المحرر موضوع: خبر حلو الإنسان سيعيش لأكثر من 120 سنة  (زيارة 513 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحالة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإنسان سيعيش لأكثر من 120 سنة

 
العالم شيربوف: الإنسان سيعيش بشكل طبيعي لأكثر من 120 سنة والشيخوخة ستتوقف بشكل كامل
قال الدكتور سيرجي شيربوف، قائد مجموعة الديناميات والتنبؤات السكانية البحثية في معهد فيينا الديمغرافي، في محاضرة ألقاها بمركز شئون الإعلام امس حول التنمية وتوقعات النمو السكاني، إن التعليم والتنمية يسيران باستمرار جنباً إلى جنب، واكد أن تعليم المرأة هو العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى تخفيض نسبة الخصوبة في الدول ذات الخصوبة العالية. وأوضح أنه عندما تصبح الدول الفقيرة أكثر تطوراً وتصبح النساء فيها أكثرا تعلما ستنتهي مشكلة الخصوبة المرتفعة، مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك سيستمر النمو السكاني بعض الوقت حتى بعد انخفاض نسبة الخصوبة.
وتطرق المحاضر إلى إمكانية زيادة عمر الإنسان مُورِداً آراء بعض العلماء من جامعة أكسفورد ، إذ قالوا إن عمر الإنسان لا يزداد فقط ولكن زيادته آخذة بالتسارع، مشيرين إلى أنه خلال فترة قصيرة نسبياً سيعيش الناس بشكل طبيعي لأكثر من 120 سنة. كما أشار إلى رأي "أوبري دي جري" ، المختص بطب الشيخوخة من جامعة كامبردج ، بأن أول إنسان سيعيش 1000 سنة قد وُلِد بالفعل ، وأن عمليات الترميم المؤقتة للجسم باستخدام الخلايا الجذعية ومعالجة الجينات وتقنيات أخرى قد تُوقِف في نهاية المطاف عملية الشيخوخة بشكل كامل.
وأضاف المحاضر أنه خلال 50 سنة من الآن سيتمتع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة فأكثر بصحة أفضل ، ومن المحتمل أن يتمكن الناس من العمل لمدة أطول. وقال إن القياسات التي استُخدِمت أظهرت أن زيادة عمر التقاعد بمعدل شهرين في السنة سيضمن ثبات واستقرار معدل المسنين الذين تتم إعالتهم على الأغلب في العديد من الدول المتقدمة. وبالرغم من ذلك، فإن سرعة التقدم في العمر ستصل إلى أعلاها في العقود القادمة ، وفق ما ذكر المحاضر الذي أضاف أن التكيف مع التغيرات السريعة أمر أصعب ، ولذلك دعا الحكومات إلى أن تتخذ الإجراءات المناسبة لتكون مستعدة لمواجهة مشكلة الشيخوخة.

وأكَّد الدكتور سيرجي شيربوف أهمية وجود توقعات افتراضية أكثر احتمالا ، مشيرا إلى أن الوصول إلى مسار واحد لديناميكيات التعداد السكاني في المستقبل أو حتى عدة متغيرات محتملة يجب ألا يكون أساسا لاتخاذ قرارات هامة تتعلق بديناميكيات التعداد السكاني على المدى الطويل. وقال إنه لا يمكن معرفة عدد السكان بدقة في المستقبل البعيد ، ولكن يمكن تقدير الاحتمالات لأن التعداد السكاني أو أي مؤشر آخر مشتق من تركيبة العمر للتعداد السكاني سيبقيان ضمن نطاق محدَّد.

وتناول قائد مجموعة الديناميات والتنبؤات السكانية البحثية في معهد فيينا مستوى التحضر في الدول النامية مؤكدا أنه ما يزال أقل بكثير مما هو عليه في الدول المتطورة ، موضحا أن المستوى العالي للتكنولوجيا وحماية البيئة لم يؤديا إلى أي مشاكل اقتصادية اجتماعية خطيرة ولن يعيقا النمو الاقتصادي ، ولكنه أشار إلى أن التكيف مع التغيرات أمر صعب خاصة إذا كانت تحدث بسرعة عالية.

وقال إن الكثير من القضايا المرتبطة بأزمة الغذاء تعود لأمور تتعلق بالإنتاجية والتوزيع ، إذ أن بعض الدول المتطورة تدفع إعانات لمنتجيها الزراعيين لكي يمتنعوا عن إنتاج الغذاء ، بهدف استقرار الأسعار. وأشار إلى أن معدل الإنتاجية لا يزال منخفضا في مناطق أخرى من العالم ، بالرغم من توفُّر الأراضي المناسبة، ومن ثم يكون هناك نقص في المواد الغذائية التي تغطي حاجات سكانها ، موضحا أن هذه المسالة تثير تساؤلا حول العلاقة بين السكان والبيئة.