انتخابات عام 2010

المحرر موضوع: انتخابات عام 2010  (زيارة 607 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولص دنخـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 128
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.nohadra.com
انتخابات عام 2010
« في: 11:10 08/03/2010 »
انتخابات عام 2010

بالامس السابع من اذار 2010 كان آخر موعد لاجراء الانتخابات البرلمانية في العراق وقد كانت من المميزات التي رافقت هذه الانتخابات اقبال الجماهير العراقية بكل اطيافها للاشتراك في الانتخابات البرلمانية سواء داخل العراق او في المهجر.
ان نتائج هذه الانتخابات البرلمانية سوف تظهر مدى اهتمام ابناء شعبنا العراقي بكل قومياته المتآخية في عملية التغيير واعطاء اصواتهم للقوائم التي يرون حقاً انها تعكس طموحات الجماهير ويعمل ممثليهم في البرلمان من اجل مصالح هذه الجماهير الواسعة والمتنوعة والتواقة الى عراق الغد المشرق الديمقراطي  الذي يحترم ويضمن حقوقه الانسانية.
الحفاظ على النظام الديمقراطي في العراق واستمراره متوقف بصورة عامة على كل الجماهير العراقية المتفهمة لقضيتها وحقوق افرادها، فاذا اسطاعت جماهير كل القوميات المتآخية من الاشتراك في هذه الانتخابات واعطاء صوتها فان هذا لدليل واضح وقوي على الدور العامل والفعال لهذه الجماهير من اجل تقدم وتطور الوطن في المسيرة الديمقراطية لتحقيق الامن والسلام في الوطن ولينعم كل فرد فيه بالخير والسعادة ومستقبل افضل لاجياله القادمة.
وعلى مستوى شعبنا الكلداني السرياني الآشوري الذي عانى كل المظالم عبر تاريخه الطويل لمن الاهمية اكثر للاشراك في هذه الانتخابات والادلاء بصوته ليؤكد لبرلمان العراق ان تمثيل شعبنا بخمسة مقاعد في الكوتة لهي ظلم بحق شعبنا الذي عانى المذابح الجماعية على مر التاريخ واجبر على ترك ارضه واصبح شعبنا مبعثراً في كل ارجاء العالم منتظراً من القوى الانسانية والديمقراطية في العراق ان تعيد لشعبنا حقه في العيش في وطنه كريماً وامناً وان تصون حقوقه القومية والانسانية المشروعة في ارضه.
اشتراك ابناء امتنا في اعطاء صوتهم في هذه الانتخابات لنا مكاسب كبيرة وكثيرة من اجل مستقبلنا ووقف الهجرة لان الهجرة تعني الانصهار في هذه الشعوب التي التجأنا اليها ومن ثم طمر الحضارة العريقة لشعب بين النهرين.
كل ابناء امتنا لها معرفة جيدة بان نظام الكوتا يعطي لنا خمسة مقاعد في البرلمان العراقي ما عدى المقاعد التي نحصل عليها عن طريق الاحزاب العراقية الاخرى، لذا فمن الضروري ان يفكروا هؤلاء الممثلين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري للعمل التضامني فيما بينهم عند طرح المشاريع او المقترحات التي تعالج قضايا شعبنا الى مجلس البرلمان العراقي وان تكون لهم رؤية قومية ووطنية في طروحاتهم في هذا المجلس ليكون ثقة جماهير شعبنا وكل الشعب العراقي بهم كبيرة لكي تسارع هذه الجماهير لدعمهم في هذه الطروحات..
لكي ينال الممثلين المنتخبين من ابناء شعبنا في البرلمان العراقي ثقة الجماهير لمن الضرورة لهؤلاء ان يعملوا بكل طاقاتهم من اجل تحقيق مطاليب شعبنا وحقوقه القومية والسياسية المشروعة وما جاءت به قوائمهم من طروحات جيدة وواقعية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري وبعض هذه الحقوق والمطاليب في رأيي هي كما يلي:
1.   تحقيق الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في ارضه التاريخية وسن القوانين بذلك في اقليم كردستان العراق وتثبيته في الدستور العراق الفدرالي.
2.   تثبيت الاسم الموحد لشعبنا في كلا من دستور اقليم كردستان العراق ودستور العراق الفدرالي.
3.   العمل على رفع التجاوزات على قرى واراضي التي تعود لابناء شعبنا وتعويضهم عن الاضرار المادية والمعنوية والنفسية.
4.   العمل على تشجيع ودعم الاستثمارات وفتح المشاريع الانتاجية والانمائية في مناطق سكنى شعبنا من اجل العيش الكريم وتوفير العمل لابنائهم في هذه المناطق.
5.   العمل على مساعدة ابناء شعبنا المهجرة في داخل وخارج الوطن للرجوع الى مناطقهم الاصلية في اقليم كردستان العراق وتوفير كل الشروط الحياتية لهم.
6.   فتح جامعات بلغتنا الام في مناطق سكنى شعبنا لانها من الحقوق الاساسية التي جاءت في كلا من الدستورين العراق الفدرالي والكردستاني.
في الختام لنا امل كبير بالاحزاب والافراد التي استطاعت ان تنتخب لشعبنا ممثلين في البرلمان العراقي ان تعمل من اجل تحقيق ما جاء في برامجها المطروحة قبل الانتخابات وان يثبتوا هؤلاء الممثلين عملياً انهم ممثلين مخلصين لاهداف شعبنا العليا وطموحاته وحاجاته في وطنه العراق الجديد.