين الذين يمسكون بالسلطة ، وطريقة ادارتهم للبلاد ومدى حرصهم على توفير الاجواء الملائمة للفرد كي يختار بعيدا عن التاثيرات الاثنية والدينية والطائفية والعقائدية.. المبدا في اختيار المرشح هو الضمير والوطنية والتجرد والشفافية والوعي السياسي..
ان العراق يمر بمرحلة حرجة من تاريخه الديمقراطي الذي لا يتجاوز السبع سنوات، انه يحبو نحو تحقيق الانتقال السلمي للسلطة دون اراقة الدماء كما كان في الحقب السابقة ، وهو ما تميز به النظام السياسي الجديد في العراق وهو مؤشر جيد واشاراة واضحة لاهمية السلم الاهلي والسلم السياسي لتحقيق الاستقرار الوطني والاقتصادي وهو في خدمة الازدهار المجامعي والسياسي والاقتصادي...
شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي عانى الكثير من الظلم والتهميش والتهجير والهجمات البربرية والمؤامرات التي تهدف الى الضفط عليه ليستسلم لواقعه الاليم لارغامه على ترك البلاد وتقوقعه على ذاته ومنعه من ممارسة دوره في بناء المجتمع جنبا الى جنب مع ابناء العراق كمواطنين سواسية امام القانون والحقوق والواجبات. فضلا عن اداء دوره القومي كونه احد المكونات الاصيلة للعراق وحماية وجوده السياسي والمناطقي والقومي عبر الانخراط في العملية الديمقراطية وبالاخص في الحياة السايسية من خلال الانشطة الديمقراطية ومن ضمنها واهمها الانتخابات التشريعية التي تجرى في البلاد.. ودخوله في مجالات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدستورية والقانونية  والجهات التنفيذية وغيرها..
اما ان يختار شعبنا الانعزال والتحييد دوره المهم عبر امتناعه عن المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية واختياره لممثليه في القوائم الانتخابية، وتحييد دوره التاريخي والغهلي في البلاد، او يذهب بكل قوة الى امشاركة الفاعلة بالعملية الانتخابية ليثبت وجوده القومي ككيان مؤثر ولاعب مهم على الساحة الانتخبية بالارقام والاحصاءات وليس بالشعارات والخطب الرنانة او في اللقاءات الجماهيرية او عبر الفضائيات ليلي بتصريح او يطالب بحق مسلوب..
ان المشااركة في الانتخابات واختيار مرشحين يمثلونه في البرلمان هو الفعل العملي وترجمعة لمطالباته المستمرة في تحقيق وجوده واثبات وطنيتع التي لا تجتاج الى اثبات انما هي بحاجة لتجديد ، ومن جانب اخر هي رد عملي على محاولات ارغامه على السير في  طريق التبعية السياسية والمناطقية من خلال الارهاب واستهدافه في الموصل وكما جرى في الاسابيع الاخيرة. ان خيار الاستقلالية والحيادية ستضمن لشعبنا على المدى البعيد تحقيق طموحاته في العيش المشترك مع جيرانه اينما يكون واينما يعيش على طول وعرض الوطن كمواطن له حقوق وعليه واجبات.
وعلى شعبنا ان يتعلم الدورس من انتخابات البرلمان عام 2005 ومجالس المحافظات العام 2009 ومقدار اهمية "الكوتا" التي رفعت من التمثيل من واحد الى خمسة مقاعد وهذا بحد ذاته انجاز كبير اتاح لشعبنا ان يزيد فرص انتخاب اشخاص يدافعون عنه وعن حقوقه ومكتسباته في الاربع سنوات المقبلة، ووضعته امام مسؤولية تتمثل في الاختيار الصحيح للمرشحين الذين سيكونون صوته في مجلس النواب المقبل.
ان ذهاب اصواتنا الى القوائم الكبيرى لا تزيدهم ولا تقيد شعبنا بشيء، فهم لديهم مؤيدوهم بالملايين فما فائدة 20 او 50 القا او حتى مائة الف مقابل ملايين الا صوت؟ فحرية الاختيار حق مشروع انما ليكون على اساس المصلحة العامة ولننءى بعيدا عن صلة القربى والمجاملات التي لن تقدم ولن تؤخر لا بل لن تمنحهم العدد الملائم ليكون ضمن قوائمهم في البرلمان.. فالقائمة ضمنت عدد الاصوات للمرشح باختيرا من يريده ضمن القائمة انما من يضمن الحصول على العدد المطلوب لينافس على مقعد البرلمان؟ وسط المنافسة القوية والصراح على المناصب والمقاعد البرلمانية داخل الكتلة الواحدة التي تحلم باحد المناصب الثلاثة المهمة في الدولة العراقية...
فاذا ما ذهبت اصوات شعبنا للكوتا ، وتم احتيار مرشحينا في فوائم شعبنا فهذا يغني محورين اساسيين..

