قائمة الرافدين .. يجب ان تشكر الجميع!! مع نتائج الانتخابات!

المحرر موضوع: قائمة الرافدين .. يجب ان تشكر الجميع!! مع نتائج الانتخابات!  (زيارة 1898 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوئيل يوانيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قائمة الرافدين والانتخابات.. يجب ان تشكر الجميع!!
                           نوئيل بيتو/العراق/دهوك

بداية انتهت الانتخابات ويجب ان يكون هناك فائزين وخاسرين وعلما وان النتائج النهائية لم تظهر الى حد الان فانا شخصيا اهنئ جميع الفائزين مقدما واتمنى منهم ان يكونوا عند حسن ظن جميع اصحاب الاصوات الذين انتخبوهم من اجل العراق او لم ينتخبوهم ولمستقبل افضل هذا بالنسبة للعراق عموما اما بالنسب الى كوتا شعبنا فلابد ان يكون هناك خمسة فائزين هم ايضا اهنئهم بغض النظر عن قوائمهم (وان هي محصورة بين 390 و 389) (وذلك بسبب القانون الانتخابي الذي سنشير اليه لاحقا)، اتمنى منهم خدمة شعبهم من اجل حقوقه المشروعة على ارض اجداده متساوون مع الجميع قومياتا واديانا وطوائف.
سنبدا من القانون الانتخابي لانه حالة عامة اثر فعلا على الانتخابات بشكل عام ومن ثم نعود الى الكوتا كحالة خاصة بشعبنا، القانون الانتخابي نص واشار انه سيكون مغايرا للسابق اي انه سيكون قائمة مفتوحة ولكن للاسف عندما اضيفت نصف مفتوحة ونصف مغلقة كان بتاثير الكبار كي يتخلصوا من الصغار او ليفرضوا على الصغار الانتماء والتخندق مع القوائم الكبيرة ليضمنوا ترشحهم للبرلمان القادم وبذلك ستكون مصلحة الطرفين اي القوائم الكبيرة مع الصغير اذا تحالف معهم لانه لوحده سوف لايترشح!! كي لا اطيل ساعطي مثالا نظريا واضحا، القاسم الانتخابي سيكون حاصل قسمة المشاركين على عدد الكراسي 307 ما عدا الكوتا (اما الكوتا الخاصة بشعبنا فهو حاصل قسمة المشاركين للكوتا على خمسة مقاعد) وتستبعد القائمة التي لا تحصل على هذا القاسم.. لذا فالمرشح عن اي محافظة وحتى ان تصدر كمرشح منفرد جميع المرشحين الاخرين باصوات فردية فربما لا يفوز لعدم حصوله على القاسم الانتخابي (مثلا مرشح الكوتا في قرقوش ربما سيكون المتصدر في الكوتا في نينوى ولكن سيستبعد لعدم حصوله على القاسم الانتخابي) وهكذا في عموم العراق فاي قائمة مفتوحة هي هذه؟؟
والان العودة الى الموضوع واسم الموضوع، انا من هواة ومتابعي مباريات كرة القدم فانا اتابع قبل المباراة التحاليل وما بين الشوطين ومابعد المباراة ايضا ترشح بايرن ميونخ الى الدور الربع النهائي لابطال اوربا برغم خسارته مع فيورنتينا حيث كان قد فاز في المباراة الاولى بسبب خطا تحكيمي لذا ترشحه كان بفارق الاهداف على ملعب الخصم، وكذلك خرج ريال مدريد من البطولة لاضاعته فرص محققة في الشوط الاول.. اذا الاسباب كثيرة للفوز او الخسارة البعض يقول التحكيم او الحظ العاثر عدم الاداء بصورة جيدة خطة المدرب وغيره من الاسباب الفنية والتكتيكية.. اوردت هذا المثال الحي لانه يتشابه مع السباق الى البرلمان وخاصة مع الكوتا لشعبنا فانا اتوقع النتيجة 3 / 2 على اقل تقدير لصالح قائمة الرافدين ضد قائمة المجلس.. لاني اتوقع خروج الاخرين من التسابق نتيجة ظلم القانون الانتخابي الذي صنعه الكبار لخدمة الكبار والكبار في الكوتا هما 389 و 390 لاسباب يعرفها الجميع اهمها المادية والاعلامية.. ان لم تكن النتيجة اكثر!!
