** ماقل ودل في ألإنتخابات العراقية **
إتصل بي صديق وقال ...
ألا تذهب غدا للإنتخابات العراقية
فقلت له كيف لا أذهب ...
فالإنتخابات واجب وطني ... ومسؤولية
وفرصتي في ممارسة حقي ...
في حياة حرة ... وديمقراطية
وحتى لا ألوم بعد ذالك ح خ أو س ص ...
أو رواد التخلف وعشاق اللطمية
وحتى أشعر أنني لازلت إنسانا ...
له وطن ... يبكي من مات ويقبر كالبقية
وحتى يعود العراق كما كان ...
برجا شامخا ... تعلوه غابات من القيم الحضارية
وإن باعه ذات يوم فرعون ... وإستفردته ألأغلبية
فكيف تدعي حب الوطن ... وأنت لا تنتخب
فأنت لست عدو نفسك ... بل عدو البشرية
* * *
فذهبنا في سيارة وفرتها قائمة ذكية
مع لفة خفيفة حتى لا تثقل العقل ...
وتؤذي بيت الداء والطحال والغدد البنكرياسية
لاننا غدينا قوم بيت الداء عندهم ... أهم من الهوية
ودار حديث شيق وجدال ... حول ألإنتخابات والأحقية
ومن يستحق ... ومن لايستحق حتى السلام والتحية
فمنهم من قال أحرار ...
ومنهم من قال لا بل القائمة العراقية
ومنهم من قال عشتار ...
ومنهم من قال لا بل القائمة الوردية
ومنهم من قال لاهذا ولا ذاك ...
ولا من في ... القائمة الكردستانية
مادام حقي يؤكل ... ولا قيم إنسانية
وما دام الكل يذبح ...
بإسم الوطن والدين ... وشعارهم الديمقراطية
ومنهم من قال طز بالكل ... بالإنتخابات ألإنتقائية
مادام الهربزي للكرد والعرب فقط ... ولتسقط ألأقلية
* * *
وأخيرا كلنا عدنا للسيارة ... وإحتدم النقاش حول القضية
ولكن دون سيوف تسيل منها الدماء .... أو مفخخات شيطانية
بل نقاش ساده المنطق ... وعلم التحليل والعقلانية
لان الكل سيبكي وطنا ... إن سادته الغوغائية
وما دام ذاك شيعي ... وذاك سني وتلك مسيحية
ومادام ذاك كردي من الشمال ...
وليس عربي ... وتلك مندائية
وذاك تركماني عثماني ... وتلك يزيدية
ومادام الكل قد أصابته لوثة في عقله ...
ونسيى أن الشهيد عراقي هو ... أو عراقية
* * *
فلك ألأجلال مني ...
أيها الناخب والمنتخب مع ألف بوسة وألف تحية
ومليون هلهولة بعد بيتي ...
لكل عراقي شهم ... وللنخوة العراقية
وعاش العراق ... وعاشت الديمقراطية
والتسقط الرجعية ... والدكتاتورية الغبية ....!؟
* * *
س . السندي
[/center][/center]