الاول: اثبات الوجود والعددية والثقل العددي والكمي ..  حيث ادلى بصورة مباشرة او غير مباشرة بعض المرشحون للانتخابات من الكيانات الاخرى بتصريحات تقلل من ثقلنا السكاني وعددنا وهذا بحد ذاته تهميش لدورنا التاريخي في البلاد، وتصويتنا لقوائم شعبنا سوف يقوض هذا الامر ويبين عددنا الفعلي. فاحتيارنا لقوائم اخرى ليست محتاجةلاصواتنا هو تشتيت لوجودنا وتشويش غير مقصود على الاعدادا الحقيقة لشعبنا داخل وخارج الوطن.

الثاني: اعطاء اصواتنا بصدق وبكل نزاهة للمرشحين الذين يستحقون ان يمثلونا في البرلمان هو رسالة واضحة للبعد الجماهيري  لممثلينا في المجلس النيابي، وقوة ودعم كبير لهم بوجود نسبة الاصوات العالية  والمشاركة في الانتخابات من ابناء شعبنا، حيث تعطي الزحم والدعم المعنوي والشعبي للمثلين ليتحدثو ويدافعو باسم شعبنا في المجلس بعد ان اعطيناهم ثقتنا بعدد كبير من الاصوات، ان ذلك يعني اننا اعطيناهم القاعدة الصحيحة العددية والمعنوية ليتكلمو باسم امتنا الكلدانية السريانية الاشورية. فاذا ما كان القاسم الانتخابي للمقعد الواحد والذي اقر ب 100 الف لكل مقعد فهذا يعني اذا ما وصل نسبة المقعد الواحد هذا الرقم ويضرب الرقم ب 5 فان العدد الكلي للمشاركين وصل 500 الف ناخب وهذا بحد ذاته دعما كبيرا للمرشحين وممثلي شعبنا في البرلمان.
اننا مطالبون ان نكون اكثر حرصا على "الكوتا" التي هي اقل من استحقاقنا بكثير انما هي فرصة كبيرة لشعبنا ليصوت وليثبت مساحته الواسعة في الوطن وثقله في البلاد وهو من جهة اخرى اثبات للهوية القومية التي يحاول البعض التشويش عليها والتقليل من شانها داخل الوطن من قبل بعض الجهات المرتبطة باحزاب وكتل كبيرة. بالاخص في سهل نينوى ومناطق اقليم كوردستان لتختزل اصواتنا وتسرق مقاعد الكوتا وتحولها الى مصلحتها الذاتية دون التفكير بمصير شعبنا واجياله على المدى البعيد ومن خلال بعض المرشحيين من شعبنا الذين يشاركون تلك الجهات هذه اللعبة السياسية بعلمهم او بدون علمهم؟ ..ان كثرة المرشحين من ابناء شعبنا ضمن القوائم الاخرى خدوة طيبة نحو اثبات الوجود وتاكيد على وطنيتنا وانتماءنا لبين النهرين انما في الوقت عينه على شعبنا ان يكون اكثر حرصا على الكوتا كونها الضماانة الاكثر لنيل حقوقنا القومية والوطنية والحفاظ على المكتسبات الدستورية والقانونية طيلة السنوات المنصرمة..
وان  والتصويت للقوائم الاخرى  لن تفيدهم بشيء انما سيشتت من اصواتنا وفي النهاية ستكون خسارتنا كبيرة..
 فصوت واحد وسط  ضجيج الدعايات الانتخابية والتنافس بين الكتل الكبيرة لا تاثير له، انما اذا وضع ذلك الصوت في تنافس عدد اقل من المرشحين وعلى مقاعد معروفة عددها والمشاركين فيها يعطي دفعة وزخم كبيرين للفائزليستحق التمثيل الحقيقي لشعبنا في المجلس النيابي.
واخيرا لا معنى للمشاركة او التصويت ان لم يوضع اختيارنا على اساس الضمير القومي والرؤية المستقبلية للامور بعيدا عن المصالح الشخصية والضغوطات الجهوية، فامتنا بحاجة الى موقف شجاع لاختيار من هو مستقل بقراره ومناضل في حياته ومدافع باسل لقضية شعبه، فالمسالة ليست مجرد صوت يوضع ويتم الاختيار انما السؤال الاهم .. من هو المستحق لاعطيه صوتي؟ وماذا كان وماذا قعل  ليستحق ذلك؟ ..
لنتعلم الدروس ولا ننساق وراء الشعارات الفارغة فامتنا الكلدنية السريانية الاشورية تنتظر منا الضمير الحي، واجيالنا تنتظر منا ان نكون نزيهين بالاختيار، ووجودنا مرهون بهذا الصوت الذي سنعطيه فلنكن انانيين هذه المرة ونعطيه للكوتا ، ولمن يستحق ...
وعندما نكون امام ورقة الاقتراع لنحتكم الى الضمير والنزاهة ولا نخاف لان من يكون معنا هناك هو الله وضميرنا ومبدءنا وحسب..
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.