هنا لابد ان نكون محللين للنتائج لعلنا سنستفاد منها في المراحل القادمة.. وهنا بداية يجب ان تشكرا قائمة الرافدين وقائمة المجلس القانون الانتخابي.
لذا دعونا نحلل السباق الى البرلمان من وجهة نظر علمية وشخصية دقيقة ولاننا على ارض الوطن كنا قريبين من الحدث وكان المجلس متفائل باكتساح المقاعد الخمسة ولاسباب كثيرة تدخل من التحاليل لاشخاص عاديين وانتهازيين والقائمين على حملتهم الانتخابية فهناك من يكتب من امريكا والاخر من اوربا ومن استراليا ويحلل حسب مزاجه بعيدا عن ارض الواقع وقرروا او ساهموا في قرار ابعاد المنظوين تحت خيمة المجلس من احزاب ومؤسسات وتشرذموا وذلك من اجل ان تدوم مصلحة هؤلاء الافراد (لا اريد ذكر الاسماء فهي معروفة للجميع كي لا اتهم بالشخصنة) مع هذا التشرذم اصبح في الساحة اناس لا يفقهون السياسة شيئا الا ما تدر على جيوبهم ومصالحهم الشخصية واصبح المجلس كيانا حزبيا سياسيا حاله حال الاخرين وابتعاد الاستاذ سركيس عن الواجهة ربما لاسباب مرضية او شخصية او ربما للثقة الزائدة التي اعطاها للاخرين لقيادة الحملة الانتخابية كانت من الاسباب لاضعاف المجلس، فلو استمر المجلس بعمله كخيمة للجميع وحاول على الاقل محاربة تهمة الفساد على لجنته الخاصة بالمسيحيين وتقديم البعض للمسائلة من المتهمين في الفساد الاداري والمالي لكان النتائج ربما كما توقعها من البداية.
فعموم الشعب من الطبقة العامة بدات تحس وتتاكد من الاعلام ان اللجنة كانت تعمل من اجل المصلحة الخاصة، لانها فعلا كانت المستفيدة من بناء اي مسكن في عموم شمال العراق، وتبذير الاموال كأنه فعلا حصل ولازال يحصل، ووضع الاشخاص الغير مناسبين في مواقع مهمة، كل هذا خلق تشويش في الفكر الفردي لاي فرد من الشعب اينما كان في الداخل او المهجر.
