ومن خلال هذه المقدمة الموجزة نطرح السؤال التالي: إلى متى ينتهي هذا الصراع بين القوتين المتناقضتين ؟ ومتى تكون النهاية الحتمية للقوة الشريرة ؟ ومن الطبيعي ان يكون الجواب بان تلك الساعة لا يعرفها الا الباري العظيم ولكن يبقى الانسان في حيرة من أمره يا ابتي الدكتو ر يوسف الجليل الاحترام كما قلت في موعظتك لكون الانسان هو الضعيف في قدرته الادراكية لكل ما هو من شأن الازلية والقوة العظيمة وعذرا لضعف فهمي وشخبطة فكري...
البغديدي المبارك
اليك الرد مع الاعتذار عن التاخير
فمن فيه روح المسيح لا يغلبه إبليس، ومقاومة إبليس بإيمان ويقين صادق وسهر ويقظة روحية هو الحل الأمثل للمؤمن، وتلك هي السعادة الحقيقية في دواخل الإنسان، حين يبقى مع الرب ولا يسقط مهما كانت النتائج الدنيوية، أي حتى إن كلفه ذلك الإستشهاد من أجل اسم يسوع، فالشهيد يكون في أعلى درجات البهجة الروحية وهو يغادر هذا العالم، ليلتقي يسوع ويكون معه.
إذن نحن نعيش الملكوت كمؤمنين الآن، وليس هناك انتظار لموقف معين، نعيش محاربة روحية مع كل ما هو شر، لنحصل على السعادة الروحية الداخلية، ونكون نعيش الملكوت من الآن، كأبناء لله وأعضاء مقدسين في جسد يسوع الطاهر، كما قال الرب: ها ملكوت السماوات داخلكم، وشكرا.
القس يوسف
[/color]