الوكيل العلمي لوزارة التربية والمدير العام لتربية نينوى
في زيارة لتربية الحمدانية
تربية الحمدانية دليل على نجاح تربيات الاقضية زهير بهنام بردىشهد يوم الاثنين الموافق 1/3/2010الذي احتفل فيه المعلمون بعيدهم المجيد حفلا وموعد لقاء سيذكره التربويون في قضاء الحمدانية فمنذ الصباح تبادل المعلمون والمدرسون والأروقة التربوية التهاني وتوج هذا اليوم بلقاء تربوي شهدته قاعة مديرية تربية الحمدانية
فقد كانت المديرية على موعد لزيارة وفد تربوي كبير لتقديم التهنئة واللقاء بكادر المديرية والهيئات التدريسية فيها فقد كرر الدكتور نهاد الجبوري الوكيل العلمي لوزير التربية زيارته إلى ديوان مديرية تربية الحمدانية بعد زيارته لها في العام الماضي أثناء الاستعراض الرياضي لمدارس قضاء الحمدانية .رافق الدكتور نهاد الجبوري وكيل وزير التربية للشؤون العلمية الأستاذ الفاضل إدريس الطحان مدير عام تربية نينوى بعد أيام من تكليفه بمنصبه الجديد لتكون زيارة زيارة تهنئة منه للهيئات التعليمية والتدريسية وتهنئة من مدير تربية الحمدانية والهيئات التعليمية والتدريسية ومدارس القضاء بمنصبه الجديد ولقاء مع الكادر الإداري لتربية القضاء هذا وضم الوفد السيد طه شلاوي المعاون الفني لمدير عام تربية القضاء ومدراء الأقسام فيها كما رافق الوفد الأستاذ الفاضل رعد نقيب المعلمين في محافظة نينوى
استقبل الوفد الزائر عند مدخل بناية تربية الحمدانية المشيدة حديثا من جموع الحاضرين يتقدمهم السيد مدير تربية الحمدانية الأستاذ هادي عزيز الياس والموظفون العاملون في المديرية والهيئات التدريسية والطلبة المدعوين لحضور هذا اللقاء توجه الحاضرون بعد كلمات الترحيب إلى عقد لقاء مباشر في قاعة مديرية تربية الحمدانية المعدة للاجتماعات واللقاءات مع الكوادر التعليمية والتربوية حيث التقى الوفد بمدراء وأعضاء الهيئات التدريسية لإعدادية قرة قوش للبنين وإعدادية أشور للبنين وإعدادية مريم العذراء للبنات وإعدادية سارة للبنات وبعد أن رحب الأستاذ هادي عزيز الياس مدير تربية الحمدانية بالضيوف عبر السيد الوكيل العلمي للوزارة الدكتور نهاد في لقاء خصنا به عن سروره وسعادته بتكرار الزيارة بعد أن كان قد اطلع على تجربة مديرية التربية الناجحة واثني مرة أخرى على ما شهده في المديرية من تطور دائم وما تتحقق للمدارس من مكاسب في وجود هذه المديرية التي قطعت شوطا كبيرا في التميز والنجاح واثبات جدوى وجود مديريات فرعية في الاقضية والنواحي ثم بعدها بدا حوار جدي ومفتوح وصريح بين الحاضرين والهيئات التدريسية والطلبة بعد أن خاطب السيد المدير العام للتربية الحاضرين وبتشجيعهم على طرح جميع مشاكلهم وهمومهم التربوية وجرى تناول مشكلة الطلبة الراسبين لأكثر من ثلاث سنوات وضرورة إيجاد إعدادية مسائية لهم كما قدم مقترح باستحداث كلية تربوية مفتوحة حيث وعد الوكيل الأقدم باستحداث ودعم الجهود المبذولة للكلية الجامعة ونوه بعض مدراء المدارس إلى حاجتهم إلى موظفي خدمة وأجاب السيد الوكيل إنها مشكلة جميع مدارس العراق والتربية تحتاج إلى(55)درجة وظيفية كما وجه بتشكيل لجنة للنظر في ترميم إعدادية مريم العذراء للبنات و طالبت مديرة إعدادية سارة للبنات بإيجاد حل لمسالة التأجيل الطبي أثناء الامتحانات الوزارية مما يؤثر على المدرسة والأداء والنتائج المتحققة ثم تطرق الحديث في سؤال إلى تأخر بعض الكتب المقررة من الوصول إلى مخازن الحديثة لمديرية تربية الحمدانية كما ركز إلى الحاضرون على مسالة تسكين الدرجات الوظيفية للمعلمين والمدرسين وضرورة توحيد السلم الوظيفي لجميع الوزارات وما يعانيه المعلمون والمدرسون من غبن في احتساب الرواتب على ضؤ الدرجات التي توقفت عن المرحلة العاشرة لكل الدرجات وعدم الراحة من التغير المستمر في مواعيد الامتحانات الوزارية وتطرق الحاضرون إلى المنهج الدراسي وعدم مواكبة بعضها للتطور العلمي والاجتماعي ودعا الوكيل العلمي الاطلاع على التجربة التركية في التعليم ووعد بتقديم طلب لترشيح (ستة)تربويين من كوادر تربية القضاء وتكليفهم بالسفر إلى تركيا للاطلاع على التجربة التركية في التعليم كما سال الوكيل عن النتائج التي حققتها المدارس الإعدادية وقرر تخصيص مكافأة لكل مدرس من الهيئات التدريسية لخمس مدارس إعدادية حققت أعلى نسبة في القضاء بمبلغ قدره(100)ألف دينار لكل مدرس وكان الأستاذ رعد نقيب المعلمين في نينوى قد زف للحاضرين خير اقتراح من قبل النقابة احتساب مبلغ (250)ألف كمخصصات مهنية للمعلم والمدرس ردا على سؤال حول غياب المخصصات العديدة التي كان يتمتع بها ضمن النظام التربوي منها والمخصصات المحلية والبعد الجغرافي والطباشير وغيرها واختتم اللقاء بجو تربوي حميمي ساده الصراحة واللغة التربوية والهم التربوي
بعد فترة راحة واستضافة توجه الحاضرون لزيارة أقدم تدريسي في القضاء الأستاذ جبرائيل عبد المسيح سكريا الذي تجاوز الثمانين من العمر ونتمنى العمر المديد له حيث قدم له وكيل الوزير هدية له وغادر الوفد القضاء بعد الخامسة وكله شكر وامتنان لما حققته مديرية التربية من تميز وهم على ثقة بان القادم من عمل التربية يكون في لوح الإبداع ومزيد من التميز.