ابعاد الاغلبية او ابتعاد البعض عن المجلس وخاصة من لجنة التنسيق وخروجهم من الخيمة اثر كبيرا على النتائج المتوقعة فهاهم الانفصاليين الكلدان يترشحون بقائمتين منفصلتين (علما انهما يحملان نفس البرامج الانتخابية ولم يستطيعا الاتفاق بسبب التسلسل في القائمة علما ان القائمة مفتوحة او نصف مفتوحة!! لماذا لاسباب شخصية بحتة طبعا) (وربما لايحصلون على اي مقعد وان ادعوا ان الكلدن يمثلون 80% فيجب عليهم ان يؤمنوا هذه المرة ان اشعب مؤمن بوحدة مصيره وانهم شعب واحد مع اختلاف التسميات) وترشح قائمة عشتار بثلاثة احزاب ومؤسسات وكانت منضوية ومتفقة ومنسقة مع المجلس الى اخر لحظة عندما قرر المجلس ابعادهم والترشح بصورة انفرادية بسبب الذي ذكرناه اعلاه من انهم واثقين من النصر الحاسم وكان الخلل من القائمين فعليا على الحملة الانتخابية (الثقة المفرطة بدون دراسة كاملة من اسباب خسارة الاندية الكبيرة معظم الاحيان ولكن للاندية فرصا اخرى في الدوري المحلي او بطولات في السنة المقبلة ولكن بموضوعنا هذا ستكون الفرصة بعد اربع سنوات على اقل تقدير لتصحيح الاخطاء وتعديل المسار). وترشح قائمتين انفراديتين مع القوائم الاخرى (اي خمسة قوائم) مقابل الكبيرين كان السبب الاهم لفوز قائمة الرافدين لاكثر من مقعد واحد في البرلمان لان الاصوات التي اعطيت للقوائم الخمسة سحبت من اصوات المجلس ولم تكن من قائمة الرافدين، وعزوف الاخرين وبنسبة كبيرة عن الانتخابات من الداخل والمهجر كانت اصواتهم للمجلس ايضا في حال ثبت لهم ان المجلس فعلا خيمة لشعبنا المتوحد، مع الاصوات الاخرى التي ذهبت الى القوائم الوطنية ربما نسبة كبيرة منها كانت لتذهب الى قائمة المجلس ان كانت موحدة وتمثل جميع احزابنا وحتى المستقلين منهم.. فهنا عودة الى سوء اختيار المرشحين في قائمة المجلس الم يدركوا ان هناك اشخاص مؤثرين في كل منطقة (  السيد  يوحانا حصل وحده الى اكثر من ثلاثة الاف صوت في بغديدا) الم يكن من السهل اختياره ليكون احد مرشحيهم في القائمة ويكون فعلا ممثلا لابناء منطقته ولايكون كممثلهم في مجلس محافظة نينوى الذي اثر كثيرا بتقصيره في واجبه على مجمل الاصوات التي لم يحصل عليها المجلس!!
وبالعودة الى الاصوات التي اعطيت الى القوائم الوطنية من ابناء شعبنا العراقية او اتحاد الشعب ان كانت من الايمان فلا ضير منها، ولكن ان تتفوق القائمة العراقية في بعض اماكن تواجدنا تلسقف او باطنايا او بغديده فهو امر مستغرب، وخاصة ان راس القائمة العراقية في نينوى ليس السيد علاوي بل النجيفي الذي هدد ضمنيا ابناء شعبنا اينما تواجدوا في نينوى او سهل نينوى وطلب منهم السكوت او دعم لمن يقول انهم يحمون المكون المسيحي اي قائمته وحزبه؟؟ هل استجابوا للتهديد؟؟ ام هي نظرية او فكر انهم باعطائهم الاصوات سيتمكنون العودة الى بيوتهم امنين، ربما مرحليا حيث بعد الانتخابات قرات مانشيت انه تم عودة اكثر من 120 عائلة مسيحية الى منازلهم.. يا رب الم تسالوا في المستقبل وعند مطالبتنا بابسط الحقوق والتي ستتعارض طبعا مع الاصول الاسلامية المتشددة والعروبية المتعصبة التي تمثلانهم قائمة النجيفي ستبدا مرحلة الترهيب والتهديد والنزوح.. ربما سيكون من الافضل والتجاري تاسيس شركة امنية خاصة تاخذ على عاتقها ترحيل وتهجير عوائلنا من نينوى واعادتهم وسيكون حالنا هذا الى اخر شخص يبقى في العراق حيث مع كل تهديد وتهجير هناك تهجير وهجرة خارجية بدون عودة!!
هل ستفعلها قائمة الرافدين وتشكر هؤلاء جميعا؟؟ وان كنت اشك في ذلك لانها لم تشكر المجلس في انتخابات الاقليم الذين كانوا السببب في حصولهم على المقعد الثاني في برلمان الاقليم وبفارق خمسون صوتا او اقل التي ضاعت من قائمة الحكم الذاتي في اخر لحظة واعطت الفرصة لقائمة الرافدين للحصول على المقعد الثاني والذي كان من حصة السيدة جنان فعليا!! نعم انهم سوف لا يشكرون بل سيظلون يتذمرون كما حصل في الندوة الي اقامها السيد يونادم في دهوك واتهم الحزب الوطني بمنعه الحصول على المقعد الثالث في برلمان الاقليم..!!! والعكس صحيح!!
