Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:11 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الإنسان بين الصِراع والتصادم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الإنسان بين الصِراع والتصادم  (شوهد 507 مرات)
ehab2005
مراسل عنكاوا كوم
عضو فعال جدا
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 395


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:46 14/05/2006 »

الإنسان بين الصِراع والتصادم

ظافر نوح كيخوا
كاتب وإعلامي
 
يتصارع الإنسان في عالم اليوم كثيرا، ويمضي نحو المزيد من المشاكل التي لا حصر لها، ويبدو إن للإنسان اليد الطولى في ذلك الصراع، فمنذ القدم ظهرت المصارعة بين الإنسان والحيوان بهدف الصيد والبطولة، ومن ثم بين الإنسان والإنسان وذلك من خلال رياضة المراهنة والتسلية من المبارزة بالسيوف إلى المسدسات، وكانت غالبا ما تنتهي بقتل أحد المبارزين، وبعدها ظهرت رياضة الملاكمة والجودو وغيرها من الفنون القتالية، وذلك في أوائل القرن 18، بين عمال المناجم والمصانع وكان الهدف منها فرض السيطرة والسطوة والأنانية وبسط النفوذ بين زعماء العمال، وبعدها تحول الإنسان من المصارعة العضلية الى المصارعة الفكرية والثقافية، إبتداءً بالأفكار والسياسات المتغطرسة ونظرياتها المختلفة، وإنهمك البعض الآخر في صراعات دموية، منها ما هو من أجل السلطة والكراسي أو لغرض تحقيق مبدأ شخصي أو مصلحة مادية، وهذا ما نراه اليوم حتى بين أشكال ومستويات أبناء الدين والمذهب الواحد، وقد تمخض عن هذا الصراع ظهور: تيار ينبش في تواريخ السنين والأحداث والظروف، و يريد أن يتقدم ويزدهر، منطلقًا من تاريخ هذه المؤسسة أو تلك، وتيار أخر يبني ويحقق المستقبل على ما يحدث اليوم ويريد تحقيق الأفكار المطروحة، هاملاً معطيات التاريخ، ومناديًا برفض التأخر الناجم عن الماضي، مبررًا منطقه بالإشارة إلى نقاط ضعف الماضي. ويبدو إن هذا الصراع تحول الى التصادم وسوف لن ينتهي، بل أصبح من أصوليات التي تعطي للحياة معنى، وهذا مايذكرني بقول هاملت بطل مسرحية شكسبير "إن عظمة المرء في الحياة هي اشتراكه في صراع عظيم"
    اما في الحياة الاقتصادية، فلم يخلص الإنسان أيضا، فعالمنا اليوم ينتابه ما يسمى بـ "الانهيارات والتضخم الاقتصادي". مما يدفع بأتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء مما يؤدي إلى انخفاض المستوى المعاشي لدى الغالبية، ناهيك عن مشاكل البيئة الناجمة عن الصناعات المختلفة وتلوث المياه والهواء والأتربة، وإلى جانب المشاكل الاجتماعية بدءًا بصعوبات الزواج قبله وبعده في مواجهة المتطلبات المادية وغلاء المعيشة وعدم التآخي أو التكاتف الاجتماعي، وفقدان الأمانة والثقة من ذمة الناس، بل زاد ظهور ظلم الإنسان لأخاه الإنسان، فتعاظم ذلك ليصل حتى القتل العمد، أو يكون ذلك الظلم متسببًا في قتل بطيء، قد يحدث داخل الأسرة من جراء تعاطي الكحول والتدخين وعدم الاكتراث بأمور مهمة أخرى بناءة ومفيدة. ومنها خصوصًا عدم إكرام الوالدين، وفقدان الاحترام بين الإخوة، إن ما نشهده اليوم من تمزق عائلي وتفكك اجتماعي خطير، ناتج كله من تصادم ومعاناة الإنسان مع الأخر ومع نفسه، وما يعتري طريقه من معضلات تقف حاجزًا أمامه في تحقيق أهدافه، وكأن عالمنا يسير بدون عقل وبلا موجه، أي أنه يسير وفق ما يحلو له وكأنه يمضي نحو المجهول.
وبالرغم من الأبحاث الاجتماعية والنفسية والتقدم التكنولوجي والاقتصادي الهائل في كل المجالات، يبقى التساؤل هو لماذا لا يفهم الإنسان ولا يدرك خطورة ما هو فيه؟ لماذا لايبحث عن معنى وجوده على هذه الأرض؟ وكيف السبيل إلى عدم التصادم بين الإنسان وأخيه الإنسان؟ لئلا يؤول الحال إلى تكرار قصة قائين وهابيل (تكوين 4)، فإن أفضل الحلول هو أن يسير الإنسان وفق نظام شامل وكامل يحدده لنفسه بدقة، وأن يصنع نظامًا يجعله يقتنع بالقاعدة الذهبيّة وهي "أحبب لأخيك ما تحبّه لنفسك"، فيصبح هدفه من الصراع، هو كيف يصير إنسانًا حقًا؟ منسجمًا مع الحياة والاخر، وأن يعيش في ظل مبادئ المحبة والتسامح. إن ما ينقصنا نحن البشر اليوم، هو البحث عن عناصر ومقومات النهوض بالخير والمحبة، ومعرفة السبيل إلى العيش بمقتضاهما، لتعود الحياة من جديد إلى الطريق الصحيح، لتبدأ مسيرة الفرح والطمأنينة في ظل الفضيلة والفطنة، على أن يبقى الإنسان يتصارع ويتحدى كل شي من  أجل المحبة والتضامن وعمل الخير في كل مكان على الارض .

نقلا عن كاتب المقال
الأب إيهاب نافع البورزان
                                                                                                                                                                                                          


* 01.jpg (17.3 KB, 580x642 - شوهد 112 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 21 استفسار.