واخيرا لابد لقائمة الرافدين ان تشكر ابناء شعبنا الذين اعطوا اصواتهم للقائمة عن لاوعي وقصور في التفكير ونتيجة التضليل الاعلامي للزوعا حيث امن البعض واقتنع ان هناك تغيير قادم في قيادة الحركة واحدهم نشره فعلا في واجهة عنكاوة الحبيبة حيث قال ساعطي صوتي للسيد بلو لانه يمثل التغيير.. نعم انه للتغيير بعد ثبوت مساهمته في تعريب تلكيف؟؟؟ والاخرين قالوا لي شخصيا ان السيد ادريس في عنكاوة يمثل فعلا التغيير في الحركة؟؟ لانه من اقارب قياديين في احزاب قومية اخرى؟؟؟ ولاننا كعراقيين عموما نريد التغيير نحو الافضل لذا اهتم الاعلام الزوعاوي بطرح فكرة التغيير من الداخل.. تشبها بحركة كوران للتغيير او قائمة السيد اياد للتغيير وحتى البعض صوتوا للعراقية من اجل التغيير وذلك دعما للاستاذ علاوي فقط لانه رمز التغيير ايضا..
البعض سيقول انهم معذورين فهذه هي السياسة لان تعريف السياسة هو فن الممكن والسياسي يجب ان يكون مخادعا وواسع الحيلة، نعم انا اتفق مع هذا ولهذا السبب لاينجح الكثيرون في السياسة!!! ولكن ليس على الدوام في التشويش الاعلامي والخداع والكذب والحيلة على ابناء جلدتهم!! اي يكون الخداع منهجهم السياسي في كل زمان ومكان من اجل مصلحتهم الخاصة فقط!!
باختصار قلنا ان اسباب الخسارة والفوز في اي مباراة وسباق كثيرة ومتعددة ارجو ان اكون قد وفقت في تحليل السباق الى البرلمان على الاقل في ما يخص شعبنا احيانا الحكم اساء التحكيم اي القانون الانتخابي او المدرب بخطة فاشلة او مفرطة بالثقة وهم قيادينا والقائمين على الحملات الانتخابية لاغلب قوائمنا وتشرذمها وخاصة من المجلس كما اشرنا اعلاه بتسببه لهذا التشرذم وتنوع القوائم ((لا اقصد هنا للنيل من قائمة الرافدين لاسامح الله (كما يفكر ويحلم البعض) بل بالمساهمة في دفع مرشحين ينتمون الى معظم احزابنا ومؤسساتنا الى البرلمان القادم لانه مع التناقض واختلاف الراي يكون الفعل المقدم لشعبنا افضل من اجل المصلحة العليا لشعبنا)) فمثلا عند تنافس حزبين في امريكا للحصول على اصوات الامريكيين يجب ان يقدموا الافضل للشعب الامريكي والمستفيد سيكون الشعب والامة اولا ومن ثم سيستفاد الحزب وكوادره ايضا واخير وليس اخرة السبب يكون من اللاعبين في الساحة وهم ابناء شعبنا المصوتين والمشاركين وغير المشاركين لسوء الاختيار.
مرة اخرى مبروك لمن فاز ونتمنى ان يكونوا خير من يمثل شعبنا لتقديم الافضل من حقوق مشروعة ومستحقة بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة والشخصية وللخاسرين نتمنى لهم ديمومة العمل القومي ويجب ان يكونوا في موقف المعارضة حتى ولو كان من بعيد ويساهموا في تعديل اي مسار غير صحيح ومن دون التهجم في نقد هدام بل ليكون النقد دائما بناء.